ماكرون: الملك رجل السلام في العالم وصاحب الوصاية على المقدسات عمانيون وطلبة خليجيون يتدافعون الى الطفيلة والشوبك والكرك وجبال الشراه للاستمتاع بأجواء الثلج! (7) الاف موقوف …سجون المملكة تعاني من “إزدحام” شديد فرص عمل للأردنيين في السفارة الأمريكية (تفاصيل) وفاة سيدة وإصابتان بحريق منزل في جرش منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة اليوم وأجواء شديدة البرودة وأمطار غزيرة ليلا ..تفاصيل وفيات الخميس 23-1-2020 الحكومة: قررنا تثبيت أسعار الخبز في 2020 توقع رفع رواتب الوفاة والاعتلال إلى 160 دينارا والتقاعد الوجوبي والمبكر إلى 125 ماكرون من الاقصى: الملك رجل السلام الرزاز : الأردن يتحمل أعباء تفوق طاقته منخفض جوي يؤثر على المملكة ليل الخميس وزخات ثلج فوق الجبال الجنوبية فجر الجمعة مدارس تؤخر دوامها الخميس احباط تهريب 14 الف كروز دخان من سوريا الضريبة تعلق على تفتيش مستشفى رئيس الوزراء يلتقي عدداً من رؤساء الوفود المشاركين في دافوس شويكة تعلن عن استثمارات سياحية كبيرة في جنوب المملكة تمديد إعفاء السوريين من رسوم تصاريح العمل حتى نهاية 2020 غذاء سياسي "ملكي” في منزل حسين المجالي يلهب التوقعات مجددا القبض على سبعة اشخاص بحوزتهم كميات من المواد المخدرة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2019-07-18 | 11:42 am

ملامح خطة الرزاز حول الصحة..تأمين شامل وهيئة مستقلة وتنظيم الاعفاءات للمرضى وشراء خدمات المستشفيات الخاصة !

ملامح خطة الرزاز حول الصحة..تأمين شامل وهيئة مستقلة وتنظيم الاعفاءات للمرضى وشراء خدمات المستشفيات الخاصة !

جفرا نيوز- عصام مبيضين

يبدو إن الحكومة تحاول القفز الى ملف الصحة وهو احد العناوين التى وعد الرراز بالاهتمام بها بالحديث عن أولويات عمل الحكومة ضمن شعار التنفيذ لا الوعود وضمن برنامج زمني ومؤشرات اداء قابلة للقياس.

الى ذلك بدأت تكتمل الخطوط العامة لمشروع النهضة الصحية ، ووفق مصادر خاصة تحدثت "لجفرا نيوز" فان ابرز محاور حديث رئيس الوزراء يوم السبت القادم عن القطاع الصحي ستكون عبر سلسلة إجراءات وقرارات من ابرزها :

اولا : تفعيل التوجه رسميا بفصل إدارة التأمين الصحي عن وزارة الصحة ضمن هيئة مستقلة سيحدد لاحقا تبعيتها على أن تتخذ الحكومة القرارات المتعلقة بتعديل التشريعات وانشاء الجهة المستقلة للتأمين على ان تنضم تحت اطارها جميع الصناديق التى تمنح إعفاءات للمواطنين والمرضى لضبط انفلات الموضوع

وجاءت الاسباب لانشاء الهيئة مع عدم تنظيم موضوع الاعفاءات مع ارتفاع كلف «الإعفاءات الطبية» للعلاج خارج مستشفيات وزارة الصحة للأردنيين خلال السنوات الماضية إلى أكثر من مليار دينار تسددها وزارة الصحة الى المستشفيات الجامعية ومستشفيات القطاع الخاص.

 
و ان أهمية التأمين الصحي الشامل تكمن في الخلاص من نزيف الإعفاءات إنتقائية بمعنى أنها لا تذهب للمستحقين من الفقراء الذين لا يجدون لمنح الإعفاء سبيلا.

ووفق الدراسة التي اعتمد عليها سجلت تكلفة المرضى الحاصلين على إعفاءات ارتفاعا كبيرا خلال الأعوام الماضية على سبيل المثال، فيما بلغت العام الماضي 126 مليون دينار ووصلت إلى 185 مليون دينار العام 2015، و208 ملايين العام 2014، و169 مليونا العام 2013، حسب مؤشرات الحسابات في وزارة الصحة.

