خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت المطيرين مندوبا عن آسيا في الإنتربول العرموطي عن زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: لا تحبطوا الناس الحريري يلغي جلسة الحكومة الملك وولي العهد ينظفان شواطئ العقبة – صور 7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد الجمعة .. طقس خريفي لطيف نهارا وبارد نسبيا ليلا الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) سفارتنا ببيروت تتابع أحوال الأردنيين أوامر ملكية بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين الحكومة تطلق استطلاعا يهدف الى تحسين نوعية الاجراءات تثبيت الاعتقال الإداري لـ 5 أشهر بحق المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل "هبة اللبدي" ومرعي يهدد بالاضراب تمديد انتداب القاضي الضمور أمينا عاما للعدل ونقل قضاة (أسماء) لانقاش او حديث عن التعديل الوزاري في مبنى الرئاسة الملك يعزي رئيس الوزراء الياباني بضحايا الإعصار الاقتصادي والاجتماعي : تضارب استراتجيات بقطاع السياحة بين الوزارة والعقبة الاقتصادية وإقليم البترا ..والفيزا الالكترونية غائبة!
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2019-08-13 | 04:32 pm

"العيدية" صلة رحم وصدقة تنمي شخصية الطفل الاقتصادية

"العيدية" صلة رحم وصدقة تنمي شخصية الطفل الاقتصادية

جفرا نيوز - في الوقت الذي شكلت فيه (العيدية) عبئا لدى العديد من ذوي الدخل المتوسط والمحدود، مع اعترافهم بانها تقدم للارحام والاطفال كهدايا، يتهافت الأطفال للحصول عليها، اذ تشكل عندهم فرحا غامرا وتحقق احلامهم الوردية.

العيدية التي اعتبرها خبراء ومختصون فكرة جميلة لتعزيز الروابط الاجتماعية، تسهم في تنمية الشخصية الاقتصادية للطفل، من حيث جمع رأس المال والإدخار وصولا إلى الاستثمار.

العيديات؛ حكمها في الاسلام صلة رحم وصدقة إذا أُعطيت لمحتاجين، وتندرج في الفقه الإسلامي من باب الهدايا والهبات والعطايا، وهي من الأعمال المستحبة لما تتركه من أثر طيب في النفس.

يعرب، طفل عمره تسع أعوام، يفرح بالعيد، وفرحته تكبر مع اقتراب تحقيق حلمه بإنشاء ملعب بالتعاون مع أبناء عمومته، من خلال استثمار العيديات، ذلك أن الأرض التي سيقام عليها الملعب ترابية وبحاجة إلى (نجيل صناعي)، بمبلغ لا يقل عن 1500 دينار.

وتحلم شروق سامر ذات الثماني سنوات، بشراء دراجتها الصغيرة التي تحلم بها منذ سنوات، فيما ستعمل جاهدة بعد جمع العيدية على شراء ما تصبو إليه، وإعطاء المتبقي منه لأسرتها، لعل الله يفك ضيق الحال.

أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك الدكتور نوح الشياب، قال إن عيدية الأطفال لها تأثير ثقافي واجتماعي، يقوي ويعزز الروابط الاجتماعية بين الاسرة وافراد المجتمع.

وتزداد قيمة العيد لدى الأطفال بالعيدية وتحصيلها من خلال زيارة الأقارب، ما يعزز الروابط بين الأسر وأفراد المجتمع، بحسب الشياب،مبينا أهمية الجانب الاقتصادي في العيدية؛ إذ تمكن الأطفال من شراء احتياجاتهم.

وأشار إلى أن للعيدية قيمة كبيرة في حياة الطفل؛ إذ يتم تعليمه جمع رأس المال والإدخار، وبالتالي التعرف إلى قيمة المال أثناء جمعه من الاهل والاقارب، لاستثماره فيما بعد بشراء ما يلزم. وبين أهمية العيدية في إنعاش الحركة الاقتصادية، موضحا انه كلما زاد الاستهلاك زاد الطلب على السلع، بما يزيد بالتالي من الانتاجية، في إطار الإنسجام مع الكثير من الاقتصاديات العالمية التي تحاول إيجاد أهداف اقتصادية تعزز الاستهلاك من خلال الشراء في المناسبات والاعياد ومختلف الاحتفالات.

ودعا الآباء إلى توعية الأطفال قبل العيد في كيفية التخطيط الجيد لجمع المال واستثماره، وعدم الإسراف في الإنفاق بطريقة عشوائية بعيدا عن الهدف المخطط له.

ويرى انه من الأفضل تعليم الطفل وتربيته على المسؤولية المجتمعية بإيجاد هدف جماعي بين أبناء الجيران أو أبناء الأقارب، مثل شراء أرجوحة كبيرة يلعب بها الجميع، أو إنشاء ملعب يمضون فيه وقت فراغهم، بما يعزز التعاون والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجموعة في تحقيق هدف يعم خيره على الجميع.

وبين أن المشكلة التي تواجه شبابنا هو عدم الإلمام بالثقافة المالية وإدارة المال، وعلى الجهات المعنية والتربوية ووسائل الاعلام والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي التوعية بأهمية العيدية وكيفية توجيه الأطفال التوجيه السليم في استثمار المال، ذلك أن مرحلة الطفولة تبنى فيها شخصية الطفل المالية والاقتصادية والاجتماعية