شاب يطلق النار على شقيقه بشفا بدران فرصة لزخات محلية من المطر تحطيم مركبة أردني باحتجاجات لبنان طفلة أردنية تحرز ذهبية دولية بالشطرنج وفاة و5 إصابات بتدهور في عجلون الملك يلتقي نوابا أميركيين تحذير من تدني مدى الرؤية الأفقية العبوس: اتفاق على الزام شركات التأمين بلائحة الاجور الطبية مدير الأمن العام يلتقي "جماعة عمان لحوارات المستقبل" ناصر الرحامنه ناطقاً لامانة عمان سلب محطة محروقات في عجلون بالفيديو.. سلب صاحب كشك وتعريض حياته للخطر في الزرقاء الشواربة : تشغيل "الباص السريع" نهاية عام (2021) باستثناء "تقاطع طارق" ..تفاصيل "الأمانة" تنفي وضع أكياس خيش على المناهل الأول من نوعه في عمان ..“الأمانة” تبدأ تركيب بلاط “التكتايل” لإرشاد ذوي الإعاقة البصرية انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين 390% نسبة تداول الهواتف الذكية بين الأردنيين إغلاقات وتحويلات للسير على أوتوستراد عمان الزرقاء - تفاصيل دراسة أردنية: 75% من الفتيات تعرضن للتحرش وفيات السبت 19-10-2019
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-07-08 | 12:42 pm

هبوب الجنوب يكتب...يوسف

هبوب الجنوب يكتب...يوسف

جفرا نيوز - خاص

..الناس من قبيل البر بالوالدين تقبل يد الأم صباحا ومساء ..لكن يوسف الشواربه مختلف ,فقد عاشت أمه وماتت , وهو يخفض الرأس لقدمها ..ويقبله , لم يكتف باليد , بل قبل قدمها ,وظل مخلصا لها وللعشيرة والتراب , وظل وفيا (للدعجة) ...العشيرة الأقدم من دول في المنطقة , وتلك حقيقة ولا تقع في باب المجاملة ..(الدعجة) أقدم من دول عريقة ومهمة في المنطقة ...لكن دولتهم ابتدأت بالرضى والوفاء وظلت على المسار ...عشيرة كبيرة طيبة , توقد نارها ....وإن لم يأت ضيف لمضاربها , فالمدى على اتساعه هو الضيف ...ولا نبالغ إن قلنا أنهم حتى المدى أكرموه .

هذا ليس بالمدح , الذي يبغي صاحبه التقرب ...ولكن ثمة معادلة لم تقرأ في الدولة , فالمسؤول يأتي للموقع إما على قواعد الصداقة الشخصية , وإما علاقات النسب والمصاهرة ,وإما المال ...يوسف الشواربة كان خارج كل هذه المعادلات , فقد جاء إلى المنصب على قاعدة الأخلاق فقط ...نجح في انتخابات مجلس الأمانة على قاعدة أخلاقه الشخصية , وجاء نائبا للأمين على قاعدة الأخلاق أيضا وصار وزيرا على ذات القاعدة , ثم عاد أمينا ...وأنت في المنصب العام , مهما بلغت من الكفاءة والعقلية المتفردة مبلغا ..حتما ستسقط في براثن الشك والإتهام إم لم تكن تمتلك أخلاق المحارب ووفاء المحب ...

الان هو يواجه معركة المافيات , فقيامه بعمل جراحة لقطاع النقل في عمان , فتح عليه بابا..واسعا من الهجوم والشك والتجريح , هنالك فئة ..استثمرت في هذا القطاع وتريد احتكاره , وهناك فئة تعيش على خراب هذا القطاع , وهناك خط بيروقراطي يريد أن يبقى الحال كما هو , حتى يستفيد من الأزمة المعلقة ..لكن يوسف تجرأ , وكشر أنيابه في وجه الكل ...حتى في وجه من اتهموه بأنه قطع أرزاقهم , ومن غمزوا من قنوات التنفيع والمحسوبية ..وأنا أعرف أن الحرب قد بدأت عليه ..لكن في النهاية , من كان يحمل أمه على كفيه ويطوف بها ...من كان ينزل لقدمها ويقبله , سيحميه الله ...لأن الله أكبر , من خصومات كافرة ..ومن ضرب تحت الحزام .

يستكثرون على الأسمر البدوي أن يكون أمينا لعمان , ولا يعرفون أن الأسمر البدوي ..إن خط في الرمل خطاه , فلاريح تمسح أثر الخطى , ولا قافلة ستزيل معالم المسار ..ولا صحراء ستنزع عنها بطنها ..والأسمر البدوي ..هاهو على خطاه التي اختطها يمشي , وقد تجرد ..من ضغوط رأس المال ..ورمى ضغوط الشركات والبنوك , خلف زوايا النسيان ...وسينجح , ليس لأن عبقرية البدوي تجيز له ذلك فقط , بل لأن السمرة في الجبين إن تكحلت بالخوف من الخالق وحده ..الخالق وحده ..تنقذ الإنسان , من كل الرماح ..حتى وإن أصابته , إلا أنها تتكسر على انعطاف الضلوع .

في هذا المقال لا أرد جميلا بالجميل , ولكني أدافع عن هوية أحببتها وقاتلت ونزفت دمعا لأجلها , وأدافع عن العشائر التي ننتسب لها , وعن دم هو دمي ..وهوى هو هواي ...

وأدافع عن ربع , كرمهم سيل جارف ..حتى المدى أكرموه , وشرعوا له باب القلب , فصار أردنيا ..نحن من ألبسنا المدى عقالا وعباءة ..وأعطيناه الهوية .

وهذه يا صديق ليست مقالة بل قبلة , لا تعادل في الرضى ولو جزء يسيرا ...من قبلة صعدت بها ولم تنخفض لقدم أم , مازال حليبها يسري في دمك ..وفي ما تبقى لنا من عمر على هذه الأرض العظيمة .