مليون عزباء في الاردن...والمفرق في المرتبة الاولى بعدد المطلقين "بالصور"..اتلاف (4) اطنان من زيت الزيتون والتحفظ على (122) تنكة في جرش ترجيح رفع اسعار المشتقات النفطية بين (2-3.5%) الشهر القادم ..تفاصيل القبض على أربعة مطلوبين بقضايا مالية احدهم بحقه مبالغ تقدر بـ (11,5) مليون دينار الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الاسبوع الثالث من الشهر الحالي لليوم الثاني عشر ..المعلمون يواصلون إضرابهم في مدارس المملكة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الحمود : الحكومة لم تتخذ قرار بشأن الغاء عقوبة "حبس المدين" زواتي: سخانات شمسية مدعومة 100% في (26) الف منزل ..تفاصيل شويكة: كل دينار ندفعه على السياحة يعود (100) دينار ..تفاصيل تربية البادية الشمالية : مخزون التعليم الاضافي كاف لتزويد المدارس باحتياجاتها الاعتــــدال الخريفــــي يبدأ اليــــوم في المملكة ويستمــــر (89) يــومـــا ..تفاصيل وفيات الاثنين 23-9-2019 5978 إصابة جديدة بالسرطان في المملكة..تفاصيل طقس خريفي معتدل الإثنين الملك لـ عباس: الأردن يقف بكل إمكاناته إلى جانب الفلسطينيين تعيين (1000) موظف منهم (350) طبيباً في«الصحة» شويكة: نمو السياحة لم يأت فجأة قمة ثلاثية تجمع الملك عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي وبرهم صالح في نيويورك.. ماذا قالوا ؟ احباط تهريب 6200 كروز دخان من حدود جابر
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-07-11 | 02:27 pm

ساعات في الشوبك.. لماذا؟..

ساعات في الشوبك.. لماذا؟..

  جفرا نيوز - كتب مدير مدارس الراي د.محمد ابو عمارة

ركبنا السيارة متجهين نحو مدينة الشوبك حيث سيقام احتفال بمناسبة تخرج ابن أخت لي من جامعة مؤتة الجناح العسكري,سرنا في الطريق الخطير_الصحراوي_حيث تشعر بأن الحياة  رخيصة أو أنك في مدينة سفاري أوفي لعبة خطرة! حيث يضيق  الطريق فجأة ويتسع فجأه وتفاجأ بقدوم سيارة مسرعة من الاتجاه المقابل لك بسرعة مدهشة ناهيك عن المطبات التي لا يمكن إحصائها والطريق المكسر بطريقة مؤذية.... عالم من المفاجآت غير السارة تحمله هذه الطريق ,سرنا عبر هذا الطريق الفرعي الموصل لمدينة الشوبك طريق متعرج تحفه  ذكرى الأحباء من الجانبين وبعض القرى حيث شاهدت ما أفتقدته من زمن بعيد من طيبة الناس والجو الحميم الذي يلف المكان بمشاعر فرح جميلة,فالكل فرح بإنجاز هذا الشاب والكل فخور به, دفء مشاعر بالمكان وحفاوة استقبال ذكرتنا بأيام زمان وعلاقات حميمة تزين بها الجميع, كان الموعد للاحتفال بعد أذان المغرب حيث وصلنا قبل الأذان, وبعد الأذان اذ بجميع سكان المدينة تقريبا يتوافدون لتهنئة الخريج أفواجاً أفواجاً فعجت الصالة بالمهنئين الذين شاهدت في عيونهم الفرح والبساطة وتعب الأيام... تجاذبت أطراف الحديث مع أصدقائي القدامى وعصفت بنا الذكريات ومغامرات الطفولة مرت الأيام سريعة ونقلتنا عبر رحلة الزمن....فهنااختبأنا خلف أشجار التفاح وهناك كان جدول ماء عذب  وبارد لطالما شربنا منه ولعبنا في مياهه....وذلك الجبل كثيراً ما تسلقناه .

أنهينا حديث الذكريات ليبدأ حديث المعاناة اليومية لسكان الشوبك من ندرة فرص العمل إلى الغلاء وضيق العيش لدرجة أن حلم معظم الشباب هو الرحيل الى عمان فلا يوجد أي مشروع تنموي يحقق فيه الشباب أحلامهم وطموحاتهم....

حديث المعاناة غيّر مزاج الجلسة فشاهدت ولأول مرة تجاعيد الوجوه التي ظهرت فيها قساوة الظروف جلية,ففي كل تجعيدة تنهيدةلحلم وئد في مكانه!! وأنا أعلم أن الجهات المسؤولة تغضب لأن  كل السكان يبحثون عن وظيفة حكومية ولكن السؤال الأهم ما هي الخيارات الأخرى؟! هل هناك مصانع,شركات,جامعات,هل هناك فرص عمل أخرى 

أمام الشباب؟!

وقضية الشوبك تعكس صورة من معظم المدن الأردنية التي يُقبل جميع سكانها على الوظائف الحكومية كونها الخيار الوحيد.

قضية بحاجة لإعادة نظر من أصحاب القرار!! فإما أن نؤمن فرص عمل لجميع سكان المدن بالحكومة وهو أمر مستحيل؟!! وغير صحي, أو أن يكون هناك خطط تنموية للنهوض بالمدن لتثبيت سكانها فيها ولتخفيف شعورهم بالظلم والاضطهاد.

ويكي عرب