القبض على 33 مروجا بحوزتهم مواد مخدرة وأسلحة الحكومة ستُعدّل أسس منح الجنسية أو الإقامة للمستثمرين النائب أبو حسان : الإفراج عن جميع موقوفي “البحارة “ تأجيل جلسة محاكمة نقابة المعلمين الى (25) من الشهر الحالي ..تفاصيل وفيات الخميس 19-9-2019 حماد يقرر إدامة العمل في مركز الكرامة الحدودي على مدار الساعة تحذير للأردنيين من خطر التعرض المباشر لأشعة الشمس اليوم المعلمون في مدارس المملكة ينهون أسبوعهم الثاني من الإضراب ..تفاصيل ترقب في الشارع الاردني لنتائج حوار "الحكومة والمعلمين" اليوم - تفاصيل تعرف على موعد الاعتدال الخريفي ونهاية الصيف في المملكة كتلة هوائية حارة وجافة اليوم تنحسر غدا ..تفاصيل (3) وفيات وإصابة بحادث تدهور في عجلون ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأردن: «شبهة دستورية» ورسالة للمعلمين و«لغيرهم»… ثلاث كلمات للرزاز وبـ«عزف منفرد» تلهب قلق الاقتصاد إطلاق مشروع شراکة بین القطاعین العام والخاص لبناء 15 مدرسة حکومیة سلامة حماد لـ المغربي: فقدتَ وظيفتك "المركزي الأردني" يخفض الفائدة على الدينار 3 وفيات اختناقا داخل بئر بعجلون وفاة و7 إصابات بتصادم في العقبة لقاءات رئيس الديوان الملكي مع فعاليات شعبيه
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-08-21 | 08:11 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠( هل عبرت الدولة الاردنية مرحلة الضعف إلى مرحلة الوهن والاستكانة ؟؟ )

سليم البطاينه ٠٠٠٠( هل عبرت الدولة الاردنية مرحلة الضعف إلى مرحلة الوهن والاستكانة ؟؟ )

جفرا نيوز- كتب النائب السابق المهندس:سليم البطاينة
أنطلاقاً من أن أخفاء المرض لا يشعرُ المرء بالطمأنينة على صحته !! فالمخاطر مفهوم ينطوي على سحر مُرعب لا حد له ؟ فبدون أدنى شك فأن الواقع الاردني يؤشر حالياً إلى تراجع كبير في العلاقة بين الدولة والمواطن ، فليس بوسع أحد تصور ما سيأتي غداً أو بعد غد ،،،، فتداول وصف الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة الاردنية لا يسرُ الخاطر !!!! فمقاربة الواقع الاردني بوصفنا دولة قوية هو وصف صحافي فقط وليس تشخيص حقيقي لواقع أزمة النظام السياسي ؟ فمعالجة الأزمة تبدأ من التشخيص الحقيقي لوجودها وعلتها !! فالاردن لا يزال في دائرة (High Alert ) حسب تقرير أصدره صندوق السلام (Fund For Peace ) التابع للأمم المتحدة بالاشتراك مع مجلة السياسة الخارجية Foreign Policcy !!!!! فالإحساس بالأزمة الاردنية والتوسع في وصفها لا بد في نهاية الامر ان ينتهي إلى تشخيص العوامل الرئيسية والتميز بين السبب والفعل ورد الفعل ،،،،،،، مع الإقرار والاعتراف بوجود قوى ومصالح كانت سبباً في ضعف الدولة

فالدولة الضعيفة يخلف عنها التفكك الاجتماعي الذي يضرب المجتمع في الصميم ، وفِي علاقات أفراده فيما بينهم فيعرقل دورة الانتاج وحركة التطور ويُعطل دور العقل !!! فتعمُ الفوضى وتُنهب خيرات البلاد وتصبح الدولة ضعيفة البنيان تهزها الأحداث كُلها مهما كان حجمها ، وتؤدي إلى مزيد من من القطيعة بينها وبين الناس !! ويتسع الموقف العدمي من الدولة ويصبح المجتمع اسير أزمة بنيوية ؟ فجميع الدول الضعيفة تُخبىء براكين تهدد الانفجار في اَي وقت

فالاردن بنظر معظم دول العالم الغربي وإسرائيل معها بانه دولة جرداء فقيرة الموارد وخزان للاجئين من جميع دول الأقليم والمنطقة !!! وهو كيان يشبه الكيان في رواية Frankenstein ، فالاردن بنظرهم لم يكن في يوماً من الأيام نتاج عقد اجتماعي وإنما نتاجاً لارادة خارجية فرضت وجودها !!! وفِي تحليل أخر لأحد الصحف البريطانية بان الاْردن سيكون في السنوات القادمة ممزقاً على أساس الهويات الفرعية !!!!!!!! فالظروف التي يشهدها الاْردن الان جعلت المجتمع في مواجهات وتحديات وإشكاليات كبرى متعددة الأشكال فرضت نفسها على الواقع وعلى مدى استقرار المجتمع ؟ مما ادى الى جعل الحكومات وجهاً لوجه امام المواطنين الذين فقدوا الثقة في اَي أثر إيجابي في تحسين أحوالهم !! فكانت النتيجة غليان واحتقان غير مسبوق

فالحال اصبح واضحاً الى حد القول بانه لم يعد بالإمكان ان نجاملُ أنفسنا ونُقنعها باننا دولة قوية !!!!!!! فمفهوم الدولة القوية يعتمد على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تُحدد على اساسها معايير تصنيف دول العالم تنازُلياً ، أذ تُحدد المفاهيم المعاصرة للدولة بدلالة وظيفتها وتُختزل هذه المفاهيم بوصف معياري لهيكلة دولة تفتقر الى الإرادة السياسية أو القدرة على توفير احتياجات الناس لمواجهة أزمة الفقر والتنمية !!! فأحد ركائز الدولة القوية هو ان يكون المجتمع في حالة هدوء وسكينة ، وقادراً على تحقيق طموحاته
ويكي عرب