مقتل ثمانينية طعنا داخل منزلها في جبل عمّان ”استثنائیة النواب“ تلتئم الیوم وفي جعبتها 13 مشروع قانون الحرارة تميل للارتفاع قليلا مقتل ثمانينية طعنا داخل منزلها في جبل عمّان مصادر حكومية عن "الفوترة": من غير المعقول أن تتوقع "المحامين" استثناءها ضبط شخصين يذبحون المواشي دون ترخيص البطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكية وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة سقوط سدة داخل احد المحلات التجارية في محافظة الزرقاء الضمان تطلق "منصة إلكترونية" لتسجيل وتحديث بيانات المواطنين والعمَّال وفاة أردني في أمريكا واخر في السعودية والخارجية تباشر بنقل الجثامين للوطن السقاف: 10.5 مليار دينار موجودات استثمار الضمان نائب الملك يزور ضريح الملك المؤسس الرحامنة يشكر متقاعدي الجمارك القبض على شخص قتل طليقته وابلغ عن انتحارها البلقاء التطبيقية : بدء الامتحانات العملية للدورة الصيفية للشامل اليوم السبت الامن العام حول استخدام الكلاب البوليسية قبيل زيارة الرزاز لاربد "اجتهاد خاطىء" !! خارطة لمواقع مستودعات أسطوانات الغاز في المملكة لتسهيل الوصول اليها 26 اصابة بحادث تصادم حافلتين في الضليل غنيمات: الأردن لم يخرج من عنق الزجاجة ! ضبط 17 اعتداءً على خطوط المياه بالرصيفة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-06-27 |

اللاءات الملكية إنتفاضة هاشمية و"صفعة" للـ "صفقة"

اللاءات الملكية إنتفاضة هاشمية و"صفعة" للـ "صفقة"

جفرا نيوز -  سيف تركي أخو أرشيدة

في الوقت الذي يأتمر فيه تجار العرب في البحرين تحت شعار "السلام من أجل الإزدهار" ، ليكون بوابة العبور و الشرعية لإسرائيل للإجهاز على ما تبقى من فلسطين و تهويد الأرض و المقدسات و حتى المواقف ، ضمن مزاد لمدعي العروبة و تحت شعارات و خطابات و مبررات أقل ما يمكن وصفها " خيانة للقضية الفلسطينية " ، على خلاف الموقف الرسمي الأردني والذي جاء ضمن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني بــ " اللاءات الملكية الثلاث " و التي أفرغت هذه الورشة من مضمونها ، و عرت المواقف و بانت على حقيقتها ، بأن لا أحد لفلسطين سوى الأردن واقعا و مضمونا، عربيا و عالميا المواقف الأردنية تثبت نفسها لصالح القضية لا عليها ، كما يدور في البحرين ، مقابل مليارات من جيب العرب عربون محبة للكيان المحتل .

نعم تصافحت الأيدي و تقاربت الرؤى، و أتفقت المواقف جميعها ، الا أن الأردن غرد بعيدا و منفردا ليقف مع القيادة الفلسطينية في التأكيد على المطالب الرسمية و الشعبية الفلسطينية ، بعدم المساس بحق العودة او اللاجئين ، و ما يزيد عن ذلك بمواصلة الحفاظ على حق الوصاية ، فالموقف الأردني انتفاضة رسمية على المواقف العربية ، و تتكامل مع الموقف الفلسطيني لمختلف التيارات الفلسطينية ، و تنطق بلسان حال الشعب الأردني و الأحرار من العرب ، فاليوم الذي صفق فيه العرب بحرارة لمخطط كوشنير ، جلالة الملك هاتف الرئيس الفلسطيني ، فنحن معا ، فالروح لا تنسلخ عن الجسد ، فالقضية الفلسطينية من الثوابت الأردنية ، ولو تحالف العالم أجمع لن ترضخ الأردن قيادة أو شعبا للتوجهات السياسية و تحت اي غطاء أو مسميات منمقة لتزييف المواقف .

جلالة الملك رغم التراجع الأقتصادي الحاد و المديونية الحادة التي يعيشها الأردن ، الإ أن الدولارات لا تساوي شيء أمام العروبة و صوت الضمير ، فالأردن بقوة الحق و مواقفه الشعبية الملتفة حول قيادته وحدها تقرر مصير صفقة العار ، فلن تساوم بحقوق الشعب المحتل ، ولن تكون ضمن مخطط البيع ، ولن تشارك في المزاد على حقوق الشعب الفلسطيني ، على العكس ستدخر جهودها كافة في المحافل الدولية و العالمية لإفشال المخططات التي بدأت بالأقتصاد لتنتهي بــــ السياسة ،و تنتهي كما بدأت مبادرة مرفوضة وكما ولدت ميتة و ممقوتة .
ويكي عرب