وتطرقت تقارير ديوان المحاسبة في الأعوام السابقة أن تكلفة معالجة الوزراء وأعضاء مجلس الأمة (النواب والأعيان) مجموعة بلغت 3,7 ملايين دينار خلال الفترة (2009-2011)
 
وهيئة التأمين الشامل المستقلة تهدف لضبط الاعفاءات مع زيادة طلبات العلاج والإعفاءات المقدمة للمواطنين عبر مكاتب النواب، في هذه الفترة وان ضغوطاً كبيرة على الحكومة تمارس لتوقيع جميع المعاملات؛ حيث إن عشرات النواب أصبحوا يراجعون الرئاسة بشكل يومي للحصول على طلبات إعفاء لأبناء دوائرهم الانتخابية.

وتم رصد في التغذية الراجعة ان مرضى يتقصدون إلغاء تأمينهم الصحي ليحصلوا على الإعفاءات الطبية، لان ذلك يخولهم الذهاب الى المستشفيات الجامعية أو المدينة الطبية أو مركز الحسين للسرطان وأحيانا الخاصة ولايدفعون نسبة 20 بالمئة أسوة .بالآخرين في الإعفاءات

وتهدف هيئة التامين الشامل المستقلة الى الدخول في مفاوضات معتمدة ان جميع الصناديق لديها للحصول على عطاءات مع الجهات ذات العلاقات والمستشفيات للحصول على أفضل الامتيازات والاسعار وطرح عطاءً لشراء الخدمات من المستشفيات الخاصة حال عدم توفر اسرة او الخدمة الطبية في الوزارة، وإن شراء الخدمات وتحويل المرضى إلى المستشفيات الخاصة حال عدم توفر الاسرة او الخدمة الطبية يأتي تسهيلا على المؤمنين صحيا حيث سيسهم هذا الإجراء في تقليص مدة انتظار المرضى للحصول على الخدمة الطبية، ان من شأن هذا التوجه الحصول على الخدمة الطبية المطلوبة .

وفي ذات الوقت خفض النفقات التي تتحملها الوزارة جراء التحويلات لمستشفيات القطاعات الصحية المختلفة ، خاصة ان شراء الخدمات يشمل حوالي 60 حزمة علاجية في امراض القلب والسرطان والكلى والشرايين وغيرها من الاختصاصات التي تحتاجها الوزارة بشكل ملح وتعاني من نقص فيها الحصول من المستشفيات على الاسعار التفضيلية الاقل لتقديم الخدمة الطبية ضمن الحزم المطلوبة وذلك حفاظا على المال العام علما ان هذه الكلف تناهز (200) مليون دينار سنويا

ثانيا: رفع نسبة التامين الصحي الشامل بخطة واضحة مرتبطة بجدول زمني لتطبيق التأمين للمواطنين كافة حيث بدا فريق عمل مصغر جدا يضع مخرجات هذا المؤتمر لشمول 80% من المواطنين بالتأمين الصحي ،علما ان نسبة المؤمنين بالتأمين الصحي لجميع الأردنيين إلى 69% وسط تقديرات أن كلفة التأمين الشامل 150 ــ 200 مليون دينار فهي مرصودة أصلاً في الموازنة.

في مصفوفة تحدد التحديات والدراسات والحلول والمقترحات والفترة الزمنية اللازمة تم التوصل الى الانفاق الصحي يشكل 8.4% من الناتج المحلي الاجمالي، وهو يتجاوز 2.2 مليار دينار،وجاء وضع والتامين الشامل ضمن سلم الاولويات وفق الخلاصة .

ولهذه الغاية بدأت وزارة الصحة في تطوير نفسها والاستعداد اللوجستي لانشاء مراكز متخصصة تتبع لها خلال العامين المقبلين من اجل تقليص حجم التحويلات وانه ولغايات تقييم الخدمات ستستخدم المتسوق الخفي لضمان جودة الخدمة الصحية ولتجهير الأرضية للانطلاق في تطوير القطاع الصحي تدرس الوزارة إلى أمين عام ثان، يكون أحدهما للشؤون الإدارية ليقود إجراءات وأعمال نحو 35 ألف موظف في الوزارة، وآخر للشؤون الطبية والصحية يكون فنيا، وهو ما كان موجودا سابقا دون تداخل الاختصاصات عوضا عن المواقع التي لا أهمية لها إلا بأسمائها

وهناك توجه لإعادة هيكلة بنية نظامها الإداري بعد أقل من عامين على إجراء آخر هيكلة دمجت بموجبها مديرية وتعيين أربعة مساعدين للأمين العام، إضافة إلى إلغاء مديريات وترفيع وحدات إلى مديريات.
 
يشار انه من الأولويات التي سيتم تنفيذها خلال العامين القادمين ملف اطلاق برنامج "خدمة وطن" ليحاكي خدمة العلم ورفع نسبة التحاق الاطفال برياض الاطفال إلى 70% وانشاء 120 مدرسة جديدة، وربط وسائط النقل العام بنظام تتبع الكتروني وضمن مواعيد محددة لوصول وانطلاق الحافلات النقل.