تسجيل (4) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة ولا حالات شفاء - تفاصيل توجه لهيكلة "الصحة" واستحداث مديرية لإدارة الأزمات (مسودة نظام) منخفض خماسيني وحرارة متقلبة نهاية الأسبوع "الضمان" تستقبل (3004) طلباً إلكترونياً لمراجعتها ولا استقبال لمراجع دون موعد مسبق "الضريبة": ضريبة المبيعات تستحق على نشاط البيع ولا أعباء ضريبية عن فترة العطلة الرسمية بتوجيهات ملكية..... العيسوي يسلم 34 مسكناً للأسر العفيفة بالرويشد العموش: الباص سريع "عمان - الزرقاء" مشروع تنموي هام ذو مردود اقتصادي كبير صناعة عجلون تدعو المحال التجارية للالتزام بالإجراءات الوقائية أمين عام المياه يتفقد إجراءات تزويد مياه الري بلدية دير أبي سعيد تستأنف العمل بمشروع الارصفة والأطاريف بمناطقها خسوف للقمر وكسوف للشمس بسماء المملكة الشهر المقبل الغذاء والدواء: اجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة زواتي تطلع على سير العمل بمركز المراقبة والتحكم في "الكهرباء الوطنية" الكهرباء: مستعدون لمواجهة أحمال صيف 2020 حرمان وايقاف راتب المعلم البديل في الأونروا إيقاف التعيينات على الوظائف المعلنة على الجريدة الرسمية التربية تشترط على طلبة التوجيهي ارتداء الكمامات والقفازات الكرك: تواصل برنامج يوميات مثقف في زمن الكورونا معان: استكمال عدد من مشروعات المياه أجواء ربيعية معتدلة لثلاثة أيام
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الأربعاء-2019-08-21 | 07:18 pm

أشخاص يسمعون الألوان ويبصرون الأصوات!

أشخاص يسمعون الألوان ويبصرون الأصوات!

جفرا نيوز -  يشعر بعض الأشخاص بالأشياء المحيطة بطريقة مختلفة تماما عما يشعر بها الإنسان الطبيعي. على سبيل المثال سماع الألوان ورؤية الأصوات، حيث يطلق العلماء على هذه الظاهرة "الحس المرافق" أو "الحس المواكب".

وهناك جدل واسع بين العلماء حول حدود معيار هذا التصور، وقد اتفقوا في الآونة الأخيرة على أن منشأ هذه الظاهرة عصبي.

فهناك نوعان من "الحس المرافق" حيث يمكن لشخص أن يشعر بأحاسيس فيزيائية عند ملاحظته الألوان والروائح وإلخ. وهناك نوع آخر عندما يرتبط إحساس معين بشيء معين آخر. على سبيل المثال، يمكن للشخص أن يشعر برائحة الفراولة كل يوم أربعاء. ولم يتمكن الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات تفسير سببها، حيث يمكن لها أن تنشأ تلقائيا دون أي سبب.

ويشير العلماء أن هذه الظاهرة تحدث بسبب حقيقة أن المسارات العصبية تفقد محيطها، الأمر الذي يؤدي إلى تبادل تلقائي للنبضات العصبية. بينما هناك نظرية أخرى تقول إن الشخص يكون هكذا منذ الولادة، وعند البلوغ يحدث انفصال للحواس.

بالإضافة إلى ذلك، توجد نظريات حول وجود طفرات للجينات، حيث يعاني من 1 إلى 4% من سكان العالم من هذه الأحاسيس المركبة.