موازنة 2020.. مشكلات قديمة متجددة المملكة تتأثر بمنخفض جوي جديد خبراء يحذرون من انفلات مديونية المملكة التحقيق بوفاة شخص سقط من الطابق الرابع بعمّان الفايز: واقع أمتنا يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد الناصر: زيادة الرواتب لا تشمل موظفي العقود الشاملة الحكومة: نهتم بالتصدي لظاهرة التغيّر المناخي المجالي يتحدث عن الاستقرار الاجتماعي للأردني توجه لزيادة صلاحية تصريح العمل الزراعي لسنتين ديوان المحاسبة .. مؤسسات حكومية بصفحات بيضاء وزير النقل يزور مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الاردني عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة للتعليم العالي "صحة الزرقاء" تغلق محطتين لتحلية مياه الشرب ومحلين للكوفي شوب..وتنذر (4) صالونات و(5) صالات افراح وفاة أحد معتصمي الضمان الاجتماعي جراء تعرضه للسقوط اثناء مشاركته في اعتصام أمن الدولة ترفع جلسة الدخان إلى الثلاثاء المقبل وزارة البيئة تضبط 580 ربطة من الأكياس البلاستيكية المخالفة العضايلة : لغة الارقام تظهر ان هناك انتعاش في القطاعات الاقتصادية المحكمة الإدارية تؤجل البت بقضية الطعن في انتخابات نادي الوحدات قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الرزاز: يجب أن نتحول من الزراعة التقليدية إلى التصنيع الزراعي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الثلاثاء-2019-07-22 | 05:53 pm

العيسوي "موظف متواضع" حظي بـ "ثقة وحدب" الملوك

العيسوي "موظف متواضع" حظي بـ "ثقة وحدب" الملوك

جفرا نيوز|خاص

ليس مشهدا عابرا أن يترجل جلالة الملك عبدالله الثاني من سيارته في أول إطلالة له بعد عودته إلى أرض الوطن، ليضع يده على كتف "الموظف الأمين" يوسف العيسوي الذي ينسى كثيرون لشدة انهماكه بالعمل، ونكرانه للذات أنه رئيسا للديوان الملكي الهاشمي الذي أُعيد فتحه بأمر ملكي، وبتنفيذ سريع وصارم من العيسوي أمام الأردنيين لبث حاجاتهم وشكواهم فيه، فيما يتذكر كثيرون زاروا الديوان العيسوي موظفا لا يعترف بحدودالوقت، إذ دائما ما تجده يحمل بضعة ملفات يسهر على متابعة ما فيها بحرص وتأن شديد.

فوق المعلومات فقد علم العيسوي قبل دقائق قليلة من زيارة الملك لمنطقة وسط البلد برغبة الملك زيارة المسجد الحسيني فورا، وقبل أن يذهب إلى منزله لرؤية عائلته وأطفاله، الأمر الذب رتب معه العيسوي بطريقة سريعة أثارت الإعجاب تواجد المسؤولين الذين سيرافقون الملك إلى وسط البلد لتلقي تعليمات جلالة الملك الذي بدا مؤمنا بقدرات العيسوي، وهو يومئ مرارا إليه ب"ملاحظات وإيعازات" يفهمها من دون كلام "رجل الثقة" لدى الملك، إذ يقول كثيرون إنه يستحيل لزائر أجنبي أن يُصدّق أن هذا "الموظف المتواضع" الذي يحمل الملفات ويركض أحيانا في سباق مع "خطوات وهمس" الملك، هو صاحب أعلى وظيفة في القصر الملكي إلى جوار الملك.

ويقول كثيرون إن الرجل يقوم بتوزيع رقم هاتفه على الجميع، وأنه يتلقى سيلا عارما من الاتصالات يوميا يحاول ما استطاع أن يلبيها، وأن ينسق مع مسؤولين آخرين لتلبيتها، إذ يُظْهِر مسؤولين أردنيين محبتهم للعيسوي، فهو لا يقتحم صلاحيات أحد، ولا ينافس سياسيا، ويعتبره كثيرون الموظف الأقدم في الأردن، إذ يعمل بلا تعب أو ملل منذ عقود في وظائف متابعة وإشراف مرهقة لصحته ووقته، ومع ذلك لا تجد الرجل إلا باسما عفويا متواضعا، يسألك ببشاشة ما إذا كان الطلب قد جرى تسويته أم لا، أو ما إذا كان صاحب الحاجة يبحث عن طلبات أخرى.

ابن "مخيم الحسين" التقى عشرات آلاف الموطنين حتى الآن، وسهر ما استطاع على تلبية حاجاتهم وهمومهم واقتراحاتهم، فيما يعتبر نفسه أنه "جندي أبو الحسين"، وليس موظفا كبيرا، وأن أجندته ومسطرته هي توجيهات جلالة الملك الذي يتكئ على العيسوي بكل الملفات التي تتطلب "الصبر والتهذيب والدقة"، فهو يعرف كل مدينة وقرية وناحية وقضاء في الأردن، وقد زارها وسمع فيها ما أمره الملك أن يسمعه وينقله إليه حرفيا.