غنيمات تنعى الزميل نظمي أبو بكر دراسة لدمج وزارتي الشباب والثقافة بشكل كامل ..تفاصيل توحيد كلفة جلسة غسيل الكلى وتخفيضها إلى (45) دينارًا ..تفاصيل العثور على جثة سيدة خمسينية في جبل اللويبدة.. والامن يحقق عرض شقق وفلل وأراض "لعوني وبشار ويوسف" مطيع بملايين الدنانير بالمزاد العلني طلبات القبول الموحـد (28) الحالي.. وإعـلان النتائج بعد "التكميلية" ..تفاصيل تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة في المملكة اليوم وغدا وفيات الاحد 21-7-2019 الامن يكشف ملابسات مقتل سيدة عربية في عمان ويقبض على الفاعل ”استثنائیة النواب“ تلتئم الیوم وفي جعبتها 13 مشروع قانون الحرارة تميل للارتفاع قليلا مقتل ثمانينية طعنا داخل منزلها في جبل عمّان مصادر حكومية عن "الفوترة": من غير المعقول أن تتوقع "المحامين" استثناءها ضبط شخصين يذبحون المواشي دون ترخيص البطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكية وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة سقوط سدة داخل احد المحلات التجارية في محافظة الزرقاء الضمان تطلق "منصة إلكترونية" لتسجيل وتحديث بيانات المواطنين والعمَّال وفاة أردني في أمريكا واخر في السعودية والخارجية تباشر بنقل الجثامين للوطن السقاف: 10.5 مليار دينار موجودات استثمار الضمان نائب الملك يزور ضريح الملك المؤسس
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-07-11 | 02:27 pm

ساعات في الشوبك.. لماذا؟..

ساعات في الشوبك.. لماذا؟..

  جفرا نيوز - كتب مدير مدارس الراي د.محمد ابو عمارة

ركبنا السيارة متجهين نحو مدينة الشوبك حيث سيقام احتفال بمناسبة تخرج ابن أخت لي من جامعة مؤتة الجناح العسكري,سرنا في الطريق الخطير_الصحراوي_حيث تشعر بأن الحياة  رخيصة أو أنك في مدينة سفاري أوفي لعبة خطرة! حيث يضيق  الطريق فجأة ويتسع فجأه وتفاجأ بقدوم سيارة مسرعة من الاتجاه المقابل لك بسرعة مدهشة ناهيك عن المطبات التي لا يمكن إحصائها والطريق المكسر بطريقة مؤذية.... عالم من المفاجآت غير السارة تحمله هذه الطريق ,سرنا عبر هذا الطريق الفرعي الموصل لمدينة الشوبك طريق متعرج تحفه  ذكرى الأحباء من الجانبين وبعض القرى حيث شاهدت ما أفتقدته من زمن بعيد من طيبة الناس والجو الحميم الذي يلف المكان بمشاعر فرح جميلة,فالكل فرح بإنجاز هذا الشاب والكل فخور به, دفء مشاعر بالمكان وحفاوة استقبال ذكرتنا بأيام زمان وعلاقات حميمة تزين بها الجميع, كان الموعد للاحتفال بعد أذان المغرب حيث وصلنا قبل الأذان, وبعد الأذان اذ بجميع سكان المدينة تقريبا يتوافدون لتهنئة الخريج أفواجاً أفواجاً فعجت الصالة بالمهنئين الذين شاهدت في عيونهم الفرح والبساطة وتعب الأيام... تجاذبت أطراف الحديث مع أصدقائي القدامى وعصفت بنا الذكريات ومغامرات الطفولة مرت الأيام سريعة ونقلتنا عبر رحلة الزمن....فهنااختبأنا خلف أشجار التفاح وهناك كان جدول ماء عذب  وبارد لطالما شربنا منه ولعبنا في مياهه....وذلك الجبل كثيراً ما تسلقناه .

أنهينا حديث الذكريات ليبدأ حديث المعاناة اليومية لسكان الشوبك من ندرة فرص العمل إلى الغلاء وضيق العيش لدرجة أن حلم معظم الشباب هو الرحيل الى عمان فلا يوجد أي مشروع تنموي يحقق فيه الشباب أحلامهم وطموحاتهم....

حديث المعاناة غيّر مزاج الجلسة فشاهدت ولأول مرة تجاعيد الوجوه التي ظهرت فيها قساوة الظروف جلية,ففي كل تجعيدة تنهيدةلحلم وئد في مكانه!! وأنا أعلم أن الجهات المسؤولة تغضب لأن  كل السكان يبحثون عن وظيفة حكومية ولكن السؤال الأهم ما هي الخيارات الأخرى؟! هل هناك مصانع,شركات,جامعات,هل هناك فرص عمل أخرى 

أمام الشباب؟!

وقضية الشوبك تعكس صورة من معظم المدن الأردنية التي يُقبل جميع سكانها على الوظائف الحكومية كونها الخيار الوحيد.

قضية بحاجة لإعادة نظر من أصحاب القرار!! فإما أن نؤمن فرص عمل لجميع سكان المدن بالحكومة وهو أمر مستحيل؟!! وغير صحي, أو أن يكون هناك خطط تنموية للنهوض بالمدن لتثبيت سكانها فيها ولتخفيف شعورهم بالظلم والاضطهاد.

ويكي عرب