المعاني نتائج "تكميلية" التوجيهي قد تعلن قبل الخامس من الشهر المقبل ‏⁧‫الأردن‬⁩ يرحب بالإتفاق الإنتقالي السوداني ويصفه ب "الانجاز التاريخي الكبير" الدفاع المدني يخمد حريقا بعمان الدفاع المدني يخمد حريق مستودع في عمان توقعات بفض "استثنائية النواب" نهاية الشهر وتأجيل قانون "الأسلحة"و"السير" إلى "العادية" ..تفاصيل مصلو جامع الروضة في طبربور يناشدون ابو البصل تخفيض أسعار وبدلات الإيجارات في المدن الصناعية الجديدة في مادبا والسلط والطفيلة 35% من المواطنين يعانون من الحساسية بالفيديو.. سائق تريلا يفقد السيطرة على مركبته ويقتحم مركز صحي الزواهرة احالة 8 مقالع مخالفة الى الحكام الإداريين خلال العيد انخفاض الحرارة السبت والاحد واجواء معتدلة الاثنين - تفاصيل مكالمة هاتفية لأحد "أبناء قطاع غزة" تدمي القلب، يناشد الملك لعلاج أبنائه الثلاثه من مرض"السمكية" - بالفيديو والصور السيطرة على حريق خفيف في منزل الوزير السابق غالب الزعبي وفاة شخصين وإصابة خمسة آخرين اثر حادث سير على الطريق الصحراوي البحث الجنائي يلقي القبض على شخص اطلق النار على شخص اخر اليوم في الصويفية البحث عن شخصين اطلقا النار على اخر في صويفية صدور التعليمات الخاصة بــ"إعفاء مركبات ذوي الاعاقة" وفيات الجمعة وزارة الأوقاف: وصول 27 حافلة لحجاج 48 إلى الأراضي الأردنية ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم وانخفاضها غدا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-07-17 |

الشباب و إقصاء العقل وتوظيف النص الديني لصالح التكفير و الإرهاب ثم الإلحاد

الشباب و إقصاء العقل وتوظيف النص الديني لصالح التكفير و الإرهاب ثم الإلحاد

جفرا نيوز - احمد الخالدي

من خلال تتبع سير الإحداث وما يجري في الساحة الدولية من وقائع و أحداث تسعى لجر المجتمعات إلى حالة التخندق المقيتة التي لا تخلو من مظاهر الطائفية البغيضة وقد وضعت نصب عينيها على أهم شريحة في المجتمع ألا وهي شريحة الشباب التي تكون في المقدمة لما تحمله من مقدمات تتطلبها المرحلة الراهنة و تحديات العصر، هذا يعني أن جميع المخططات التي تُحاك من خلف الكواليس تسعى أيضاً إلى بعثرة الأوراق أو خلطها و بعدة أساليب تستخدما لتحقيق غاياتها الدنيئة، و ليس ببعيد عنا ما تمر بهِ البشرية و منذ عقود من تدمير شامل للبنى التحتية لشبابنا، فلو توقفنا قليلاً و تأملنا فيما غزى العالم من تأثيرات سلبية و مستجدات تقنية علمية و تطورات في عالم التكنولوجيا و التقدم الهائل في البرمجيات مقابل رخصها و تدني أسعارها مما يجعلها سهلة الاقتناء من قبل الكم الهائل من الشباب، فهذه كلها بمثابة الأداة المهمة في تحقيق الهدف و الغاية التي تقف وراء تحقيقها قوى الشر و الاستكبار العالمي، فهي بأفكارها المنحرفة تلك و فتح باب الانحراف و مستنقعات الفساد و الإفساد تكون قد أسست لمرحلة السقوط الأخلاقي و التدهور العلمي و الفكر عند شريحة الشباب، نعم نحن لا نقف بالضد أمام التقدم العلمي و التطور التكنولوجي بل على العكس نحن ممَنْ يدعو لذلك لكن ما نريد قوله يجب علينا نحن أولياء الأمور من الآباء و الأمهات أولاً أن نكون على وعي كبير و فطنة و يقظة عالية و نعمل على متابعة فلذات أكبادنا من أشبال و شباب و أن لا نغفل عنهم حتى في صغائر الأمور التي تشغل بالهم، فهم ليسوا ممَنْ مارس الحياة و تعلم منها، ولم يأخذ منها الدروس و العبر فيتولد لديه التجارب المهمة التي تكون له المرجع الأساس في مواجهة التحديات التي تعيق سير الحياة و تقلب له الأمور و تخلط عليه الأوراق مما ستجعل منه فريسة سائغة لتلك التحديات المتعددة في ألوانها و أشكالها المعقدة وهذا مما يحتم علينا نحن الآباء بضرورة متابعة الأبناء و تقديم النصح و الإرشاد لهم في وقت يحتاجون إليه ؛ لأنهم في تلك المرحلة حتماً سيحتاجون مَنْ هو أكثر خبرة و دراية في إدارة الأزمات التي قد تواجههم فيلجأون لمَنْ يمتلك الحلول الناجعة في خروجهم من مأزق و يقدم لهم السبل الكفيلة بخلاصهم من المآسي و المشاكل الحياة الصعبة و خاصة عندما يتعرضون إلى دوامة الخطر الإرهابي و الفكر التكفيري ومظاهر الرذيلة و الفساد من مخدرات و شبهات الكفر و الإلحاد وقد حذر المعلم الأستاذ الصرخي في عدة مناسبات من المخاطر المحدقة بشبابنا و تسعى للنيل منهم و بمختلف الوسائل و الإمكانيات كان آخرها في بحثه الموسوم فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح قال فيه : ( إن الكراهية و العنف و الإرهاب يقع على الجميع و يضرب في كل مكان ؛ لأن منهج الشر لا يفرق بين دين و مذهب ) من جانبه دعا السيد الأستاذ إلى التوفيق بين معاني الكتب السماوية واعتماد مشتركاتها وبذل الجهود من أجل إشاعة وتأسيس منهج وسطي معتدل للحوار والتخاطب واحترام الناس وأفكارهم واختياراتهم فقال سماحته : ( إذن هي مصالحة، تصالح بالمعروف كان يقاطع الآن بدأ يجالس وعلى رأيه وكما قلنا قبل قليل : لك رأيك ولي رأي واحترم رأيك وتحترم رأي، وندعو للتعايش السلمي بين الناس ) .
https://www.youtube.com/watch?v=JSIFIjWTX_4

ويكي عرب