الملكة رانيا: ما لا يتغير مهما اختلفت الظروف العضايلة في عيد الاستقلال: 74 عاما والأردن يحوّل الصعوبات إلى منجزات الملك يخاطب الأردنيين.. اليوم أجواء ربيعية معتدلة بمعظم مناطق المملكة لثلاثة أيام طقس ربيعي لطيف الإثنين المهندسين الوراثيين: لقاح أردني لكورونا جابر: قدرات نظامنا الصحي زادت بنسبة 30% الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال اربد .. انقاذ مواطن سقط في منحدر جبلي الأمن : القبض على (3) اشخاص تورطوا بسلب صيدليات خلال الايام القليلة الماضية الملك والملكة يقدمان الهدايا لأطفال مركز الحسين للسرطان بمناسبة العيد (صور) الحكومة توضّح بشأن تنقل المواطنين ثاني أيام العيد - التفاصيل تسجيل (4) إصابات بكورونا لسائقي شاحنات قادمين عبر حدود العمري وحالة شفاء واحدة محطة السمرا توضح حول مياه سيل الزرقاء رئيس هيئة الاركان يشارك نشامى القوات المسلحة فرحة العيد الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من شيخ الأزهر للتهنئة بعيد الفطر التنقل يوم غد من الـ8 صباحاً حتى الـ7 مساءً، وحركة المركبات لـ "الفردي" محافظ اربد: التزام مثالي بحظر التجول الشامل بمناطق المحافظة والويتها 200 عينة سلبية لمخالطين لطبيب اربد من الكوادر الصحية والمراجعين الأردن يفوز بلقب الدولة ذات النهج الأمثل في احتواء كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-08-21 |

"التوجيهي الأردني ووصفة للخروج من الأزمة"

"التوجيهي الأردني ووصفة للخروج من الأزمة"

جفرا نيوز - إذا كنت باحثاً عن الطرافة والدهشة،فلا تقرأ كتاب المستطرف في كل فن مستظرف،ما عليك إلا أن تراقب الأردنيين أيام التوجيهي او امتحان الثانوية العامة،طيلة العام تعبئة واستفار،وأيام الامتحانات تتحول الأسر إلى خلايا أزمة،الكل يريد أن يعبر هذا الممر الضيق،وينجو بروحه قبل أن تسد طريقه صخرة الرسوب،وهكذا مضى الحال،عبر سنوات طوال بلا تغيير ولا تبديل.عند إعلان النتائج،في كل بيت أردني،إما عرس أو مأتم،هذه السنة كانت مختلفة فحتى أفراح العرس تحولت إلى مآتم،فسخاء العلامات وقف عائقاً في طريق القبولات،ومعدلات التسعينات تستأثر بالقبولات فماذا يفعل أصحاب الثمانينات والسبعينات.

منذ سنين ونحن نقول هناك خلل في المخرجات،فالامتحان يفترض به أن يكون مقياسا للقدرات،والقدرات مصنفة إلى عالية ومتوسطة وضعيفة،فمن أين جاء جيش العباقرة هذا من الآلاف بالثمانية والتسعينات والتسعة والتسعينات وصولاً إلى المئات،وما دون ذلك فأبواب القبول مغلقات،فقد استأثر أصحاب هذه المعدلات بالغنيمة كلها.

إذا كان هناك خلل كما تشير المؤشرات في مستوى الأسئلة،وإذا كان واضعوهالا يعرفون معنى التنافس الحدي،فلتوكل المهمة إلى من يعرف،وآذا كان سخاء العلامات نوعاً من الدعاية والتسويق لنظام السنوات الجديد،وسواء نفى المسؤولون التهمة أم لا،فالحل في تخفيض معدلات القبول في الجامعات واستيعاب عدد أكبر،وليس الآنتقال من التساهل آلى التشديد،مع إبقاء معدلات القبول على ارتفاعها كما هي وتقليل عدد المتقدمين،لأن ذلك يعني توسيع الخرق بدل رتقه،واحلال خلل محل آخر،فليس التنقل بين النقيضين والانتقال من طرف قصي إلى طرف قصي آخر حلا.

وكما قلنا فإن تفاوت المستويات لا يعني حرمان طرف وإيثار آخر بل وضع المعاييرلإعطاء كل مستوى فرصته،لأن الجميع هم صناع هذا الوطن وجنوده.

نزار حسين راشد