جامعة العلوم الإسلامية العالمية تفصل طالبين على خلفية مشاجرة وتحولهم للمدعي العام كلية الأميرة منى للتمريض تكرم 41 تلميذة من أوائل الخريجات وفاة طفلين وإصابة أربعة أشخاص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة كيف تفاعل العرب مع موزة كاتيلان مياه الصرف الصحي خلف انهيار سور بناية في الزرقاء الاحوال: اصدار اكثر من 11 ألف وثيقة الكترونيا الضمان :(122) مليون دينار تم سحبها من الأرصدة الادخارية في تأمين التعطل واعتماد "القاهرة عمان والتجاري" لتسريع الصرف وفاة سيدة دهسآ وسائق التريلا يسلم نفسه بالقرب من مطار ماركا الأمانة تعلن "طوارئ قصوى امطار" للتعامل مع المنخفض الجوي الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الديوان (10) نصائح من الدفاع المدني للأردنيين خلال المنخفض الجوي ..اتبعوها العجارمة يدعو لتعديلات دستوري تسمح بإقرار قوانين مؤقتة ‏إخلاء 14 عائلة إثر انهيار جدار استنادي لإحدى البنايات في الزرقاء الجديدة ولا اصابات بالارواح مطاردة أمنية لـ (3) مطلوبين بقضايا سرقة المركبات تنتهي بالقبض على احدهم إحالة قضية فروقات محاسبية بمستشفى الاميرة بسمة الى النائب العام الازمات المرورية في عمان ’كابوس‘ يطارد الأردنيين وفيات الخميس 12-12-2019 "التعليم العالي"توضح آخر مستجدات قضية الطلبة الأردنيين في الجامعات الأوكرانية منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة ظهر اليوم.. تفاصيل موازنة 2020.. مشكلات قديمة متجددة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-07-18 | 02:13 pm

تحذيرات..(17.426 ) الف امراة تعرضن للعنف في اخر( 6) سنوات والعام الحالي( 7288 )حالة!

تحذيرات..(17.426 ) الف امراة تعرضن للعنف في اخر( 6) سنوات والعام الحالي( 7288 )حالة!

جفرا نيوز - قال مدير إدارة حماية الأسرة العقيد فخري القطارنة، إنه منذ بداية افتتاح دار استضافة وتأهيل النساء "آمنة"، لم تلجأ الإدارة لتوقيف أي حالة لامرأة معرضة للخطر إدارياً، بل يتم تحويلهنّ إلى دار إيواء "آمنة" التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، وهذا الأمر ما كان ليتحقق لولا الدعم الوزاري لإنشاء هذه الدار.

وقال القطارنة: إنه في الفترة من العام 2013- 2018، بلغ عدد ضحايا قضايا العنف ضد النساء 17426 ضحية منهن 13578 لبالغات و3348 لأقل من 18 عاماً، كما بلغت عدد الحالات والقضايا التي تعاملت معها الإدارة منذ بداية العام 2019 ولغاية 30 من شهر حزيران الفائت 7288 حالة. 

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته منظمة "ميزان
 للقانون" برعاية وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، للتحالف الأردني لدعم الموقوفات إدارياً والنساء المعرضات للخطر، الذي تأسس العام 2005؛ بهدف إيجاد حلول وبدائل للنساء الموقوفات إدارياً والمعرضات للخطر، بدلا من إيداعهنّ في مراكز الإصلاح والتأهيل.

وقال مندوب وزيرة التنمية الاجتماعية، أمين عام
 الوزارة بالوكالة محمد السوالقة، إن الوزارة عملت منذ خمسينيات القرن الماضي على تقديم الخدمات الاجتماعية المتكاملة للفئات المعرضة للخطر من خلال تأسيس دور للحماية والرعاية، واستمرت الوزارة بهذا النهج إلى أن تكلل العام 2018 بإنشاء دار استضافة وتأهيل النساء "آمنة"، مؤكدّاً استمرار الوزارة بتعزير العمل التشاركي مع منظمات المجتمع المدني التي تساعد في المحافظة على وحدة وتماسك الأسرة الأردنية.

وأكدت المديرة التنفيذية لمنظمة "ميزان للقانون" المحامية إيفا أبو حلاوة أهمية استمرار العمل بالنهج التشاركي بين القطاعين الحكومي ومنظمات المجتمع المدني، حفاظاً على الإنجازات التي تحققت لحماية النساء الموقوفات إداريا والمعرضات للخطر، والبناء عليها.

وقدمت مديرة دار "آمنة" الدكتورة رغدة العزة عرضاً عن الدار والخدمات والتدخلات القانونية والنفسية والاجتماعية التي تقدمها للمنتفعات، مبينة أن الدخول والخروج للدار طوعي؛ وأن عدد النساء اللواتي استضافتهنّ الدار بلغ 60 امرأة منذ إنشائها، فيما خرجت من الدار لغاية الآن 27 امرأة، كما تم ضم طفلة لوالدتها في الدار، ومن المتوقع ضم طفلات أخريات لأمهاتهنّ الفترة القادمة.

بدورها، أكّدت ضابط ارتباط الاتحاد الأوروبي لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان باربرا انجلستوفت، جاهزية الاتحاد الأوروبي في الاستمرار بدعم شركائه في الأردن من القطاعين الرسمي والأهلي في عملية تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للفئات المستضعفة من النساء المعرضات للخطر، معربة عن تقديرها لما حققه الأردن على هذا الصعيد، بإنشاء أول دار لاستضافة وتأهيل النساء "آمنة".

بدورها، أكدت رئيس ديوان التشريع والرأي فداء الحمود، في الاجتماع أهمية وجود أنظمة حمائية للنساء الموقوفات إدارياً بسبب التشرد، أو الأمراض النفسية، أو النساء ذوات الإعاقة، أو التسول، واللواتي لا يجدنّ مكانا يذهبنّ إليه فيتم إيداعهنّ مراكز الإصلاح والتأهيل حماية لهنّ، داعية إلى إيلاء الأهمية لإيجاد بدائل وحلول لهنّ من الجهات ذات العلاقة.

وقالت المستشارة القانونية في اللجنة الوطنية لشؤون المرأة المحامية آمال حدادين إن ما سيطرح للنقاش من أفكار في هذا الاجتماع، سيكون مغذيا ورافدا لفصل الحماية الاجتماعية للنساء المُعنَفات في الاستراتيجية الوطنية للمرأة التي تعكف اللجنة الوطنية على إعدادها.