لا موجات حارة هذا الأسبوع البحث مستمر عن مفقود سد الملك طلال الحكومة : الإجراءات التي اتخذت للحدّ من عمليّات التهريب تشمل جميع المعابر البرية والبحرية والجوية مصدر رسمي ينفي وفاة مواطن بغاز مسيل للدموع اصابة ٣ من مرتبات الدفاع المدني بتدهور آلية توقيف نقيب المهندسين الاسبق عزام الهنيدي المياه و(الديسي )تنفيان( فبركة) المستحقات المالية وتؤكدان وقف الضخ بسبب اعتداء الملك يهنئ البرهان بتوليه رئاسة المجلس السيادي بالسودان جمعية انتاج لوزير الاقتصاد الرقمي والريادة: هذا لم يحدث مطلقا فرق ميدانية للتربية منع ادخال أكثر من كروز دخان ضبط مُتلاعب بعداد تكسي الحرارة ترتفع بشكل لافت الجمعة ضبط سارق 12 منزلا وعربي اشترك بسلب مبلغ مالي مواصفة السجائر الإلكترونية لم تنجز بعد إسرائيل تعتقل أردنية بعد ورود عدة شكاوى , غوشة تتفقد عددًا من مديريات أمانة عمّان بتوجيهات ملكية.. اللواء الحنيطي يوعز بترميم وتوسعة بيت سيدة مسنة القوات المسلحة تشيع جثمان اللواء المتقاعد صابر المهايره ولي العهد: الزرقاء غالية علينا وأحب أن أراها بأحلى صورة ويجب معالجة الأوضاع البيئية فيها
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-08-07 | 06:48 pm

"عرفات"و"هنية" أسماء شوارع في تل أبيب

"عرفات"و"هنية" أسماء شوارع في تل أبيب

جفرا نيوز – رصد - غيّرت منظمة يمينية إسرائيلية، أسماء شوارع في مدينة تل أبيب (وسط)، في إطار حملة تحريض على الفلسطينيين ، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن سكان تل أبيب، تفاجؤا الأربعاء، بشوارع تحمل اسم الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" ورئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) "إسماعيل هنية".

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأربعاء، إن تغيير أسماء بعض الشوارع، جاء بمبادرة من منظمة يمينية تدعى "مشروع النصر الإسرائيلي"، التي تضم إسرائيليين قُتل أفراد من عائلاتهم في هجمات فلسطينية، وجنود من الاحتياط الإسرائيلي وسكان في جنوبي إسرائيل.

وأُطلق على شوارع أخرى أسماء مثل "شارع التصعيد"، و"شارع صافرات الإنذار"، فيما أُطلق على شوارع أسماء مثل "جادة النصر" و"جادة الردع" ، وحملت بعض الشوارع مضامين سياسية مثل "شارع الإعدام للإرهابيين"، في إشارة إلى الدعوة لفرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين.

وقالت الجمعية اليمينية التي بادرت إلى هذه الخطوة في بيان:" يشعر الإسرائيليون بخيبة أمل إزاء ضعف رد الحكومة الإسرائيلية على حماس ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد الجولة الأخيرة من القتال".

وأضافت:" يدعو مشروع النصر الإسرائيلي، المسؤولين المنتخبين، والجيش الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي بأسره، إلى التحول من سياسة التهدئة إلى سياسة النصر من خلال الوسائل العسكرية والاقتصادية والسياسية".

وتتهم المعارضة وقطاعات في إسرائيل، الحكومة، بالخضوع لحركة حماس، بقطاع غزة، منذ توصلها إلى تفاهمات "تهدئة" شفهية، بوساطة مصرية وأممية وقطرية.
 
ويكي عرب