وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور يسير بسرعة 177 كم على طريق سرعته 60 كم جابر: ارتفاع عدد إصابات انفلونزا الخنازير إلى 90 الملك يهنئ الرئيس الجزائري المنتخب ورئيس الوزراء البريطاني الرزاز يوعز بشراء تذكرة للمواطن محمد حسن للعودة من تركيا إلى الاردن البنك الدولي يطالب الحكومة بمزيد من الإصلاحات الهيكلية 4 وفيات من اسرة واحدة في الزرقاء .. والصحة تعلق التربية تمنع جمع تبرعات الكاز من الطلبة 109 مليار دينار ضريبة مبيعات في 8 أشهر تعرض 100 مواطن في العقبة لاحتيال عقاري من قبل شركة تسويق . الرئيس عباس يلتقي الأمير علي بن الحسين الارصاد تحذر من الصقيع الاحتلال يسمح لسكان غزة بالسفر عبر الأردن 10 اصابات بحادثين في عمان سُلف لمتقاعدي (الضمان) لأبناء غزة والضفة الغربية حريق كرافان تابع لمصنع في اربد (صور) انخفاض على درجات الحرارة الجمعة وارتفاعها السبت العمل للأردنيين: سجلوا بمنصة التشغيل عريقات : ندرك تدهور العلاقة بين الأردن واسرائيل طقس العرب: أين المنخفض الجوي؟
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-07-10 | 12:08 pm

تحية لوزير التعليم العالي على صراحته

تحية لوزير التعليم العالي على صراحته

جفرا نيوز - كتب د. علي نايل العزام

حينما يحاول وزير التعليم العالي ان يخرج سياسات التعليم العالي من التخبط الى الصراحة والبناء على أسس تراكمية صحيحة، ولا يكون عمله موسميا ، فيجب ان نسانده وحين نقرأ أفكاره ورؤيته علينا ان ندعمها بقوة وهو يعمل بجدارة وجد لاعادة الهيبة للتعليم العالي ولا ينتظر من أخد ان يقول له انك ابدعت او أخفقت لانه يدرك ماذا يقول ويعرف ان ما يدار في الجامعات يحتاج الى تصويب وتصحيح وهذه ليست مهمته وحدة .

علينا ان نقدر جهوده ورسالته في التعليم العالي ولذلك لا بد من انتهاج سياسة المساءلة لكل من يخطىء في وضع سياسة خارج المألوف واطالب الوزير بضرورة اختيار قيادات أكاديمية جادة في خدمة العملية التعليمية بعيدا عن التنظير والهرطقة والكلام الفارغ قيادات لا تعرف الوساطات ولا تؤمن بها قيادات تخاف الله على هذه الأجيال قيادات تضع في اعتبارها ماذا يجري في المحاضرات لا ان تشغل وقتها بتأمين فرص وظيفية لمن لا يستحقونها حتى دخل الجامعات أناس حرام يدخلونها وانا اتفق مع معالي الوزير ان هناك أناس تسربوا الى الجامعات لم يحلموا يوما بزيارتها، نحتاج قيادات تخفف من اجتماعاتها وتنظر بوعي لمؤسساتها وجامعاتها

 لقد مللنا التدليس والنخر في جسد التعليم العالي مللنا التغييرات التي تنتهي كل مرة الى كوارث على التعليم العالي مللنا الكذب الناعم مللنا الصور الفاقعة  التي لا يوجد خلفها غير الخراب والتدمير مللنا أشياء ان ذكرناها تزيد اوجاعنا ، التعليم العالي لا يمكن ان يبقى حقل تجارب لهؤلاء الضعفاء وقليلي الخبرة في إدارة الجامعات ولا لكل من هل ودب ولا يمكن الوثوق بمن يخربون سمعة التعليم العالي مهما كان وزنهم لان ما حصل في موضوع اعتماد الجامعات وما رافق ذلك من سياسات بعض الجامعات يستحق ثورة بيضاء من قبل الوزارة بحق المخالفين ويجب ان ينزل رؤساء الجامعات  الى الميدان الى غرفة المحاضرة لمعرفة ماذا يجري فيها وما النتائج المأمولة منها ولا يبقى الامر مجرد اجتماعات تقليدية منفصلة عن جسم التعليم العالي، الجامعات تعيش حالة من الإرباك والضعف والتردي؛ إرباك في الاختيارات والإدارات وضعف في التواصل والاستمرار والجودة وفوضى في التعيينات والواسطة والتوابع والزوابع التي لا تعد ولا تحصى نحن امام كارثة اذا لم تتدارك الجهات المسؤولة أهمية القيام بثورة بيضاء في التعليم العالي .

وبعد، لنساند  وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني الذي يقود ثورة بيضاء تقلب السكون، وتعيد للوزارة بريقها وحضورها من جديد بحيث يشعر الجميع بهيبة التعليم وقيمته العالية اضافة الى تقييم الجامعات تقييما علميا يعيد لها دورها وألقها، وننتظر خطوات جريئة لتقييم رؤساء الجامعات جميعهم دون استثناء وما انجزوه أو قصروا فيه؛ لان من يعمل يجب ان يدعم ومن يسوّف ويماطل يجب ان يحاسب ويعرف ان هناك جهات تراقبه وتضع حدا له، والمطلوب من النواب الذين يرفعون مذكراتهم وأسئلتهم في مجلس النواب ان يدعموا الوزير في ثورته البيضاء وليتذكروا جميعا قبل مدة ماذا أنجز الوزير في موضوع القبول حينما وضع الامر في نصابه وطريقه الصحيح وحينما طالب  بمساواة للطلبة الأردنيين  بالوافدين

ومن يتباكون اليوم على الطلبة الوافدين عليهم  ان يقرأوا رأي الجهات المعنية في من يقبلون عندنا في جامعاتنا ليعرفوا  ان تصويب القبول جاء في وقته وهو ما يطالبون فيه، اما ان يدافع هؤلاء عن مصالح بعض الجامعات الخاصة فلا يجوز ان نخرب وندمر ما جاءت به استراتيجية الموارد البشرية التي يتابعها شخصيا جلالة الملك  ومعه جلالة الملك رانيا بين حين وآخر ، وإن كان من شكر في هذا الإطار فهو  لجلالة الملك الذي يرغب بتطوير قطاعات التعليم كلها وللوزير المعاني الذي يجب ان نحترم موضوعيته ورغبته الحقيقية في تطوير التعليم  خاصة الجامعات ولكل من يسهم في حمل لواء التطوير والتغيير سواء في الوزارة أو اللجنة الملكية لتنمية الموارد البشرية أو الجامعات، و يجب ان يعمل الجميع يدا واحدة للارتقاء بهذا القطاع للوصول لأعلى المستويات العلمية وأرقاها بعيدا عن الاتهامات التي يقودها مجموعة من مرضى العقول.

جامعاتنا بخير وتعليمنا العالي سيستمر في تحسين مواقعه ولا يمكن ان تعود عقارب الساعة الى الوراء امضي يامعالي الوزير ولا تأبه للأفكار السلبية، وكل المخلصين من ابناء الوطن مع التميز والجودة والبناء السليم وتصويب الأخطاء.