الملك يلتقي وزيرة الدفاع الألمانية بالصور.. سيارة تصطدم بالجدار المعدني لرصيف المشاة في شارع فيصل الأمن يُلقي القبض على 3 أشخاص سرقوا محال ومنازل في محافظة البلقاء الملك يزور المديرية العامة للدفاع المدني (40) مليون دينار و(300) عامل وطن لإبقاء العقبة نظيفة ..تفاصيل الحمود يعين مديرا لأمن الجسور ومديرا لحدود الكرامة ونائبا لمدير التنفيذ الصفدي للنواب : أبلغنا السفير الاسرائيلي رسالة حازمة ضبط شخص اشهر سلاح ناري باتجاه دورية نجدة في عمان وحاول خطف احدى المركبات ..تفاصيل "الاوقاف" تحقق في شكاوى الحج (200) مليون دولار من البنك الدولي للأردن ..تفاصيل (24) الف لاجئ سوري عادوا إلى ديارهم منذ افتتاح معبر جابر ..تفاصيل وفيات الاثنين 19-8-2019 الأمانة تقطع أشجار الحدائق - صور الحرارة دون معدلاتها بـ4 درجات وفاة طفل اثر حادث غرق بمحافظة اربد النائب عطية: الأردن لن يسلم رغد صدام حسين للعراق.. وطلب تسليمها جاء بإيعاز إيراني إخلاء عمارة (7) طوابق بضاحية الرشيد المعاني: الأرقام خاطئة ما هي قصة شرطي وادي رم مع السائحة الايطالية.. تفاصيل مقتل شخص بعد اطلاق النار عليه في اربد
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الثلاثاء-2019-07-22 | 05:53 pm

العيسوي "موظف متواضع" حظي بـ "ثقة وحدب" الملوك

العيسوي "موظف متواضع" حظي بـ "ثقة وحدب" الملوك

جفرا نيوز|خاص

ليس مشهدا عابرا أن يترجل جلالة الملك عبدالله الثاني من سيارته في أول إطلالة له بعد عودته إلى أرض الوطن، ليضع يده على كتف "الموظف الأمين" يوسف العيسوي الذي ينسى كثيرون لشدة انهماكه بالعمل، ونكرانه للذات أنه رئيسا للديوان الملكي الهاشمي الذي أُعيد فتحه بأمر ملكي، وبتنفيذ سريع وصارم من العيسوي أمام الأردنيين لبث حاجاتهم وشكواهم فيه، فيما يتذكر كثيرون زاروا الديوان العيسوي موظفا لا يعترف بحدودالوقت، إذ دائما ما تجده يحمل بضعة ملفات يسهر على متابعة ما فيها بحرص وتأن شديد.

فوق المعلومات فقد علم العيسوي قبل دقائق قليلة من زيارة الملك لمنطقة وسط البلد برغبة الملك زيارة المسجد الحسيني فورا، وقبل أن يذهب إلى منزله لرؤية عائلته وأطفاله، الأمر الذب رتب معه العيسوي بطريقة سريعة أثارت الإعجاب تواجد المسؤولين الذين سيرافقون الملك إلى وسط البلد لتلقي تعليمات جلالة الملك الذي بدا مؤمنا بقدرات العيسوي، وهو يومئ مرارا إليه ب"ملاحظات وإيعازات" يفهمها من دون كلام "رجل الثقة" لدى الملك، إذ يقول كثيرون إنه يستحيل لزائر أجنبي أن يُصدّق أن هذا "الموظف المتواضع" الذي يحمل الملفات ويركض أحيانا في سباق مع "خطوات وهمس" الملك، هو صاحب أعلى وظيفة في القصر الملكي إلى جوار الملك.

ويقول كثيرون إن الرجل يقوم بتوزيع رقم هاتفه على الجميع، وأنه يتلقى سيلا عارما من الاتصالات يوميا يحاول ما استطاع أن يلبيها، وأن ينسق مع مسؤولين آخرين لتلبيتها، إذ يُظْهِر مسؤولين أردنيين محبتهم للعيسوي، فهو لا يقتحم صلاحيات أحد، ولا ينافس سياسيا، ويعتبره كثيرون الموظف الأقدم في الأردن، إذ يعمل بلا تعب أو ملل منذ عقود في وظائف متابعة وإشراف مرهقة لصحته ووقته، ومع ذلك لا تجد الرجل إلا باسما عفويا متواضعا، يسألك ببشاشة ما إذا كان الطلب قد جرى تسويته أم لا، أو ما إذا كان صاحب الحاجة يبحث عن طلبات أخرى.

ابن "مخيم الحسين" التقى عشرات آلاف الموطنين حتى الآن، وسهر ما استطاع على تلبية حاجاتهم وهمومهم واقتراحاتهم، فيما يعتبر نفسه أنه "جندي أبو الحسين"، وليس موظفا كبيرا، وأن أجندته ومسطرته هي توجيهات جلالة الملك الذي يتكئ على العيسوي بكل الملفات التي تتطلب "الصبر والتهذيب والدقة"، فهو يعرف كل مدينة وقرية وناحية وقضاء في الأردن، وقد زارها وسمع فيها ما أمره الملك أن يسمعه وينقله إليه حرفيا.
 
ويكي عرب