نقابة الصحفيين الأردنيين تدين هجمة الإدارة الأمريكية على شقيقتها الفلسطينية  القنصل زيد نفاع يغرد فرحا بتخريج نجله وانهاء ابنته الثانوية العامة إخماد حريقين في اربد التلهوني: المجتمعات المستقرة تبنى على الحقيقة والجلاء لا على الاشاعة والافتراء وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة .. اسماء الامانة توضح اسباب هدم "كوخ عبدون" للكنافة بعد اشتعال مواقع التواصل غضبا ! ديوان الخدمة: هذه هي التخصصات المطلوبة على مستوى المملكة لعام 2019 - التفاصيل وزير الداخلية يلتقي الامين العام للإنتربول السفير البريطاني: الصحافة في الاردن اكثر حرية منها في دول المنطقة ضبط 83 شخصاً و أكثر من 100 قطعة سلاح مختلفة خلال الأسبوع الثالث من الحملة الأمنية الضمان الاجتماعي يطالب شخصات ومواطنين باعادة (3.5) مليون دينار رواتب صرفت دون وجة حق ! 1.2 مليون نسمة في الأردن يعانون من سوء التغذية - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الرزاز يعقد مؤتمراً صحفياً للحديث عن التأمين الصحي السبت ورط شقيقيه بقضية مخدرات بسبب خلاف على الميراث القبض على شخص اعتدى جنسيا على طفلتين بالزرقاء.. والأمن يحذر من تداول الفيديو.. تفاصيل وفيات الاربعاء 17-7-2019 تحذير من التعرض لشمس الأربعاء ”الأوقاف“ تتشدد بفحص سلامة حافلات الحج تعدیل تشریعي یخصص دعما للإعلام الحزبي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-07-12 | 08:29 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠( إنتباه متأخر ؟ المشاركة السياسية للشباب لا تأتي من فراغ !!!!! )

سليم البطاينه ٠٠٠٠( إنتباه متأخر ؟ المشاركة السياسية للشباب لا تأتي من فراغ !!!!! )

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة

 ان المشاركة السياسية للشباب في معظم دول العالم قد حظيت باهتمام علماء السياسة والاجتماع والأنثروبولوجيا !!! فالمشاركة السياسية لا تبدأ من فراغ وإنما هي محصلة لتراكمات التنشئة للمواطنين منذ مرحلة الطفولة مروراُ بالأسرة والى مرحلة الشباب ثم إلى مرحلة النضوج السياسي 
٠ فالتنشئة السياسية تُعتبر من أهم العمليات المؤثرة 

في تكوين وتطوير الاتجاهات السياسية للفرد وتشكيل وبلورة سلوكه السياسي وتحديد دوافعه وميوله تجاه المشاركة في الحياة السياسية !! فعلى سبيل المثال فمضمون المناهج الدراسية له ثأثير بالغ .على التنشئة السياسية

 اردنيًا نحن نفتقرُ إلى تنشئة سياسية إيدلوجية ( تشكيل الوعي السياسي ) والتي يتم من خلالها إكساب الفرد سلوكاً ومعايير وقيماً واتجاهات سياسية متناسبة مع ادوار مجتمعية معنية !!!!!!! 

فالواضح أنه لم تتوفر للشباب حتى الان فرصة حقيقية للإبداع في المشاركة السياسية !!! فمعظم الشباب الاردني ما بين سن ( ١٨-٢٥ ) عاماً لا يعرفون شيئاً عن قانون الانتخاب الحالي أو غيره من القوانين والتشريعات المعمول بها ؟ وليس لهم اطلاع كاف على الدستور.

 فهنالك فيما يبدو تعديلات دستورية قادمة وقد ذكرتها بمقال لي قبل أسابيع ، ومن أهمها تغير سن المرشح للانتخابات النيابية من سن ٣٠ عاماً حتى ٢٥ عاماً !!!!! وبرأيي انه استعجال لا مُبرر له يجب ان نُفكر به جيداً !! فمن خلال البحث وجدت بان ٨٠٪؜ من برلمانات العالم لا يوجدُ بها نواب تقل أعمارهم عن ٣٠ عاماً !!! فالشباب الذين تقل أعمارهم عن ٣٠ عاماً يُشكلون ما نسبته ١،٩٪؜ من مجمل أعضاء برلمانات العالم ؟

فالاختلاف واسع جداً في تحديد المساحة الزمنية لمرحلة الشباب والتي تمتد من سن ( ١٥- ٢٥ عاماً ) ، حيثُ تتسم تلك المرحلة بالعديد من الخصائص والقدرات المختلفة !! وهنالك من يوسعُ إطارها ، لكن بصفة اجمالية انها الفترة الواقعة بين نهاية المراهقة والبلوغ في النُضج !!!!! 

ومن ابرزُ سماتُها هي الافتقار إلى التوازُن والاستقرار ، وهي تخضعُ دون ادنى شك الى طبيعة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يمرُ بها المجتمع !!!!!! فالشباب في تلك المرحلة العمرية غالباً ما يلعبون أدواراً مركزية وتحفيزية من اجل الديموقراطية !! وان محاولة إشراكهم في عملية صُنع القرار تحتاج ان نُهيُ لها جيداً !!!!! فقانون الانتخاب الحالي غير مُلائم للشباب ، حيث ان نظام القائمة يُركز على وجود شخصيات قيادية في صفوفه الاولى والمضمون نجاحها ووصولها الى تخت قبة البرلمان !!!! فتردي الأوضاع الاقتصادية غيب الشباب الاردني عن إبراز دورهم السياسي
 
ويكي عرب