الرياطي: وزير متهم بـ150 قضية فساد ضباب وأمطار وطقس بارد ليلا الإثنين بحث تعزيز العلاقات العسكرية بين الأردن وقطر “المحاسبة 2018 “: “المخاطر الزراعية” يصرف 600 ألف دينار تعويضات غير مستحقة 27.7 مليون دينار إجمالي ديون المطاحن لصالح الحكومة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” 9 ملايين دينار مخصصات لدعم النقل والبنية التحتية العام المقبل المرشح طارق المومني: مهمة النقيب تتطلب التفرغ الكامل لخدمة المهنة الصحفية العمل تتبرأ من العاملات المصابات بأمراض سارية الكهرباء:فصل التيارعن بلدية معان بعد مخاطبات ومطالبات بتسديد ذممها المالية الملك يلتقي طلبة جامعيين أردنيين حققوا نتائج متقدمة في مسابقتين عالميتين للبرمجة الرزاز : الجرائم الواقعة على المال العام لا تسقط بالتقادم بلدية الزرقاء توضح حقيقة الغداء الذي كلف 1650 دينار فرصة استثمار لإنشاء شركة طيران خاصة بالعقبة أمطار غزيرة يصاحبها البرق والرعد والبرَد هذه الليلة الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي الأردني (صور) الآلاف يشيعون جثمان الشهيد أبو دياك إلى مثواه الاخير وعطية يحمل النعش على كتفه (صور) ضبط مصنع يقوم بتعبئة عبوات الشامبو ومزيل العرق بعد جمعها من النفايات وزارة الداخلية توضح اجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة اجهاض اردنية اثر تعرضها لضرب مبرح من زوجها في الشونة الجنوبية
شريط الأخبار

الرئيسية / شباب وجامعات
الثلاثاء-2019-07-16 | 02:49 pm

جامعة العلوم التطبيقية: حصلنا على أعلى التصنيفات في الشرق الأوسط ولم نعتمد على الطلبة الوافدين .. وسنبقى جامعة كل العرب

جامعة العلوم التطبيقية: حصلنا على أعلى التصنيفات في الشرق الأوسط ولم نعتمد على الطلبة الوافدين .. وسنبقى جامعة كل العرب

 
جفرا نيوز - على الرغم من التداعيات التي خلفها قرار وزارة التعليم العالي في دولتين عربيتين شقيقتين ضمن سياستهم برغبتهم بتوجيه طلبتهم للدراسة في عدد من الجامعات الأردنية وكثرة التصريحات التي رافقتها في الأيام القليلة الماضية من المجلات الإلكترونية الإخبارية، إلا أن المنظومة التعليمية في الأردن هي نفسها التي أنتجت اجيالاً ذوي كفاءات عالية وخبرات نوعية مميزة عملوا ولا زالوا في الدول العربية وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة وكانت لهم بصمات واضحة وصريحة على خارطة الإنجاز والعمل البناء وتبوأوا مناصب عليا وقيادية في تلك الدول.

ومن المهم التوضيح أن القرار هو رغبتهم بإعادة توزيع طلبتهم المبتعثين على بعض الجامعات الأردنية وليس "سحب الاعتراف" كما تم الترويج له من قبل بعض الطارئين على المشهد الأكاديمي والإعلامي وغير المتخصصين في مناقشة القضايا الأكاديمية والتعليمية وسياساتها علماً بأن هذا القرار له أسباب بعيدة كل البعد عن جودة منظومتنا التعليمية.

والجدير بالذكر بأن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة:
• أول جامعة خاصة تحصل على أربع نجوم في QS Stars Rating في الأردن وفي العالم العربي، وحصلت على خمسة نجوم في خمس مجالات وهي: التوظيف، والتدريس، والتسهيلات، والشمولية، والعالمية.

• أول جامعة خاصة في الأردن وثاني جامعة خاصة في الشرق الأوسط تحصل على الاعتمادية الأمريكية الـ ACPE لكلية الصيدلة.
• أول جامعة خاصة في الاردن تحصل على توصية هيئة اعتماد البرامج الهندسية والتكنولوجية العالمية (ABET) باعتماد جميع برامجها الهندسية الخاضعة للتقييم، كما حصلت كلية تكنولوجيا المعلومات على الأهلية في الاعتماد الأمريكي الـ (ABET) لبرنامج علم الحاسوب.
• الجامعة الأولى على مستوى الشرق الأوسط في التأثير المجتمعي الأكثر ابتكاراً لعام 2019.
• أول جامعة خاصة في المملكة الأردنية الهاشمية تحصل على الأهلية في الاعتمادية الأمريكية الـ ACEN لكلية التمريض.
• أول جامعة خاصة في الأردن تحصل على شهادة ضمان الجودة "المستوى الذهبي" وهي أرفع شهادة تمنح من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، كما حصلت كلياتها المختلفة على شهادة ضمان الجودة بمستوياتها الذهبي والفضي مثل: كلية الصيدلة، وكلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية الفنون والتصميم، وكلية الهندسة، وكلية التمريض.

ويعلم من لهم اطلاع على الشؤون الأكاديمية أن سياسة الجامعة التعليمية واضحة وثابتة، وجميع طلبتها يخضعون لذات المعايير، وذلك حفاظاً على جودة التعليم ومخرجاته.

مع العلم بأن أعداد الطلبة من دول الخليج العربي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة حسب آخر الاحصائيات كما يلي: 9 طلاب يحملون الجنسية الكويتية، و7 طلاب يحملون الجنسية العمانية، وطالبين يحملان الجنسية السعودية، وطالب واحد يحمل الجنسية البحرينية، في حين أنه لا يوجد أي طالب يحمل الجنسية القطرية، مما يؤكد عدم اعتماد الجامعة الرئيسي على الطلبة الوافدين من الدول العربية الشقيقة، لكن شعار الجامعة منذ تأسيسها (جامعة كل العرب) وهي ما زالت تفتح أبوابها لكافة الطلبة الراغبين بالانضمام إليها من الدول العربية الشقيقة.