الرياطي: وزير متهم بـ150 قضية فساد ضباب وأمطار وطقس بارد ليلا الإثنين بحث تعزيز العلاقات العسكرية بين الأردن وقطر “المحاسبة 2018 “: “المخاطر الزراعية” يصرف 600 ألف دينار تعويضات غير مستحقة 27.7 مليون دينار إجمالي ديون المطاحن لصالح الحكومة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” 9 ملايين دينار مخصصات لدعم النقل والبنية التحتية العام المقبل المرشح طارق المومني: مهمة النقيب تتطلب التفرغ الكامل لخدمة المهنة الصحفية العمل تتبرأ من العاملات المصابات بأمراض سارية الكهرباء:فصل التيارعن بلدية معان بعد مخاطبات ومطالبات بتسديد ذممها المالية الملك يلتقي طلبة جامعيين أردنيين حققوا نتائج متقدمة في مسابقتين عالميتين للبرمجة الرزاز : الجرائم الواقعة على المال العام لا تسقط بالتقادم بلدية الزرقاء توضح حقيقة الغداء الذي كلف 1650 دينار فرصة استثمار لإنشاء شركة طيران خاصة بالعقبة أمطار غزيرة يصاحبها البرق والرعد والبرَد هذه الليلة الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي الأردني (صور) الآلاف يشيعون جثمان الشهيد أبو دياك إلى مثواه الاخير وعطية يحمل النعش على كتفه (صور) ضبط مصنع يقوم بتعبئة عبوات الشامبو ومزيل العرق بعد جمعها من النفايات وزارة الداخلية توضح اجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة اجهاض اردنية اثر تعرضها لضرب مبرح من زوجها في الشونة الجنوبية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2019-07-14 | 12:19 pm

خلف القضبان الصهيوني ..عائلة حكم على "أبناءها الاربعة" بالمؤبد تلتقي لأول مرة ..وكله لعيونك فلسطين..!

خلف القضبان الصهيوني ..عائلة حكم على "أبناءها الاربعة" بالمؤبد تلتقي لأول مرة ..وكله لعيونك فلسطين..!

جفرا نيوز -  خاص

من خلف حديد القضبان في سجون الاحتلال الصهيوني الغاصب ترنو عيون عائلة فلسطينية الى قمر الحصادين في سماء ارض المقدسات المباركة ، فسجلت العائلة اسمها في مداد من ذهب في صحائف  الزمن لتضيف الى تاريخ الجبارين قصص من البطولة والصمود والعزم منذ الثلاثينات حتى اليوم "لاجل عيونك يا فلسطين" .

انها قصة عائلة النضال وهي ليست مثل كل العائلات حيث لم يكتب في تاريخ البطولات والنضال، ولا في السير أن هناك عائلة كاملة خلف القضبان محكومة مؤبد ولقد دفع ابناؤها أعمارهم مهر السجن لاجل عيون فلسطين الحبيبة ارض الرسالات السماوية خلف سجون الاحتلال الغاصب .

فعلا انها ليست عائلة عادية ابدا ولا هم مجرد رجال انهم عمالقة في زمن اقزام ، ويشهد لهم أنهم لم يسطروا الا البطولات في زمن يبحث الناس فيه عن مظاهر امتلاك الاسهم والاموال وافتتاح المطاعم وتكوين الثروات والجلوس في افخم الفنادق والتنقل في الطائرات.

هي قصة كرامة وجهاد هي لوحة شموخ وكبرياء نعم هي عائلة البطولات والإباء والعز في صدرها ويتلألا في عيونها .الرضى بقدر الله

انهم فتيان امنوا بربهم ودافعوا عن وطنهم ، وبدأت فصول القصة الاسطورية في مدينة رام الله في حكاية كتبها أربعةُ أشقاء أسرى وخامسهم شهيد، ورثوا حبهم للوطن عن والديهم، واستمروا بالتضحية بالرغم من هدم الاحتلال لمنزلهم مرتين، لكنهم من بين ركام بيتهم استجمعوا أنفسهم وواصلوا الطريق ؛ لقد اختلفت قصة كل واحد منهم خلف القضبان ولكنهم في المعاناة حتماً متشابهون.

ومن خلف القضبان قضوا سنوات بل عقود زهرة شبابهم ونثروا بطولاتهم رسائل للاجيال القادمة عن طريق المقاومة والبطولة.

ودخلوا مع الاحتلال الصهيوني لسنين من التفاوض والمُرافعات كي يسمحوا لهذه العائلة أن تجتمع داخل سجون الإحتلال لالتقاط صورة عائلية مع بعضهم البعض هؤلاء الإخوة الأربعة في زنازين بني صهيون منذ عقود ...محكومون بالسجن حتى آخر الأنفاس .... فالأب كان ضرير وقعيد ومريض وهذا الرجل الصلب أكل منه الدهر ما أكل وأنهكته الحياة حتى أصبح مُسنّاً حد النسيان ...أصبح كبيراً حد الحرمان ، قدّم أبناءه فداءاً لفلسطين وهل لغير فلسطين ترخص النفوس؟
انها باختصار أسرة كاملة مهددة بالفناء لسبب واحد وهو "الكرامة"

الأسير ناصر أبوحميد  الحُكم 7 مؤبدات و 50 سنة
الأسير شريف أبوحميد ... الحُكم 4 مؤبدات
الأسير نصر أبوحميد . . . الحُكم 5 مؤبدات
الأسير محمد أبوحميد . . . الحُكم 2 مؤبد و 30 سنة

وجاءت الصورة التاريخية في الزنازين والسجون  للخوة الاربعة بعد مطالبات وانتظار لسنوات عدة وهي وليست بقصر أو .مصيف على شواطئ البحر ..تلك الغرفة ليست في شقة داخل برج مشيد ..ولا حتى في بيت مؤجر

ليشير الجميع الى الام ليس كما يُقال عنها نصف المجتمع ... أو حتى جنسٌ لطيف ....هي مجتمعٌ بل دولةٌ بل كــونٌ كامل متكامل ..هي أُنثى أخرجت من رحمها معنى الحياة والتحدي ..زرعت في أبنائها كلهم روح الكفاح والفداء ..

والدة الأسرى الحاجة لطيفة الناجي (70 عاما)؛ تعيش تجربة أبنائها الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى.

وخلف بطولة الأبناء سر، لا تخفي الناجي الحديث عنه، بأن زوجها منذ صغره كان يقاوم الاحتلال بأي وسيلةٍ امتلكها، وعندما رزق بالأبناء شجعهم على المقاومة.

فعلا حكايات البطولات ترثها الاجيال جيلا وراء جيل  انها سنواتٍ لا يمكن المرور عنها مرور الكرام، بدون فهم حيثياتها وتفاصيلها المؤلمة، والاكتفاء بقبول واقعه كرقمٍ من أرقام كثيرٍ من الأسرى، أولئك الذين لم تدون عناوينٌ لتضحياتهم.

انه نضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يستحق دعم كل المنصفين والعقلاء في العالم، لصمودهم الاسطوري.