ماكرون: الملك رجل السلام في العالم وصاحب الوصاية على المقدسات عمانيون وطلبة خليجيون يتدافعون الى الطفيلة والشوبك والكرك وجبال الشراه للاستمتاع بأجواء الثلج! (7) الاف موقوف …سجون المملكة تعاني من “إزدحام” شديد فرص عمل للأردنيين في السفارة الأمريكية (تفاصيل) وفاة سيدة وإصابتان بحريق منزل في جرش منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة اليوم وأجواء شديدة البرودة وأمطار غزيرة ليلا ..تفاصيل وفيات الخميس 23-1-2020 الحكومة: قررنا تثبيت أسعار الخبز في 2020 توقع رفع رواتب الوفاة والاعتلال إلى 160 دينارا والتقاعد الوجوبي والمبكر إلى 125 ماكرون من الاقصى: الملك رجل السلام الرزاز : الأردن يتحمل أعباء تفوق طاقته منخفض جوي يؤثر على المملكة ليل الخميس وزخات ثلج فوق الجبال الجنوبية فجر الجمعة مدارس تؤخر دوامها الخميس احباط تهريب 14 الف كروز دخان من سوريا الضريبة تعلق على تفتيش مستشفى رئيس الوزراء يلتقي عدداً من رؤساء الوفود المشاركين في دافوس شويكة تعلن عن استثمارات سياحية كبيرة في جنوب المملكة تمديد إعفاء السوريين من رسوم تصاريح العمل حتى نهاية 2020 غذاء سياسي "ملكي” في منزل حسين المجالي يلهب التوقعات مجددا القبض على سبعة اشخاص بحوزتهم كميات من المواد المخدرة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-08-07 | 06:48 pm

"عرفات"و"هنية" أسماء شوارع في تل أبيب

"عرفات"و"هنية" أسماء شوارع في تل أبيب

جفرا نيوز – رصد - غيّرت منظمة يمينية إسرائيلية، أسماء شوارع في مدينة تل أبيب (وسط)، في إطار حملة تحريض على الفلسطينيين ، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن سكان تل أبيب، تفاجؤا الأربعاء، بشوارع تحمل اسم الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" ورئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) "إسماعيل هنية".

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأربعاء، إن تغيير أسماء بعض الشوارع، جاء بمبادرة من منظمة يمينية تدعى "مشروع النصر الإسرائيلي"، التي تضم إسرائيليين قُتل أفراد من عائلاتهم في هجمات فلسطينية، وجنود من الاحتياط الإسرائيلي وسكان في جنوبي إسرائيل.

وأُطلق على شوارع أخرى أسماء مثل "شارع التصعيد"، و"شارع صافرات الإنذار"، فيما أُطلق على شوارع أسماء مثل "جادة النصر" و"جادة الردع" ، وحملت بعض الشوارع مضامين سياسية مثل "شارع الإعدام للإرهابيين"، في إشارة إلى الدعوة لفرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين.

وقالت الجمعية اليمينية التي بادرت إلى هذه الخطوة في بيان:" يشعر الإسرائيليون بخيبة أمل إزاء ضعف رد الحكومة الإسرائيلية على حماس ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد الجولة الأخيرة من القتال".

وأضافت:" يدعو مشروع النصر الإسرائيلي، المسؤولين المنتخبين، والجيش الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي بأسره، إلى التحول من سياسة التهدئة إلى سياسة النصر من خلال الوسائل العسكرية والاقتصادية والسياسية".

وتتهم المعارضة وقطاعات في إسرائيل، الحكومة، بالخضوع لحركة حماس، بقطاع غزة، منذ توصلها إلى تفاهمات "تهدئة" شفهية، بوساطة مصرية وأممية وقطرية.