"الخارجية": قرار تمديد تفويض "الاونروا" حتى 2023 دعم لحق اللاجئين العيش بكرامة إخماد حريق داخل احد المصانع في محافظة اربد “الأردن يُسامح”.. تجّار وأصحاب أموال يُعلنون تنازلهم رسميّاً عن المدينين والمُتعثّرين بالسّداد.. الهاربون بالخارج من السّجن حرّكوا مشاعر الأردنيين إربد: إنقاذ مبلغ مالي و أوراق رسمية من محطة نفايات بدء امتحانات الشامل اليوم طقس مستقر السبت وحالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة غدا ..تفاصيل "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان ..تفاصيل وفيات السبت 14-12-2019 طقس بارد ومستقر في أغلب مناطق المملكة رفع العلاوة الفنية للمهندسين في القطاع العام بنسبة 145-175% النواب: توقعات بأسبوع ساخن مع مناقشة الموازنة يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم جابر: ارتفاع عدد إصابات انفلونزا الخنازير إلى 90 الملك يهنئ الرئيس الجزائري المنتخب ورئيس الوزراء البريطاني الرزاز يوعز بشراء تذكرة للمواطن محمد حسن للعودة من تركيا إلى الاردن البنك الدولي يطالب الحكومة بمزيد من الإصلاحات الهيكلية 4 وفيات من اسرة واحدة في الزرقاء .. والصحة تعلق التربية تمنع جمع تبرعات الكاز من الطلبة 109 مليار دينار ضريبة مبيعات في 8 أشهر تعرض 100 مواطن في العقبة لاحتيال عقاري من قبل شركة تسويق .
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-07-09 |

