الرزاز: ثقة الملك بالأجهزة الأمنية ومنتسبيها تدفعنا لمزيد من العطاء صندوق المرأة وتمويلكم يعفيان ام صلاح من قروضها الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود الموافقة على نظام معدِّل لنظام تقاعد موظفي البلديّات مجلس الوزراء يوافق على مشروع مدينة المجد السكنيّة في الزرقاء مجلس الوزراء يوافق على معايير إنشاء المراكز الصحيّة والمستشفيات الآلاف يؤدون صلاة الغائب على الفقيد الخطيب والامن يقدم واجب العزاء (صور - فيديو) "الاقتصادي والاجتماعي" يطلق تقرير حالة البلاد ويحذر من ازدياد حجم فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين الربضي: انجاز المرحلة الأولى من تطوير السجل الوطني الموحد رسالة مفتوحه الى وزير الشؤون السياسيه والبرلمانية لتمكين المرأة مجلس الوزراء يقر مشاريع أنظمة لهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية حجازي : الهيئة تعمل على تطوير آليات مكافحة الفساد امتثالا لرؤى الملك الدكتور برق الضمور أميناً عامّاً للتنمية الاجتماعيّة تدهور ناقلة مركبات في الزرقاء ولا اصابات القادسية.. بلدة الضباب والثلوج -صور الملك يؤكد على أهمية جذب الاستثمارات السياحية والتركيز على جنوب المملكة الحكومة تعلن عن توفر وظيفة قيادية شاغرة في وزارة الشباب ثلوج في الجنوب وأمطار في الوسط .. والارصاد تحذر والامن يكشف عن حالة الطرق ثلوج وأمطار غزيرة في البترا منخفض قطبي شديد البرودة يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول وثلوج فوق الـ1000 متر ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-08-04 | 04:40 pm

جفرا تكشف ملامح نظام تمويل الاحزاب الجديد "التمويل على أساس الانتخابات" تفاصيل

جفرا تكشف ملامح نظام تمويل الاحزاب الجديد "التمويل على أساس الانتخابات" تفاصيل

جفرا نيوز - خاص
 

كشفت مصادر مطلعة لجفرا ان ميزات مسودة نظام تمويل الاحزاب الجديد الذي اقر من وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية مؤخرا ، أكد على انها اساس العمل السياسي ووظيفتة الاحزاب الرئيسية هي المشاركة في الانتخابات ، وفي  ذلك رسالة للرأي العام وجمهور الناخبين بان الدعم سيقدم للمرشحين الحزبيين

كما اكدت المصادر انه لم يتم التراجع عن تمويل الاحزاب ولا تقليل المبالغ ، وانما تغيرت المعايير والاسس التي سيتم على أساسها الدعم واهمها الدعم على المشاركة في الانتخابات ونتائجها فبعض الاحزاب ربما تحصل على نحو 75 الف دينار

هذا وسيتم تقديم الدعم على اساس عدد الفروع حيث ان عدد الاعضاء لم يثبت فاعلية وكانت النتيجة هي التراكم الكمي على حساب النوع الفاعل

التمويل من اجل الانتخابات بكافة اشكالها سيدفع الاحزاب لتقديم مرشحين ، والمشاركة في الانتخابات ، وسيدفع الناخب للانتخاب وفق برامج معينة بعيدا عن العوامل العشائرية والجغرافية والقبلية ، اضافة الى ان التمويل على اساس الانتخابات يتوافق والمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة فهو يضع كافة الاحزاب امام شروط عادلة ومتساوية

المعايير في مسودة النظام الجديد حسبما علمت جفرا نيوز ستنعكس ايجابا على الحاكمية الرشيدة والمؤسسية داخل الاحزاب فهي اكثر وضوحا وشفافية وسيكون المواطن شريك رئيسي في تحديدها وسيكون المؤشر الحقيقي لنضوج العمل الحزبي هو قدرة الاحزاب على تقديم مرشحين في الانتخابات العامة وقدرتها ايضا على ادارة الحملات الانتخابية

وبينت مصادر مسؤولة ان تقديم الدعم على اساس الانتخابات ونتائجها هو احترام لارادة المواطنين ومرتبط بالدعم الشعبي والجماهيري للحزب ويمكن قياسه بعدد الاصوات التي يحصل عليها الحزب او عدد المقاعد

وبينت لجفرا ان بقاء الدعم بشكله الحالي سيدفع البعض الى انشاء احزاب سياسية للحصول على المال لتحقيق مصالح واغراض خاصة وهناك شواهد لاحزاب تم حلها او تحويلها للقضاء اضافة لملاحظات ديوان المحاسبة عليها

وعلى مستوى التجارب العالمية فان الانظمة السياسية لا تقدم دعما ولاتتعامل سياسيا الا مع الاحزاب الممثلة في البرلمان "امريكا ,بريطانيا ,اسبانيا , المانيا ,ايطاليا"

وفي الدول العربية فعلى سبيل المثال في المغرب يتم تمويل الحملات الانتخابية والقوائم التي تحصل على 3% من عدد الاصوات تقوم بسداد المساعدات المقدمة لها من الحكومة ، والجزء الاخر من التمويل يكون على اساس النتائحج في الانتخابات

ان نظام التمويل الحالي يدفع الاحزاب للعمل على المحافظة على المعايير غير الموضوعية في العمل الحزبي كعدد الاعضاء والفروع والصرف على القضايا التشغيلية للحصول على الدعم بعديا عن اصل العمل السياسي للحزب وفلسفة وجوده

وعلى المستوى المحلي فان الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية اخذت بمقترحات قدمتها الاحزاب ومنها الاعلام الحزبي من صحف ومطبوعات او موقع الكتروني ، اضافة لوجود فترة انتقالية لتطبيق النظام.

كما ان تلك المقترحات كانت تتعلق عموما بالارقام ولم يتم الاختلاف على المعايير او المباديء التي على اساسها سيتم تقديم الدعم ، واكد الجميع على ان النظام هو نظام مساهمة ولا يمكن للحكومة ان تقوم بتمويل كافة نشاطات الاحزاب من الخزينة العامة

يذكر ان نظام تمويل الاحزاب ومنذ اقراره العام 2007 ادى لزيادة عدد الاحزاب لتصبح 49 حزبا سياسيا 18 منها تحت التأسيس الا ان هناك قلة في الفاعلية والاداء السياسي 

كما ان المعايير القديمة للتمويل تعد غير موضوعية لعدم وجود منهجية واضحة ولايوجد تطور للحياة الحزبية وغولم تنعكس وجودها ايجابا على واقع المشاركة في الحياة السياسية والحضور الحزبي لدى الجماهير

ونشير الى ان هناك 112 دولة من اصل 176 دولة في العالم تبنى أحكام التمويل العام لديها للاحزاب والمعيار الرئيس لديها هو الانتخابات