الشرفا أمينا عاما للصحة بالوكالة الخريجون القدامى يعتصمون أمام ديوان الخدمة دبلوماسيون : القراءة الاردنية تفيد ان ترامب باق لاربع سنوات..وبعد إفلاته من المحاكمة فان القطيعة مع البيت الأبيض «مكسب» مرحلي! البطاينة: الكفاءات الأردنية يمكن استثمارها بالعالم القبض على شخص يزوّر وصفات طبية لمواد مخدرة في عمّان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء أجواء باردة نسبيا ودافئة في الأغوار والبحر الميت وفرصة لهطول الامطار ..تفاصيل وفيات الثلاثاء 18-2-2020 الأردن يدين موافقة إسرائيل على مد قطار يصل بين تل أبيب والقدس طقس بارد وفرصة لزخات مطرية النواب يحرمون معان من 270 مشروعا خدميا بتخفيض موازنة المحافظة العثور على جثة عشريني أسفل جسر عبدون ضبط شخص بحوزته 8 أسلحة نارية بالزرقاء الهاشمية تسمح بتقسيط رسوم الطلبة المستحقة أمن الدولة تؤجل محاكمة متهم بسبب المرض محكمة الاستئناف الجديدة تعود لمقرها السابق خلال شهرين الملك يفتتح مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري "المرصد الطلابي" يستنكر اقتحام عمادة "الاردنية" مقرات اتحاد الطلبة لجنة مشتركة في وزارة العدل لمناقشة امتناع المحامين عن المرافعة في محكمة استئناف عمان الجديدة الملك يزور محطة العلوم البحرية في العقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-08-21 | 08:49 pm

وزارة التربية والتعليم بين فقدان البوصلة وخبط العشواء

وزارة التربية والتعليم بين فقدان البوصلة وخبط العشواء


 جفرا نيوز

تبدو وزارة التربية في الآونة الأخيرة كمن يخبط خبط عشواء في معظم القرارات الصادرة عن مركزها ويبدو ذلك كنتاج رئيس للمشروع النهضوي للأستاذ الدكتور وليد المعاني ومن خلفه حكومة النهضة والمتمثل في حملة التقاعدات القسرية والاختيارية التي أسهمت ومازالت تسهم في إفراغ وزارة التربية والتعليم من معظم الكفاءات الإدارية والفنية. وقد بدا جلياً للعيان أن حملة التقاعد هذه قد قادت الوزارة إلى حملة من القرارت التي أقل ما يجب وصفها بالاعتباطية والمزاجية.

 

لقد طالعتنا وزارة التربية والتعليم بقرار يشترط تحويل الرواتب للبنوك استيفاءً لشروط ترخيص المدارس الخاصة. وقد لاقى هذا القرار صدىً واسعاً من الاستحسان، فقد ضمن للموظفين حقوقهم. وفي خضم هذا القرار نسي أو تناسى معاليه أن القرار كان يعوزه تعليمات، فمعظم البنوك، وبتعليمات من البنك المركزي، تعتبر هذه المعلومات محمية بالسرية المصرفية، وأن البنوك، وفي عدّ عديد من الحالات تجيب حتى الإدعاء العام بالاعتذار عن إجابة مثل هذا الطلب، ويبدأ كل من القطاع الخاص وإدارة التعليم الخاص بمعركة البيضة والدجاجة.

وفي الحديث عن الإفراغ، فوزارة التربية والتعليم بوصفها إحدى أهم الوزارات في المملكة، ما زالت بعدها وعديدها غير قادرة على إيجاد كفاءات لتسلم مهام الأمين العام للشؤون الفنية الشاغر منذ شهور، أو مديرًا للحسابات بعد شغور هذا المنصب بتقاعد الموظف، أو مديرًا لإدارة المناهج بعد مغادرة الأخير إلى دولة خليجية استفادت من خبراته.

أما التقويم السنوي للوزارة فقد أنهى دوام الطلبة قبل بداية الشهر الفضيل للعام القادم، أي أن الطلبة سيبدأون الامتحانات في 2/05/2020، وسيعاودون دوامهم في الأول من شهر 9 2020، وهنا لا بد من سؤال صاحب المعالي وزير التربية والتعليم بوصفه جراحًا نطاسيًا للأعصاب عن الآثار الطبية الناتجة عن عدم المشي لمدة أربعة أشهر! فهكذا مريض يحتاج على الأقل لعلاج طبيعي! فكيف ترتأي الوزارة أن ينقطع الطلبة لمدة أربعة أشهر عن الدراسة!

ولا يفوتنا أن نوجه لمعالي الوزير التحية، الذي إذا صدف وسألت عنه فستكون الإجابة أنه في مكتبه في وزارة التربية والتعليم، أو في وزارة التعليم العالي، أو في مجلس التعليم العالي، أو في المركز الوطني للمناهج، علمًا أن معاليه مشغول بـ (تويتر).