طقس خريفي معتدل الإثنين الملك لـ عباس: الأردن يقف بكل إمكاناته إلى جانب الفلسطينيين تعيين (1000) موظف منهم (350) طبيباً في«الصحة» شويكة: نمو السياحة لم يأت فجأة قمة ثلاثية تجمع الملك عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي وبرهم صالح في نيويورك.. ماذا قالوا احباط تهريب 6200 كروز دخان من حدود جابر البدور : التنازلات مطلوبة "الخارجية" توضح بشأن إدعاء تعيين فتاة حديثة التخرج الحباشنة ردا على محامي محافظ الكرك: من يعتذر لمن؟ وزير الصحة يتفقد عيادات البتراوي التابعة لمستشفى الزرقاء - صور غنيمات: تعليق الإضراب لا يلغي مطالب المعلمين ولا يتجاهلها الامن : اصابة (3) ضباط وسيدة أثناء محاولة القبض على مطلوب بجريمة قتل في مخيم حطين الجمارك : منع مرور بضائع الدخان الى سوريا عبر معبر جابر .. وثيقة رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الكويتي للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين الأرصاد الجوية للأردنيين: غدا الاعتدال الخريفي وفصله يستمر (90) يومأ الرزاز يطلق المرحلة الاولى من البرنامج الوطني للاسكان في الزرقاء فرص عمل جديدة للأردنيين في قطر بالفيديو .. العمل تُعلن عن إجراءات "قوننة" وتصويب لأوضاع العمالة الوافدة غنيمات: نتطلّع لتوسيع قاعدة الاستثمارات السعودية في الأردن واستقطاب المزيد منها تربية البادية الشمالية تزود مدارسها بمعلمين على حساب التعليم الإضافي لتدريس الطلبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-08-18 | 02:09 am

ازمة أولويات ام أخلاقيات !!

ازمة أولويات ام أخلاقيات !!

جفرا نيوز- إعداد : الدكتور عادل محمد القطاونة

خطاباتٌ مبثوثة وإصلاحاتٌ مفقودة، قوانينُ مكتوبة ومضامينُ مدثورة، تنظيمٌ مبتور وتخطيطٌ مغمور، أقوالُ كثيرة وأفعالٌ قليلة، شوارع مُعبدة وبعضها مُشققة، مطاعمُ مُرخصة وأخرى مُرقصة، وما بين مواطن صالح وآخر طالح، ومسؤولٍ عامل وآخر ظالم، يتساءلُ البعض عن سلم الأولويات الشعبية والحكومية؟ وهل باتت إصلاحاتنا شكلية ام انها نتائجُ الثورة التكنولوجية !!

مع زيادةِ الفضائيات وتزايدِ التناقضات، تعاظمِ الإشاعات وتفاقمِ الإساءات، تصاعدِ الإحتياجات وتداخل الصلاحيات تُطرح التساؤلاتُ التالية: هل نُصلح تعليمنا ام نُعيد النظر في معتقداتنا؟ هل نطلبُ الاستثمار ام نعزز من الاستقرار؟ هل ندعمُ الشباب ام نُقرب الأصحاب؟ هل ندعم السيجارة العادية من اجل ضريبة تصاعدية ام نوقف استيراد السيارة الكهربائية من اجل جمارك افتراضية؟ هل نزيدُ معدلات الثانوية من اجل قبولات جامعية استثنائية؟ ام نعيدُ النظر في ديوان الخدمة المدنية؟ هل نزيدُ مخصصات صندوق المعونة الوطنية؟ ام نستبعدُ كل التشوهات في ملفاتنا الاجتماعية؟ هل نقفلُ مطاعمنا السياحية ام ننظمُ سياحتنا الداخلية؟

ان إقتصاداً تحكمه سيجارةٌ ومركبة، قد يبدو للوهلة الأولى بلا أمل، فالقوة الشرائية والقدرة الإنتاجيةُ، التنمية البشرية والتغذية العكسية مؤشرات اقتصادية موجودة ولأصحاب القرار معروفة، ولكنها مبتورة تستوجب من اصحاب القرار اعادة النظر فيها حتى لا تكون مفقودة !! ان تنظيماً تحكمه العواملُ الشخصية لا القانونية، يجعل من الكفاءات الشبابية متاهات فكرية، ومن الإساءاتِ الاستثنائية بطولات وهمية! من الأعمال الإيجابية والأفكار الإبداعية أعمالاً سلبية وأفعالاً تدميرية.

لقد آن الأوان لوضع الأعمال في مسمياتها الصحيحة، والأفعال في مساراتها الفعلية، فالاستهتار والاستكبار، الاستغفال والاستغلال لم يعد مقبولاً !! فالمسمى الوظيفي لم يعد ملكاً لأحد والمسمى الأخلاقي اصبح اليوم جبراً على كل فرد. آن الأوان ان نفصل بين اسمائنا وأعمالنا، ألقابنا وأفعالنا، افكارنا وقراراتنا، فأمننا ومُستقبلنا، تاريخنا وانجازنا اقدسُ من افكارنا الأنانية وتصرفاتنا الفردية ان كانت بعيدة عن الوطنية وقيمنا الدينية!
ويكي عرب