لا تمديد لإداريين وأطباء في الصحة بلغوا التقاعد .. النيابة العامة الضريبية تسترد نحو 27 مليون دينار 2019 طقس بارد ومستقر الضمان: السماح بسحب جزء من التعطل والإقراض خطوة إيجابية لكنها ليست مهمة العسعس : نسعى لـ”قرض حقيقي” من صندوق النقد الصحة العالمية: لا علاج ولا لقاح لكورونا وزير الصحة: حجر القادمين من الصين 5 أيام وزير العمل يتابع شخصيا حقوق العامل المتوفي ويشكر رئيس مجلس ادارة شركة دل مونتي العالميه عبيدات: تخفيض أسعار نحو 300 دواء قريبا تقرير الطب الشرعي بفاجعة الكرك تركيب كواشف حرارية بالمطار للكشف عن كورونا وفاة عائلة بأكملها تفجع الأردنيين وزير الصحة: تواصلنا منذ البداية مع الصين ومنظمة الصحة العالمية لأخذ معلومات عن الفايروس الجديد النعيمي يطمأن على صحة طالبة مدرسة تلة الرمل الفايز يؤكد على ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية الصفدي : الاردن لم يطلع على تفاصيل صفقه القرن ولاصحة لما يثار حول إلغاء قرار فك الارتباط وفاة ستة اشخاص من عائلة واحدة اختناقا بمدفأة غاز في محافظة الكرك الملك يعزي الرئيس التركي بضحايا الزلزال بتوجيهات ملكية طائرة لإخلاء الأردنيين المتواجدين في مدينة ووهان الصينية الوزني : الأردن يمتلك 12 اقتصادا متنوعا وجاذبا في 12 محافظة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2019-07-13 | 10:27 am

الرواشدة يكتب لجفرا عن غياب قادة الاعلام الرسمي

الرواشدة يكتب لجفرا عن غياب قادة الاعلام الرسمي

جفرا نيوز - كتب - رمضان الرواشدة

يشكل الاعلام الرسمي القناة الحقيقة لنقل رؤى وتصورات الدولة الاردنية وخططها وبرامجها ويوصل رسالة الحكومة الى الجماهير وهو لا غنى عنه في اي مرحلة من مراحل الدولة حتى لو تم ايجاد بعض البدائل ، فتاريخيا كان الاعلام الرسمي المدافع عن الدولة الاردني في كل المنعطفات التي مرت بها.

حاليا ليس هناك من يقود الاعلام الرسمي ولا ادري كيف تسمح الحكومة الاردنية بغياب قيادات الاعلام الرسمي ولا تجد البديل خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب خططا وبرامج لمواجهة استحقاقات المرحلة ،خصوصا ما يسمى بصفقة القرن والضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها الاردن .

ونحن بحاجة الى ما يدحض كل هذه الخطط والبرامج وليس سوى الاعلام الرسمي قادر على نقل الصورة مع الاحترام لكل وسائل الاعلام الاخرى لان الاعلام الرسمي اقرب الى المسؤول وهو المعبر عن اية قرارات تخص الدولة الاعلامية.

فمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردنية بلا مدير عام منذ خمسة اشهر بعد اقالة مديرها الاخير وكذلك هيئة الاعلام منذ ستة اشهر بلا مدير بعد استقالة مديرها المحامي محمد قطيشات ووكالة الانباء الاردنية (بترا) بلا مدير بعد استقالة مديرها الدكتور محمد العمري .

الحجة التي تسوقها الحكومة ان هذه المواقع القيادية تخضع لنظام الوظائف القيادية الذي اشترط وجود اعلان يتقدم من خلاله من يرى بنفسه المقدرة على قيادة هذه المواقع. لكن هذا نظام قد استثنى المحافظين في وزارة الداخلية كما استثنى السفراء في وزارة الخارجية.

وكان من المفيد لو استثنى هذه المواقع الاعلامية الثلاثة لانها تصب في صلب صلاحيات رئيس الوزراء الذي هو اقدر على اختيار قياداته الاعلامية وتلمس من يرى فيه خبرة وكفاءة وفهم سياسي ومعرفة امنية بشؤون البلد .

والسؤال ماذا لو نجح شخص لديه كل الخبرات الفنية لكن ليس لديه معرفة سياسية بالبلد وتوجهاتها السياسية والاقتصادية والامنية ...ماذا ستفعل الحكومة عندها وهل لديها صلاحيات لاختيار الشخص الذي يليه في الترتيب .

واذا سلمنا جدلا بان هذه المواقع الثلاثة خاضعة لنظام الوظائف القيادية فلماذا تاخر الاعلان عن هذه الوظائف حتى الان ،مع ان النظام حدد مواعيدا واياما للتقدم للوظائف المعلن عنها وخلال فترة زمنية تنتهي بمقابلة المتقدمين للجنة الوزارية التي تختار اعلى ثلاثة اشخصا حصلوا على اعلى الاعلامات وتنسب بهم الى المرجع المختص وهو رئيس الوزراء.

من ناحيتي لا اجد جدوى لكل هذا الامر وكان بالامكان تعيين البدلاء في نفس اليوم الذي احيل سابقوهم على التقاعد مثلما جرى لوظيفة مدير دائرة الاحوال المدنية حيث عين المدير الجديد في نفس يوم احالة المدير السابق للتقاعد.

على الحكومة ان تراجع نظام الوظائف العليا ،واذا اصبح غير ممكن، ان تسارع وبلا اي تاخير الى الاعلان عن تعيين مدراء للاعلام الرسمي لان القائمين حاليا بالوكالة ايديهم مقيدة لانهم يحسبون انهم تحت الاختبار وهذا يبطىء اتخاذ القرار في مؤسسات الاعلام الرسمي.