الغنيمات....وبداية انفراج الأزمة الاقتصادية

الغنيمات....وبداية انفراج الأزمة الاقتصادية

جفرا نيوز - هالة ابو رصاع الحويطات

في تأكيد ناري جديد للحكومة وعلى لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسمِها جمانه غنيمات،أكدت خلالَ لقاءٍ مع عددٍ من القياداتِ الشبابية من مختلف المحافظات والألوية في دار الرئاسة منذ أيام،أننا بدأنا في الخروج من الأزمة الاقتصادية.
وبينت الغنيمات أن من أحد الأسباب لذلك،هو نهج سياسةِ الاعتماد على الذات وكشفِ الحقائقِ الذي اتبعته وتتبعهُ الحكومةُ منذ اليوم الأول لتشكيلها.
بوركت الحكومة وبوركت جهودها،ولكن معالي الغنيمات أغفلت أن الشارعً من يقررُ ذلك من خلال ما يلاحظ،وليس الحبرُ على الورق،ولا الحروفُ على اللّسان.
الموظف،هو الذي يجب أن يُصرِّحَ بذلكَ عندما يستلمُ راتبه ولا يفقده في الأسبوع الأول بعد استلامه،ليبدأَ بالبحث عن من يُدينه لِيستر نفسه وآل بيته حتى نهاية الشهر.
المواطن،هو من يقررُ أنه يشعرُ بالارتياحِ من خلالِ الأسعارِ التي يشتري بها ومدى تلاؤُمِها مع دخلِه.
عندما يأتي العيدُ ولا يختبىءُ الآباءُ خلفَ ضيقِ الحالِ في التقصير بحقِّ أطفالِهم، نؤكِّد أنها فُرجت،وبدأت تتحسن وتَتحلْحل.
عندما يمر الطفل مع أبويه أمام محل الحلويات،ويشير بيده نحو ما يحب،ويسارع الأبوين لشرائه له،نُقِرُّ أن الوضعَ في انفراج.
عندما يدفع رب الأسرة الإيجار وفاتورة الكهرباء والماء دون إراقة ماءِ وجهه،وبكل أريحيَّة،نقولُ عندها أنها تحلْحلت وبدأَت بالانفراج.
عندما ينتهي عيدٌ تليه بداية عام دراسي جديد ونشتري لأطفالنا مستلزمات العيد والمدرسة بكل يُسر وسهولةٍ دون تفكيرٍ في التدبير،نُقِرُّ بأنها بداية انفراج.
نحن من سيُصرِّح عن ذلك،عندما نخرج في نزهاتٍ عائليةٍ سياحيةٍ داخلية،لأنها أكثر وفراً علينا من السفرِ خارجَ البلادِ للتنزهِ والسياحة.
المواطن سوف يؤكّد أنها أزمةٌ ومرَّت بسلام،عندما يشتري ما يريد متى يشاء،ودون أدنى حسبانٍ وتفكير،ولا ضربِ أخماسٍ بِأسْداس.
نعم،الحكومة دعمت الشباب وما زالت ولكن هل السوق اليوم كما كان سابقا؟!
كلها مشاريع للأسف باتت عبءٌ ثقيلٌ على كاهِلم،ومشاريع تفشل الواحد تلو الآخر والسبب الوضع الاقتصادي الذي يشهد تراجع ملموس،التاجر يشكو قلة البيع وضيق الحال،والمواطن يكاد لا يملك قوت يومه،فكيف له شراء ما يريد!!!!والحكومة تغرد خارج السرب.
كيف لنا أن نقتنع أنها بدأت تنفرج ومنصات التواصل الاجتماعي فتحت على الحكومات المتعاقبة أصوات الملايين،كيف سيقتنع هؤلاء بذلك وتلك المنصات تعج بمختلف أنواع الآهات والمشاكل ومختلف صور المعاناة مدعومة بالصورة والفيديوهات في كثير من الأحيان!
سمعنا من حكومات سابقة الكثير ولن ننس تصريح دولة رئيس الوزراء الأسبق بأننا سنخرج من عنق الزجاجة مع بداية شهر أيلول آنذاك،ولكن دولته نسي أن يقول لنا أي أيلول كان يقصد وفي أي قرن!!! نسي أن يبوح لنا أين تلك الزجاجة،ربما لم تكن على منضدة أو رفّ،ربما هي في قاع البحر،ولليوم هي زجاجة لا نعلم أين وصلنا فيها،هل ما زلنا في عنقها أم بِتنا في القاع،والسؤال أين هي الزجاجة اليوم؟؟!!
أيتها الحكومة اعملي بصمت لأن كل تصريح محسوب عليك،والشعب لا ينسى،آمالنا متعلقة على ذلك،اعملي بصمت،معك الله ولنا الله،ودعي الحكم لنا، نحن شعب يعشق هذا التراب وتحمّلنا الكثير لأجله ولديمومة صموده،ولن ننكر عليك الجهود المبذولة في إزاحة هذه الغمة عنا بعون الله وهمتك،ولكن دعي التصريح لنا،والحكم لنا،والتأكيد لنا،عندما نشعر بالتحسن سنقول،وعندما يبقى فائضٌ معنا من رواتبنا سنقول،عندما ننام غير آبهين بالديون سنقول،وعندما نلمسُ زيادة رواتب الموظف الحكومي-التي منذ سنواتٍ مكانك سر لم تبرحْ مكانها-سنقول،وعندما ينعكس الانفراج على حياتنا اليومية بكل تفاصيلها سنقول،لن نبخل بكلمات شكر تفي الحكومة حقها،نحن لا ننكر عملكم الدؤوب ولكن نريد الشيء الملموس الذي يجعلنا نقر ببداية الانفراج وزوال الغمة.
نريد نحن أن نقول
أن نُقِرّْ
أن نُصرِّح
كلُّ ذلك سيكون،ولكن بعد أن نلمس ونشعر ونعيش الانفراج،لا أن نسمع عنه،لأننا لن نستطيع الحكم،لن نقول،ولن نُصرِّح،ولن نُقِرّ،وبخلافِ ذلك كله سنصل إلى أننا لن نُصدِّق.