نقابة الصحفيين الأردنيين تدين هجمة الإدارة الأمريكية على شقيقتها الفلسطينية  القنصل زيد نفاع يغرد فرحا بتخريج نجله وانهاء ابنته الثانوية العامة إخماد حريقين في اربد التلهوني: المجتمعات المستقرة تبنى على الحقيقة والجلاء لا على الاشاعة والافتراء وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة .. اسماء الامانة توضح اسباب هدم "كوخ عبدون" للكنافة بعد اشتعال مواقع التواصل غضبا ! ديوان الخدمة: هذه هي التخصصات المطلوبة على مستوى المملكة لعام 2019 - التفاصيل وزير الداخلية يلتقي الامين العام للإنتربول السفير البريطاني: الصحافة في الاردن اكثر حرية منها في دول المنطقة ضبط 83 شخصاً و أكثر من 100 قطعة سلاح مختلفة خلال الأسبوع الثالث من الحملة الأمنية الضمان الاجتماعي يطالب شخصات ومواطنين باعادة (3.5) مليون دينار رواتب صرفت دون وجة حق ! 1.2 مليون نسمة في الأردن يعانون من سوء التغذية - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الرزاز يعقد مؤتمراً صحفياً للحديث عن التأمين الصحي السبت ورط شقيقيه بقضية مخدرات بسبب خلاف على الميراث القبض على شخص اعتدى جنسيا على طفلتين بالزرقاء.. والأمن يحذر من تداول الفيديو.. تفاصيل وفيات الاربعاء 17-7-2019 تحذير من التعرض لشمس الأربعاء ”الأوقاف“ تتشدد بفحص سلامة حافلات الحج تعدیل تشریعي یخصص دعما للإعلام الحزبي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-07-08 | 12:42 pm

هبوب الجنوب يكتب...يوسف

هبوب الجنوب يكتب...يوسف

جفرا نيوز - خاص

..الناس من قبيل البر بالوالدين تقبل يد الأم صباحا ومساء ..لكن يوسف الشواربه مختلف ,فقد عاشت أمه وماتت , وهو يخفض الرأس لقدمها ..ويقبله , لم يكتف باليد , بل قبل قدمها ,وظل مخلصا لها وللعشيرة والتراب , وظل وفيا (للدعجة) ...العشيرة الأقدم من دول في المنطقة , وتلك حقيقة ولا تقع في باب المجاملة ..(الدعجة) أقدم من دول عريقة ومهمة في المنطقة ...لكن دولتهم ابتدأت بالرضى والوفاء وظلت على المسار ...عشيرة كبيرة طيبة , توقد نارها ....وإن لم يأت ضيف لمضاربها , فالمدى على اتساعه هو الضيف ...ولا نبالغ إن قلنا أنهم حتى المدى أكرموه .

هذا ليس بالمدح , الذي يبغي صاحبه التقرب ...ولكن ثمة معادلة لم تقرأ في الدولة , فالمسؤول يأتي للموقع إما على قواعد الصداقة الشخصية , وإما علاقات النسب والمصاهرة ,وإما المال ...يوسف الشواربة كان خارج كل هذه المعادلات , فقد جاء إلى المنصب على قاعدة الأخلاق فقط ...نجح في انتخابات مجلس الأمانة على قاعدة أخلاقه الشخصية , وجاء نائبا للأمين على قاعدة الأخلاق أيضا وصار وزيرا على ذات القاعدة , ثم عاد أمينا ...وأنت في المنصب العام , مهما بلغت من الكفاءة والعقلية المتفردة مبلغا ..حتما ستسقط في براثن الشك والإتهام إم لم تكن تمتلك أخلاق المحارب ووفاء المحب ...

الان هو يواجه معركة المافيات , فقيامه بعمل جراحة لقطاع النقل في عمان , فتح عليه بابا..واسعا من الهجوم والشك والتجريح , هنالك فئة ..استثمرت في هذا القطاع وتريد احتكاره , وهناك فئة تعيش على خراب هذا القطاع , وهناك خط بيروقراطي يريد أن يبقى الحال كما هو , حتى يستفيد من الأزمة المعلقة ..لكن يوسف تجرأ , وكشر أنيابه في وجه الكل ...حتى في وجه من اتهموه بأنه قطع أرزاقهم , ومن غمزوا من قنوات التنفيع والمحسوبية ..وأنا أعرف أن الحرب قد بدأت عليه ..لكن في النهاية , من كان يحمل أمه على كفيه ويطوف بها ...من كان ينزل لقدمها ويقبله , سيحميه الله ...لأن الله أكبر , من خصومات كافرة ..ومن ضرب تحت الحزام .

يستكثرون على الأسمر البدوي أن يكون أمينا لعمان , ولا يعرفون أن الأسمر البدوي ..إن خط في الرمل خطاه , فلاريح تمسح أثر الخطى , ولا قافلة ستزيل معالم المسار ..ولا صحراء ستنزع عنها بطنها ..والأسمر البدوي ..هاهو على خطاه التي اختطها يمشي , وقد تجرد ..من ضغوط رأس المال ..ورمى ضغوط الشركات والبنوك , خلف زوايا النسيان ...وسينجح , ليس لأن عبقرية البدوي تجيز له ذلك فقط , بل لأن السمرة في الجبين إن تكحلت بالخوف من الخالق وحده ..الخالق وحده ..تنقذ الإنسان , من كل الرماح ..حتى وإن أصابته , إلا أنها تتكسر على انعطاف الضلوع .

في هذا المقال لا أرد جميلا بالجميل , ولكني أدافع عن هوية أحببتها وقاتلت ونزفت دمعا لأجلها , وأدافع عن العشائر التي ننتسب لها , وعن دم هو دمي ..وهوى هو هواي ...

وأدافع عن ربع , كرمهم سيل جارف ..حتى المدى أكرموه , وشرعوا له باب القلب , فصار أردنيا ..نحن من ألبسنا المدى عقالا وعباءة ..وأعطيناه الهوية .

وهذه يا صديق ليست مقالة بل قبلة , لا تعادل في الرضى ولو جزء يسيرا ...من قبلة صعدت بها ولم تنخفض لقدم أم , مازال حليبها يسري في دمك ..وفي ما تبقى لنا من عمر على هذه الأرض العظيمة .
ويكي عرب