تسجيل (4) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة ولا حالات شفاء - تفاصيل توجه لهيكلة "الصحة" واستحداث مديرية لإدارة الأزمات (مسودة نظام) منخفض خماسيني وحرارة متقلبة نهاية الأسبوع "الضمان" تستقبل (3004) طلباً إلكترونياً لمراجعتها ولا استقبال لمراجع دون موعد مسبق "الضريبة": ضريبة المبيعات تستحق على نشاط البيع ولا أعباء ضريبية عن فترة العطلة الرسمية بتوجيهات ملكية..... العيسوي يسلم 34 مسكناً للأسر العفيفة بالرويشد العموش: الباص سريع "عمان - الزرقاء" مشروع تنموي هام ذو مردود اقتصادي كبير صناعة عجلون تدعو المحال التجارية للالتزام بالإجراءات الوقائية أمين عام المياه يتفقد إجراءات تزويد مياه الري بلدية دير أبي سعيد تستأنف العمل بمشروع الارصفة والأطاريف بمناطقها خسوف للقمر وكسوف للشمس بسماء المملكة الشهر المقبل الغذاء والدواء: اجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة زواتي تطلع على سير العمل بمركز المراقبة والتحكم في "الكهرباء الوطنية" الكهرباء: مستعدون لمواجهة أحمال صيف 2020 حرمان وايقاف راتب المعلم البديل في الأونروا إيقاف التعيينات على الوظائف المعلنة على الجريدة الرسمية التربية تشترط على طلبة التوجيهي ارتداء الكمامات والقفازات الكرك: تواصل برنامج يوميات مثقف في زمن الكورونا معان: استكمال عدد من مشروعات المياه أجواء ربيعية معتدلة لثلاثة أيام
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2019-08-17 | 05:49 pm

الرزاز باقٍ رغم توالي الضربات والإخفاقات .. سيناريو التعديل مجددا

الرزاز باقٍ رغم توالي الضربات والإخفاقات .. سيناريو التعديل مجددا

جفرا نيوز - خاص

كل الظروف الموضوعية تشير الى أن رئيس الوزراء عمر الرزاز وفريقه الوزاري يجب ان يرحل بفعل الضربات والاخفاقات المتتالية والتي كان آخرها ما يسمى بفوضى" الحياة الليلية" في عمان والتي لم تحسن الحكومة التعامل مع تداعياتها رغم انها ظاهرة طبيعية تحدث في كل مكان ولا تدل مطلقاً على وجود اتساع في الانفلات الاخلاقي بثدر ما تدل على الفلشل في طريقة التعاطي معها ومحاصرتها في حدودها الضيقة قبل ان يتحول الامر الى جلد للذات.

بين الفينة ولأخرى تعود احاديث رحيل الحكومة الى الواجهة واليوم يدور الحديث عن احتمال إقالة الحكومة، وتكليف شخصية جديدة، بدلا من الدكتور عمر الرزاز، لتشكيل حكومة جديدة، وهي لازمة أردنية تنتشر مجددا دون ان يعلم احد كيف ولماذا ومن يطلقها؟

الثابت الوحيد هنا ان لا احد على الاطلاق يعلم ما يدور في خلد جلالة الملك وبالتالي فان كل الاحاديث عن رحيل حكومة او اخرى يبقى في اطار التحليل لا المعلومة وفي سياق التشويش والتعطيل أحيانا.

بحسب مراقبين فان المؤشرات تتراكم حول بقاء الرئيس واستقراره، وسط قناعة شعبية ان التغييرات لشخص رئيس الحكومة لم تعد مجدية بعدما استفحلت المشكلة واتسع الخرق على الراقع كما يقول المثل الشعبي.

الحديث اليوم عن خيار آخر هو اجراء تعديل اجباري على حكومة الرزاز في محاولة جديدة لامتصاص النقمة الشعبية وتحريك المياه الراكدة وقد تكون الايام المقبلة حافلة بتطورات ملفتة وكبيرة من شأنها احداث تغيير ما ولو كان حجمه صغيرا.

بقاء الرئيس يبدو انه بات مرهونا بحالة "مكانك سر" التي تشهدها اهم الملفات الخارجية الاردنية وهو ملف صفقة القرن التي لم يتضح بعد ابعادها وحجمها وحقيقتها على الارض، واذا بقي هذا الملف يراوح مكانه فعلى الاغلب سيراوح الرئيس الرزاز مكانه ايضا الى أجل غير معلوم.