الدفاع المدني يخمد حريقا بعمان الدفاع المدني يخمد حريق مستودع في عمان توقعات بفض "استثنائية النواب" نهاية الشهر وتأجيل قانون "الأسلحة"و"السير" إلى "العادية" ..تفاصيل مصلو جامع الروضة في طبربور يناشدون ابو البصل تخفيض أسعار وبدلات الإيجارات في المدن الصناعية الجديدة في مادبا والسلط والطفيلة 35% من المواطنين يعانون من الحساسية بالفيديو.. سائق تريلا يفقد السيطرة على مركبته ويقتحم مركز صحي الزواهرة احالة 8 مقالع مخالفة الى الحكام الإداريين خلال العيد انخفاض الحرارة السبت والاحد واجواء معتدلة الاثنين - تفاصيل مكالمة هاتفية لأحد "أبناء قطاع غزة" تدمي القلب، يناشد الملك لعلاج أبنائه الثلاثه من مرض"السمكية" - بالفيديو والصور السيطرة على حريق خفيف في منزل الوزير السابق غالب الزعبي وفاة شخصين وإصابة خمسة آخرين اثر حادث سير على الطريق الصحراوي البحث الجنائي يلقي القبض على شخص اطلق النار على شخص اخر اليوم في الصويفية البحث عن شخصين اطلقا النار على اخر في صويفية صدور التعليمات الخاصة بــ"إعفاء مركبات ذوي الاعاقة" وفيات الجمعة وزارة الأوقاف: وصول 27 حافلة لحجاج 48 إلى الأراضي الأردنية ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم وانخفاضها غدا تخفيض رسوم تجديد محطات الوقود حجاج تائهون في المشاعر: شرکات تخلت عنا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2019-07-14 | 12:19 pm

خلف القضبان الصهيوني ..عائلة حكم على "أبناءها الاربعة" بالمؤبد تلتقي لأول مرة ..وكله لعيونك فلسطين..!

خلف القضبان الصهيوني ..عائلة حكم على "أبناءها الاربعة" بالمؤبد تلتقي لأول مرة ..وكله لعيونك فلسطين..!

جفرا نيوز -  خاص

من خلف حديد القضبان في سجون الاحتلال الصهيوني الغاصب ترنو عيون عائلة فلسطينية الى قمر الحصادين في سماء ارض المقدسات المباركة ، فسجلت العائلة اسمها في مداد من ذهب في صحائف  الزمن لتضيف الى تاريخ الجبارين قصص من البطولة والصمود والعزم منذ الثلاثينات حتى اليوم "لاجل عيونك يا فلسطين" .

انها قصة عائلة النضال وهي ليست مثل كل العائلات حيث لم يكتب في تاريخ البطولات والنضال، ولا في السير أن هناك عائلة كاملة خلف القضبان محكومة مؤبد ولقد دفع ابناؤها أعمارهم مهر السجن لاجل عيون فلسطين الحبيبة ارض الرسالات السماوية خلف سجون الاحتلال الغاصب .

فعلا انها ليست عائلة عادية ابدا ولا هم مجرد رجال انهم عمالقة في زمن اقزام ، ويشهد لهم أنهم لم يسطروا الا البطولات في زمن يبحث الناس فيه عن مظاهر امتلاك الاسهم والاموال وافتتاح المطاعم وتكوين الثروات والجلوس في افخم الفنادق والتنقل في الطائرات.

هي قصة كرامة وجهاد هي لوحة شموخ وكبرياء نعم هي عائلة البطولات والإباء والعز في صدرها ويتلألا في عيونها .الرضى بقدر الله

انهم فتيان امنوا بربهم ودافعوا عن وطنهم ، وبدأت فصول القصة الاسطورية في مدينة رام الله في حكاية كتبها أربعةُ أشقاء أسرى وخامسهم شهيد، ورثوا حبهم للوطن عن والديهم، واستمروا بالتضحية بالرغم من هدم الاحتلال لمنزلهم مرتين، لكنهم من بين ركام بيتهم استجمعوا أنفسهم وواصلوا الطريق ؛ لقد اختلفت قصة كل واحد منهم خلف القضبان ولكنهم في المعاناة حتماً متشابهون.

ومن خلف القضبان قضوا سنوات بل عقود زهرة شبابهم ونثروا بطولاتهم رسائل للاجيال القادمة عن طريق المقاومة والبطولة.

ودخلوا مع الاحتلال الصهيوني لسنين من التفاوض والمُرافعات كي يسمحوا لهذه العائلة أن تجتمع داخل سجون الإحتلال لالتقاط صورة عائلية مع بعضهم البعض هؤلاء الإخوة الأربعة في زنازين بني صهيون منذ عقود ...محكومون بالسجن حتى آخر الأنفاس .... فالأب كان ضرير وقعيد ومريض وهذا الرجل الصلب أكل منه الدهر ما أكل وأنهكته الحياة حتى أصبح مُسنّاً حد النسيان ...أصبح كبيراً حد الحرمان ، قدّم أبناءه فداءاً لفلسطين وهل لغير فلسطين ترخص النفوس؟
انها باختصار أسرة كاملة مهددة بالفناء لسبب واحد وهو "الكرامة"

الأسير ناصر أبوحميد  الحُكم 7 مؤبدات و 50 سنة
الأسير شريف أبوحميد ... الحُكم 4 مؤبدات
الأسير نصر أبوحميد . . . الحُكم 5 مؤبدات
الأسير محمد أبوحميد . . . الحُكم 2 مؤبد و 30 سنة

وجاءت الصورة التاريخية في الزنازين والسجون  للخوة الاربعة بعد مطالبات وانتظار لسنوات عدة وهي وليست بقصر أو .مصيف على شواطئ البحر ..تلك الغرفة ليست في شقة داخل برج مشيد ..ولا حتى في بيت مؤجر

ليشير الجميع الى الام ليس كما يُقال عنها نصف المجتمع ... أو حتى جنسٌ لطيف ....هي مجتمعٌ بل دولةٌ بل كــونٌ كامل متكامل ..هي أُنثى أخرجت من رحمها معنى الحياة والتحدي ..زرعت في أبنائها كلهم روح الكفاح والفداء ..

والدة الأسرى الحاجة لطيفة الناجي (70 عاما)؛ تعيش تجربة أبنائها الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى.

وخلف بطولة الأبناء سر، لا تخفي الناجي الحديث عنه، بأن زوجها منذ صغره كان يقاوم الاحتلال بأي وسيلةٍ امتلكها، وعندما رزق بالأبناء شجعهم على المقاومة.

فعلا حكايات البطولات ترثها الاجيال جيلا وراء جيل  انها سنواتٍ لا يمكن المرور عنها مرور الكرام، بدون فهم حيثياتها وتفاصيلها المؤلمة، والاكتفاء بقبول واقعه كرقمٍ من أرقام كثيرٍ من الأسرى، أولئك الذين لم تدون عناوينٌ لتضحياتهم.

انه نضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يستحق دعم كل المنصفين والعقلاء في العالم، لصمودهم الاسطوري.

 
ويكي عرب