قصر مؤتمرات ومنشآت على 85 دونماً في العقبة الضمان" تدعو المغتربين الأردنيين إلى الاشتراك الاختياري . الصحة” تتوقع ارتفاع حالات “إنفلونزا الخنازير” إلى 150 النواب” يناقش اليوم قوانين المخابرات والدفاع المدني ومنع “الاستنساخ” توقعات بتخفيض ضريبة المبيعات ودعم قطاع الطاقة في “الحزمة الرابعة” سُحب على ارتفاعات مختلفة وفرصة للأمطار تحذير للأردنيين من عروض الذهب الأرصاد تحذر من احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية الجامعة الأردنية ترد على ذبحتونا: لا رفع لرسوم الدكتوراه نائب: يجب محاسبة موقعي اتفاقية الغاز جماعة الاخوان: الأردن يواجه تحديات تستلزم الوقوف صفا واحدا لمواجهتها "الخارجية": قرار تمديد تفويض "الاونروا" حتى 2023 دعم لحق اللاجئين العيش بكرامة إخماد حريق داخل احد المصانع في محافظة اربد “الأردن يُسامح”.. تجّار وأصحاب أموال يُعلنون تنازلهم رسميّاً عن المدينين والمُتعثّرين بالسّداد.. الهاربون بالخارج من السّجن حرّكوا مشاعر الأردنيين إربد: إنقاذ مبلغ مالي و أوراق رسمية من محطة نفايات بدء امتحانات الشامل اليوم طقس مستقر السبت وحالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة غدا ..تفاصيل "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان ..تفاصيل وفيات السبت 14-12-2019 طقس بارد ومستقر في أغلب مناطق المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-07-10 | 01:32 am

ليس دفاعاً عن التعليم الجامعي الأردُني!

ليس دفاعاً عن التعليم الجامعي الأردُني!


جفرا نيوز- إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

لندن- المملكة المتحدة. بعيداً عن قرارات استثنائية او شخصية من دولة عربية او اجنبية؛ وبعيداً عن اجتهادات جانبية او اعتقادات فكرية؛ وقريباً من الجامعات الأردنية الحكومية والأهلية؛ وتأكيداً للهوية الأكاديميّة العلميّة الاستثنائية.

 جامعاتُنا ليست محطة عبور كما وصفها بعض الحضور؛ وليست مسرحاً لتوزيع الشهاداتِ من اجل الأجور؛ كلياتها محكمة بالعمل حسب الأصول؛ وما من كتاب معتمد الا لديه الأصل والجذور؛ حُضور الطلبة أصلٌ ثابتٌ وما من طالب ناجحٍ  بلا حضور؛ الامتحانُ للأردني وغير الأردني واضح بعدالة وما من قصور؛ ولم تُخرج جامعاتنا يوماً طالباً لمرحلة البكالوريوس في ثمانية شهور!!

اساتذةُ الجامعاتِ مناراتٌ علمية وقاماتٌ أكاديمية، وأغلبُ الشهادات للعاملين من الجامعاتِ البريطانية والأمريكية، الماليزية وحتى الأردنية؛ اساس قويمٌ في التعيين والتمكين؛ وسلمٌ فكري قي الترقية والتقويم؛ شهاداتٌ في ضمان الجودة المحلية والعالميّة؛ واتفاقياتٌ تشاركيةٌ تبادلية مع اعرق الجامعات الغربية. 

 لا ننكرُ ان هنالك اخطاء فردية وقرارات شخصية، وبعض الجامعات تصرفت بأنانية؛ بعض مجالس الأقسام او الكليات عملت بلا حاكمية او مؤسسية؛ هنالك تخصصات حديثة وأخرى قديمة واقسام وليدة وأخرى عقيمة ؛ولكن الغريب هو بعض التصريحات الحكومية والفردية والتي لم تصدر بعقلانية وغابت عنها الحِرَفية! وكان الاجدر ان لا نٌزايد بالكلمات على حساب المبادئ الوطنية في الدفاع عن المكتسبات الأكاديمية الوطنية، بعيداً عن التوصيفات او التلميحات الغير منطقية وعلى حساب الهوية الاردنية، فجذورنا ثابتة واغصاننا عامرة واوراقنا ناضرة اما أرزاقنا فهي عند الله حاضرة.

ان الرد على القرارات الصادرة والأخطاء العابرة، يكون من خلال التشخيص العميق وليس الوصف الركيك؛ من خلال التحليل الدقيق وليس الكلام الرقيق؛ من خلال تحمل المسؤولية وليس تحويل القضية؛ من خلال العمل الجماعي وليس القرار الفردي؛ عندها يكون الرد ثابتاً والعمل قائماً في مؤسسات وطنية رائدة، ومقدرات وطنية متكاملة.