زريقات : منصة إلكترونية لتحديد مواعيد للمرضى خلال (10) أيام - التفاصيل وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن إلى جانب العراق بكل إمكاناته وصول (346) مواطنا أردنيا من مصر إلى ميناء العقبة المسيحيون يقيمون الصلاة في الكنائس لاول مرة منذ نحو (3) اشهر - (صور) كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة مرافقة لامتداد منخفض حراري ..تفاصيل استكمال تعبئة السعات التخزينية بوصول باخرة محملة بـ(30) ألف طن بنزين الى المملكة “الاوقاف” تنتظر ترتيبات السعودية بشأن موسم الحج “التعليم العالي” يحسم طبيعة الفصل الصيفي خلال يومين ارتفاع على درجات الحرارة الاحد الخدمة المدنية: شهادة طبية شرط لعودة الموظف القاطن في بؤر كورونا سابقة وصول الرحلات الجوية للمرحلة 3 لعودة الأردنيين فجر الاثنين وزير الإعلام:لجنة الأوبئة تصدر الأحد قرارا بشأن برك السباحة في الأندية العضايلة : فتح رياض الأطفال عند معدل منخفض الخطورة ادارة مكافحة المخدرات تحبط محاولة تهريب ٢ مليون و ٢٠٠ الف حبة مخدرة وزير الأشغال: لا إلغاء لأيٍ من مشاريع الوزارة وطرحنا عطاءات لمشاريع جديدة الصفدي : نقف إلى جانب العراق لتكريس نصره على الإرهاب "الأشغال": لا إلغاء لأي من مشاريع الوزارة إثر أزمة كورونا التربية : مدة الامتحان مناسبة لأجابة الأسئلة إطلاق "أردننا جنة" للسياحة الداخلية في 20 حزيران المقبل شويكة تتابع اجراءات السلامة العامة في المطاعم ومحال "الكوفي شوب"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-07-11 | 02:27 pm

ساعات في الشوبك.. لماذا؟..

ساعات في الشوبك.. لماذا؟..

  جفرا نيوز - كتب مدير مدارس الراي د.محمد ابو عمارة

ركبنا السيارة متجهين نحو مدينة الشوبك حيث سيقام احتفال بمناسبة تخرج ابن أخت لي من جامعة مؤتة الجناح العسكري,سرنا في الطريق الخطير_الصحراوي_حيث تشعر بأن الحياة  رخيصة أو أنك في مدينة سفاري أوفي لعبة خطرة! حيث يضيق  الطريق فجأة ويتسع فجأه وتفاجأ بقدوم سيارة مسرعة من الاتجاه المقابل لك بسرعة مدهشة ناهيك عن المطبات التي لا يمكن إحصائها والطريق المكسر بطريقة مؤذية.... عالم من المفاجآت غير السارة تحمله هذه الطريق ,سرنا عبر هذا الطريق الفرعي الموصل لمدينة الشوبك طريق متعرج تحفه  ذكرى الأحباء من الجانبين وبعض القرى حيث شاهدت ما أفتقدته من زمن بعيد من طيبة الناس والجو الحميم الذي يلف المكان بمشاعر فرح جميلة,فالكل فرح بإنجاز هذا الشاب والكل فخور به, دفء مشاعر بالمكان وحفاوة استقبال ذكرتنا بأيام زمان وعلاقات حميمة تزين بها الجميع, كان الموعد للاحتفال بعد أذان المغرب حيث وصلنا قبل الأذان, وبعد الأذان اذ بجميع سكان المدينة تقريبا يتوافدون لتهنئة الخريج أفواجاً أفواجاً فعجت الصالة بالمهنئين الذين شاهدت في عيونهم الفرح والبساطة وتعب الأيام... تجاذبت أطراف الحديث مع أصدقائي القدامى وعصفت بنا الذكريات ومغامرات الطفولة مرت الأيام سريعة ونقلتنا عبر رحلة الزمن....فهنااختبأنا خلف أشجار التفاح وهناك كان جدول ماء عذب  وبارد لطالما شربنا منه ولعبنا في مياهه....وذلك الجبل كثيراً ما تسلقناه .

أنهينا حديث الذكريات ليبدأ حديث المعاناة اليومية لسكان الشوبك من ندرة فرص العمل إلى الغلاء وضيق العيش لدرجة أن حلم معظم الشباب هو الرحيل الى عمان فلا يوجد أي مشروع تنموي يحقق فيه الشباب أحلامهم وطموحاتهم....

حديث المعاناة غيّر مزاج الجلسة فشاهدت ولأول مرة تجاعيد الوجوه التي ظهرت فيها قساوة الظروف جلية,ففي كل تجعيدة تنهيدةلحلم وئد في مكانه!! وأنا أعلم أن الجهات المسؤولة تغضب لأن  كل السكان يبحثون عن وظيفة حكومية ولكن السؤال الأهم ما هي الخيارات الأخرى؟! هل هناك مصانع,شركات,جامعات,هل هناك فرص عمل أخرى 

أمام الشباب؟!

وقضية الشوبك تعكس صورة من معظم المدن الأردنية التي يُقبل جميع سكانها على الوظائف الحكومية كونها الخيار الوحيد.

قضية بحاجة لإعادة نظر من أصحاب القرار!! فإما أن نؤمن فرص عمل لجميع سكان المدن بالحكومة وهو أمر مستحيل؟!! وغير صحي, أو أن يكون هناك خطط تنموية للنهوض بالمدن لتثبيت سكانها فيها ولتخفيف شعورهم بالظلم والاضطهاد.