قصر مؤتمرات ومنشآت على 85 دونماً في العقبة الضمان" تدعو المغتربين الأردنيين إلى الاشتراك الاختياري . الصحة” تتوقع ارتفاع حالات “إنفلونزا الخنازير” إلى 150 النواب” يناقش اليوم قوانين المخابرات والدفاع المدني ومنع “الاستنساخ” توقعات بتخفيض ضريبة المبيعات ودعم قطاع الطاقة في “الحزمة الرابعة” سُحب على ارتفاعات مختلفة وفرصة للأمطار تحذير للأردنيين من عروض الذهب الأرصاد تحذر من احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية الجامعة الأردنية ترد على ذبحتونا: لا رفع لرسوم الدكتوراه نائب: يجب محاسبة موقعي اتفاقية الغاز جماعة الاخوان: الأردن يواجه تحديات تستلزم الوقوف صفا واحدا لمواجهتها "الخارجية": قرار تمديد تفويض "الاونروا" حتى 2023 دعم لحق اللاجئين العيش بكرامة إخماد حريق داخل احد المصانع في محافظة اربد “الأردن يُسامح”.. تجّار وأصحاب أموال يُعلنون تنازلهم رسميّاً عن المدينين والمُتعثّرين بالسّداد.. الهاربون بالخارج من السّجن حرّكوا مشاعر الأردنيين إربد: إنقاذ مبلغ مالي و أوراق رسمية من محطة نفايات بدء امتحانات الشامل اليوم طقس مستقر السبت وحالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة غدا ..تفاصيل "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان ..تفاصيل وفيات السبت 14-12-2019 طقس بارد ومستقر في أغلب مناطق المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2019-07-13 | 10:27 am

الرواشدة يكتب لجفرا عن غياب قادة الاعلام الرسمي

الرواشدة يكتب لجفرا عن غياب قادة الاعلام الرسمي

جفرا نيوز - كتب - رمضان الرواشدة

يشكل الاعلام الرسمي القناة الحقيقة لنقل رؤى وتصورات الدولة الاردنية وخططها وبرامجها ويوصل رسالة الحكومة الى الجماهير وهو لا غنى عنه في اي مرحلة من مراحل الدولة حتى لو تم ايجاد بعض البدائل ، فتاريخيا كان الاعلام الرسمي المدافع عن الدولة الاردني في كل المنعطفات التي مرت بها.

حاليا ليس هناك من يقود الاعلام الرسمي ولا ادري كيف تسمح الحكومة الاردنية بغياب قيادات الاعلام الرسمي ولا تجد البديل خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب خططا وبرامج لمواجهة استحقاقات المرحلة ،خصوصا ما يسمى بصفقة القرن والضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها الاردن .

ونحن بحاجة الى ما يدحض كل هذه الخطط والبرامج وليس سوى الاعلام الرسمي قادر على نقل الصورة مع الاحترام لكل وسائل الاعلام الاخرى لان الاعلام الرسمي اقرب الى المسؤول وهو المعبر عن اية قرارات تخص الدولة الاعلامية.

فمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردنية بلا مدير عام منذ خمسة اشهر بعد اقالة مديرها الاخير وكذلك هيئة الاعلام منذ ستة اشهر بلا مدير بعد استقالة مديرها المحامي محمد قطيشات ووكالة الانباء الاردنية (بترا) بلا مدير بعد استقالة مديرها الدكتور محمد العمري .

الحجة التي تسوقها الحكومة ان هذه المواقع القيادية تخضع لنظام الوظائف القيادية الذي اشترط وجود اعلان يتقدم من خلاله من يرى بنفسه المقدرة على قيادة هذه المواقع. لكن هذا نظام قد استثنى المحافظين في وزارة الداخلية كما استثنى السفراء في وزارة الخارجية.

وكان من المفيد لو استثنى هذه المواقع الاعلامية الثلاثة لانها تصب في صلب صلاحيات رئيس الوزراء الذي هو اقدر على اختيار قياداته الاعلامية وتلمس من يرى فيه خبرة وكفاءة وفهم سياسي ومعرفة امنية بشؤون البلد .

والسؤال ماذا لو نجح شخص لديه كل الخبرات الفنية لكن ليس لديه معرفة سياسية بالبلد وتوجهاتها السياسية والاقتصادية والامنية ...ماذا ستفعل الحكومة عندها وهل لديها صلاحيات لاختيار الشخص الذي يليه في الترتيب .

واذا سلمنا جدلا بان هذه المواقع الثلاثة خاضعة لنظام الوظائف القيادية فلماذا تاخر الاعلان عن هذه الوظائف حتى الان ،مع ان النظام حدد مواعيدا واياما للتقدم للوظائف المعلن عنها وخلال فترة زمنية تنتهي بمقابلة المتقدمين للجنة الوزارية التي تختار اعلى ثلاثة اشخصا حصلوا على اعلى الاعلامات وتنسب بهم الى المرجع المختص وهو رئيس الوزراء.

من ناحيتي لا اجد جدوى لكل هذا الامر وكان بالامكان تعيين البدلاء في نفس اليوم الذي احيل سابقوهم على التقاعد مثلما جرى لوظيفة مدير دائرة الاحوال المدنية حيث عين المدير الجديد في نفس يوم احالة المدير السابق للتقاعد.

على الحكومة ان تراجع نظام الوظائف العليا ،واذا اصبح غير ممكن، ان تسارع وبلا اي تاخير الى الاعلان عن تعيين مدراء للاعلام الرسمي لان القائمين حاليا بالوكالة ايديهم مقيدة لانهم يحسبون انهم تحت الاختبار وهذا يبطىء اتخاذ القرار في مؤسسات الاعلام الرسمي.