الشرفا أمينا عاما للصحة بالوكالة الخريجون القدامى يعتصمون أمام ديوان الخدمة دبلوماسيون : القراءة الاردنية تفيد ان ترامب باق لاربع سنوات..وبعد إفلاته من المحاكمة فان القطيعة مع البيت الأبيض «مكسب» مرحلي! البطاينة: الكفاءات الأردنية يمكن استثمارها بالعالم القبض على شخص يزوّر وصفات طبية لمواد مخدرة في عمّان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء أجواء باردة نسبيا ودافئة في الأغوار والبحر الميت وفرصة لهطول الامطار ..تفاصيل وفيات الثلاثاء 18-2-2020 الأردن يدين موافقة إسرائيل على مد قطار يصل بين تل أبيب والقدس طقس بارد وفرصة لزخات مطرية النواب يحرمون معان من 270 مشروعا خدميا بتخفيض موازنة المحافظة العثور على جثة عشريني أسفل جسر عبدون ضبط شخص بحوزته 8 أسلحة نارية بالزرقاء الهاشمية تسمح بتقسيط رسوم الطلبة المستحقة أمن الدولة تؤجل محاكمة متهم بسبب المرض محكمة الاستئناف الجديدة تعود لمقرها السابق خلال شهرين الملك يفتتح مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري "المرصد الطلابي" يستنكر اقتحام عمادة "الاردنية" مقرات اتحاد الطلبة لجنة مشتركة في وزارة العدل لمناقشة امتناع المحامين عن المرافعة في محكمة استئناف عمان الجديدة الملك يزور محطة العلوم البحرية في العقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-08-21 | 08:11 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠( هل عبرت الدولة الاردنية مرحلة الضعف إلى مرحلة الوهن والاستكانة ؟؟ )

سليم البطاينه ٠٠٠٠( هل عبرت الدولة الاردنية مرحلة الضعف إلى مرحلة الوهن والاستكانة ؟؟ )

جفرا نيوز- كتب النائب السابق المهندس:سليم البطاينة
أنطلاقاً من أن أخفاء المرض لا يشعرُ المرء بالطمأنينة على صحته !! فالمخاطر مفهوم ينطوي على سحر مُرعب لا حد له ؟ فبدون أدنى شك فأن الواقع الاردني يؤشر حالياً إلى تراجع كبير في العلاقة بين الدولة والمواطن ، فليس بوسع أحد تصور ما سيأتي غداً أو بعد غد ،،،، فتداول وصف الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة الاردنية لا يسرُ الخاطر !!!! فمقاربة الواقع الاردني بوصفنا دولة قوية هو وصف صحافي فقط وليس تشخيص حقيقي لواقع أزمة النظام السياسي ؟ فمعالجة الأزمة تبدأ من التشخيص الحقيقي لوجودها وعلتها !! فالاردن لا يزال في دائرة (High Alert ) حسب تقرير أصدره صندوق السلام (Fund For Peace ) التابع للأمم المتحدة بالاشتراك مع مجلة السياسة الخارجية Foreign Policcy !!!!! فالإحساس بالأزمة الاردنية والتوسع في وصفها لا بد في نهاية الامر ان ينتهي إلى تشخيص العوامل الرئيسية والتميز بين السبب والفعل ورد الفعل ،،،،،،، مع الإقرار والاعتراف بوجود قوى ومصالح كانت سبباً في ضعف الدولة

فالدولة الضعيفة يخلف عنها التفكك الاجتماعي الذي يضرب المجتمع في الصميم ، وفِي علاقات أفراده فيما بينهم فيعرقل دورة الانتاج وحركة التطور ويُعطل دور العقل !!! فتعمُ الفوضى وتُنهب خيرات البلاد وتصبح الدولة ضعيفة البنيان تهزها الأحداث كُلها مهما كان حجمها ، وتؤدي إلى مزيد من من القطيعة بينها وبين الناس !! ويتسع الموقف العدمي من الدولة ويصبح المجتمع اسير أزمة بنيوية ؟ فجميع الدول الضعيفة تُخبىء براكين تهدد الانفجار في اَي وقت

فالاردن بنظر معظم دول العالم الغربي وإسرائيل معها بانه دولة جرداء فقيرة الموارد وخزان للاجئين من جميع دول الأقليم والمنطقة !!! وهو كيان يشبه الكيان في رواية Frankenstein ، فالاردن بنظرهم لم يكن في يوماً من الأيام نتاج عقد اجتماعي وإنما نتاجاً لارادة خارجية فرضت وجودها !!! وفِي تحليل أخر لأحد الصحف البريطانية بان الاْردن سيكون في السنوات القادمة ممزقاً على أساس الهويات الفرعية !!!!!!!! فالظروف التي يشهدها الاْردن الان جعلت المجتمع في مواجهات وتحديات وإشكاليات كبرى متعددة الأشكال فرضت نفسها على الواقع وعلى مدى استقرار المجتمع ؟ مما ادى الى جعل الحكومات وجهاً لوجه امام المواطنين الذين فقدوا الثقة في اَي أثر إيجابي في تحسين أحوالهم !! فكانت النتيجة غليان واحتقان غير مسبوق

فالحال اصبح واضحاً الى حد القول بانه لم يعد بالإمكان ان نجاملُ أنفسنا ونُقنعها باننا دولة قوية !!!!!!! فمفهوم الدولة القوية يعتمد على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تُحدد على اساسها معايير تصنيف دول العالم تنازُلياً ، أذ تُحدد المفاهيم المعاصرة للدولة بدلالة وظيفتها وتُختزل هذه المفاهيم بوصف معياري لهيكلة دولة تفتقر الى الإرادة السياسية أو القدرة على توفير احتياجات الناس لمواجهة أزمة الفقر والتنمية !!! فأحد ركائز الدولة القوية هو ان يكون المجتمع في حالة هدوء وسكينة ، وقادراً على تحقيق طموحاته