موازنة 2020.. مشكلات قديمة متجددة المملكة تتأثر بمنخفض جوي جديد خبراء يحذرون من انفلات مديونية المملكة التحقيق بوفاة شخص سقط من الطابق الرابع بعمّان الفايز: واقع أمتنا يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد الناصر: زيادة الرواتب لا تشمل موظفي العقود الشاملة الحكومة: نهتم بالتصدي لظاهرة التغيّر المناخي المجالي يتحدث عن الاستقرار الاجتماعي للأردني توجه لزيادة صلاحية تصريح العمل الزراعي لسنتين ديوان المحاسبة .. مؤسسات حكومية بصفحات بيضاء وزير النقل يزور مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الاردني عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة للتعليم العالي "صحة الزرقاء" تغلق محطتين لتحلية مياه الشرب ومحلين للكوفي شوب..وتنذر (4) صالونات و(5) صالات افراح وفاة أحد معتصمي الضمان الاجتماعي جراء تعرضه للسقوط اثناء مشاركته في اعتصام أمن الدولة ترفع جلسة الدخان إلى الثلاثاء المقبل وزارة البيئة تضبط 580 ربطة من الأكياس البلاستيكية المخالفة العضايلة : لغة الارقام تظهر ان هناك انتعاش في القطاعات الاقتصادية المحكمة الإدارية تؤجل البت بقضية الطعن في انتخابات نادي الوحدات قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الرزاز: يجب أن نتحول من الزراعة التقليدية إلى التصنيع الزراعي
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الخميس-2019-07-20 |

مدير مديرية ثقافة إربد يرد على رئيس مجلس المحافظة

مدير مديرية ثقافة إربد يرد على رئيس مجلس المحافظة

جفرا- رد مدير مديرية ثقافة محافظة إربد د. سلطان الزغول على تصريحات غير دقيقة للدكتور عمر مقابلة رئيس مجلس محافظة إربد في تقرير صحفي تحت عنوان "مجالس لامركزية تغيب المشروع الثقافي عن موازناتها".

ووصف الزغول التقرير بالمتميز في طرحه وأهدافه، ونجح في تسليط الضوء على أهمية القطاع الثقافي المهمّش في عدد من موازنات مجالس المحافظات في المملكة.

ووفق الزغول فإن التقرير تضمن تصريحات غير دقيقة للدكتور عمر مقابلة رئيس مجلس محافظة إربد وضع فيها اللوم على مديرية ثقافة المحافظة في عدم اهتمام المجلس بهذا القطاع. وعملا بحق الردّ، أوضح الزغول جوانب المسألة:

بدأت تجربة مديرية الثقافة في محافظة إربد مع إعداد ميزانية للقطاع الثقافي لعام 2019 لتعرض على مجلس المحافظة المنتخب في النصف الأول من عام 2018، وقد استبشرنا خيرا بتوجيه عطوفة محافظ إربد إلى الاستعداد المبكر لهذا الحدث، حيث عُقدت اجتماعات مع ممثلين عن القطاع الثقافي من كتاب وهيئات ثقافية وجامعات، ونوقشت آلية الاستعداد خلال الأعوام (2019-2021) لتنمية القطاع الثقافي، خاصة أنّ مدينة إربد مقبلة عام 2021 على حدث وطني كبير هو إعلانها عاصمة للثقافة العربية، بالتزامن مع الاحتفال بمئوية تأسيس الدولة الأردنية، ما يتطلب من الجهات الفاعلة كلها العمل بتشارك وفاعلية لتكون على قدر المسؤولية في مواجهة هذين الحدثين الكبيرين.

وقد تمّ التقدم بمجموعة من المشاريع النوعية بالتنسيق مع هذه الجهات، تتضمن ورشات تدريب في أصناف الفنون، ومؤتمرات تعنى بتراث المحافظة وثقافتها، وإعداد وتطوير فرقة موسيقية، إضافة لدعم مشاريع الهيئات الثقافية، واستكمال التزامات إنشاء مركز إربد الثقافي وصيانته بمبلغ إجمالي بلغ حوالي 300 ألف دينار.

وبعد استكمال جلسات صاخبة مع أعضاء المجلس، وأخذ وردّ خلال مناقشة الموازنة رُفضت المشاريع الثقافية جميعها، لأنها لا تتعلق بالبنية التحتية كالطرق والمراكز الصحية التي لها الأولوية القصوى برأي الأعضاء، بل إن جلسة تتعلق بميزانية لواء الرمثا، تضمنت اقتراح بعض الهيئات الثقافية في اللواء إنشاء مركز ثقافي يكون حاضنا للفعل الثقافي والشبابي في الرمثا، حسمها أحد أعضاء المجلس بالقول: "لا نحتاج هذا، لقد اتفقنا نحن أعضاء اللواء المنتخبين بتحويل هذا المبلغ المقترح تخصيصه للثقافة للطرق الزراعية فهي أولى".

وقد طال حديثنا مع رئيس المجلس وأعضائه حول أهمية الثقافة في التنمية البشرية، ومشاريع وزارة الثقافة النوعية التي تحتاج ميزانية محدودة لا تقارن باحتياجات بقية القطاعات، كما أوضحتُ في أكثر من مناسبة أن مردود الفعل الثقافي المدروس ضمن استراتيجية واعية لا يظهر في المجتمع بين ليلة وضحاها، بل يحتاج ظهور تأثيره إلى سنوات، لكنه على المدى البعيد يرتقي بالمجتمع، ويساهم في تنوير العقول والابتعاد عن الفكر المتطرف.

وأشرت وزملائي في وزارة الثقافة إلى الأهمية الثقافية لمحافظة إربد، وحضورها النوعي على المستويات الثقافية كافة، فهي تضم نخبة من أبرز الشعراء والروائيين والموسيقيين والمسرحيين والباحثين والمفكرين، وإلى ضرورة الاستعداد للاحتفال بإعلان إربد عاصمة للثقافة العربية بعد عامين عبر مشاريع ثقافية نوعية. لكننا لم نلق إلا وعودا بفرج قريب لم يأت.

ثم تأتي الطامة الكبرى على لسان بعض الأعضاء عبر الإعلان عن أن ميزانية المحافظة لعام 2020 محدودة جدا، وأنه لن يُنظر لبعض القطاعات (الهامشية) كالقطاع الثقافي، إذ الأولوية ستبقى لقطاع الصحة والتربية والأشغال.

وهذا يستدعي إطلاق الصرخة، وإطلاق جرس الإنذار من قبل مثقفي المحافظة وهيئاتها بأنّ هذا القطاع يمثل الواجهة الحضارية للوطن، وهو يحتاج ميزانية ضئيلة، مقارنة بالقطاعات الأخرى، ليتمكن من الاستمرار.

وتمنى الزغول على كافة وسائل الإعلام أن تطلق صوتها معنا ليتمّ تسليط الضوء على قطاع الثقافة، بل إنعاشه، فهو لن يتمكن من التنفس عاما آخر دون ميزانية. ونكرر أن ما نطلبه لا يكاد يبلغ نسبة واحد بالمئة من ميزانية المجلس، لكن وزارة الثقافة قادرة من خلاله على تنفيذ مشاريعها النوعية.