الحمود : باشرنا بمشروع ريادي في ادارة الرقابة والتقييم لتبني الافكار الشبابية والاستفادة منها في العمل الشرطي اصابتان بحادث تصادم مركبتين في الزرقاء - صور وزير الداخلية يبحث مكافحة الارهاب مع السفير العراقي الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب في مدرسة في الرمثا ونتج عنه (27) اصابة بين طلاب ومعلمين بضيق تنفس مخالفات المركبات الحكومية وصلت الى (746) العام الماضي تتصدرها وزارة البلديات والامانة والداخلية تجاوزات في رواتب موظفي شركة تطوير العقبة صرخة من اهالي حي الجبر في الزرقاء لايصالهم مياه الشرب المقطوعة منذ حوالي الشهر حاكم عجمان يتكفل برعاية 8 آلاف يتيم في الأردن بكسوة الشتاء العمل:فتح باب التعديل والتسجيل على برنامج خدمة وطن منخفض جوي قبرصي يؤثر على المملكة اليوم فرصة لزخات مطرية في الشمال والوسط 1222 عاملة منزل مصابات بالإيدز والتهاب الكبد والتدرن سيارات نواب رئيس جامعة البلقاء حرقت بنزين بـ 24 ألف دينار (جدول) تنظيم النقل تتقاضى 100 دينار بدلا من ألف على ترخيص "الليموزين" تلاعب في “ترشيحات المنحة الهنغارية” وتحويل القضية لمكافحة الفساد هيئة الاستثمار صرفت 18 ألف دينار اكراميات رمضانية لموظفيها الداخلية تستأجر مبان لحكام اداريين دون أن يقطنوها ديوان المحاسبة يطالب امينين عامين اسبقين بإعادة 31 ألف دينار تطوير العقبة .. مبالغة في الرواتب وشراء أثاث بـ90 ألفا الامانة تستأجر مركبة بـ 47 ألف دينار وأخرى بـ 10 آلاف
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2019-08-17 | 05:29 pm

سليم البطاينه يكتب: (فشل ملف التنمية السياسية والإصلاح السياسي والأردن تحت خط الفقر السياسي )

سليم البطاينه يكتب: (فشل ملف التنمية السياسية والإصلاح السياسي والأردن تحت خط الفقر السياسي )

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 
 
يعيش مشهد التنمية السياسية والإصلاح السياسي في الاْردن على وقع فوضى وإطلاق شعارات تتصف في الكثير من أوجهها بنوع من العبث وعدم الجدية بتلك الملفات ، وفِي وقت تتضاعف فيه الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية ، وتزداد فيه مخاوف القلق من المستقبل ؟ ففي عام ٢٠٠٥ شُكلت اللجنة الملكية للأجندة الوطنية ( ٢٠٠٦- ٢٠١٥ ) بأمر من جلالة الملك لاتخاذ ما هو مناسب لمستقبل الاْردن السياسي والاقتصادي والاجتماعي !! لكن للأسف فجميع طروحات اللجنة تم وأدها في وقتها ؟؟ فبات الحديث عن الإصلاح السياسي والتنمية السياسية هو كلام إعلامي فقط !!

فعلى ما يبدو فاننا نفتقر الى حكومات سياسية وطنية تدفعُ باتجاه الإصلاح السياسي !! وبالمقابل ايضاً نفتقرُ إلى معارضة وطنية على الارض الاردنية بالمعنى الشعبي والسياسي !!! فلذلك بقيت السلطات تتمركز في موقع واحد !!!فمصطلح الإصلاح السياسي ظهر في الاْردن في أوائل تسعينات القرن الماضي ، لكنه وللاسف لم يتحول إلى اكثر من شعار رغم أهميته لأي نظام سياسي يريد البقاء والاستمرار

ففرص الإصلاح السياسي والتمنية السياسية في الاْردن باتت مرهونة بالانفتاح على مفهوم التمنية الإنسانية !! أي النطر لقضايا الفقر والبطالة والفساد وعدم وجود عدالة اجتماعية حقيقية بنظرة صحيحة !!! فجميع تلك القضايا تُعرض التمنية السياسية والإصلاح السياسي للخطر ، حيث ما زال هنالك سلطات موازية وإدارة تُعاني من الترهل ووضع اقتصادي بالغ السوء !!!! فكل ذلك يقود إلى نظرة تشأؤمية

فالتنمية السياسية هي ركن أساسي من اركان التنمية الشاملة وهي عملية تتقاطع فيها الكثير من المتغيرات !! وهي متعددة الأبعاد والمضامين والأهداف وتضُم في إطارها الميكنزمات الضابطة للعمل السياسي ،،، ولها عددة دلالات منها ما هو قانوني سياسي يتمثل بسياسة القواعد القانونية ،،، واقتصادي يتمثل في تحقيق العدالة بإشباع الناس في احتياجاتهم !! ومفاهيم اخرى فرعية وايدلوجية كالمساواة ،،، وفلسفية غير قابلة للقياس !!!! أي بمعنى أخر تنمية ادارية وقانونية !!!!

فمصطلح التنمية السياسية أحياناً يشوبه الغموض ؟ ولاكثر من سبب !!! أولاً لانه كثيراً ما يقع الخلط بينه وبين مفاهيم اخرى مثل ( التحديث السياسي والإصلاح السياسي والفقر السياسي ؟؟؟ ) فالأصلاح السياسي قال عنه Lucian Pye  الأستاذ بمعهد Massachusetts Technology في الولايات المتحدة الامريكية انه عملية تعديل في شكل الحكم داخل الدولة وفِي إطارها السياسي القائم !!! والتنمية السياسية هي اصلاح سياسي واداري وقانوني ودستوري !!!!!!!!!

فالفقر السياسي هو مصطلح لم يكن متعارف عليه في أبجديات العمل السياسي !! لكن يمكن اسقاطه على حياتُنا السياسية الحالية !!! فالفقر السياسي ادى الى مرض قصور النظر في عديد من قضايانا الداخلية والخارجية منها !! وأدى فعلياً الى فجوة واسعة في توزيع السلطة السياسية والتي فاقت فجوة توزيع الدخل !!