القبض على 33 مروجا بحوزتهم مواد مخدرة وأسلحة الحكومة ستُعدّل أسس منح الجنسية أو الإقامة للمستثمرين النائب أبو حسان : الإفراج عن جميع موقوفي “البحارة “ تأجيل جلسة محاكمة نقابة المعلمين الى (25) من الشهر الحالي ..تفاصيل وفيات الخميس 19-9-2019 حماد يقرر إدامة العمل في مركز الكرامة الحدودي على مدار الساعة تحذير للأردنيين من خطر التعرض المباشر لأشعة الشمس اليوم المعلمون في مدارس المملكة ينهون أسبوعهم الثاني من الإضراب ..تفاصيل ترقب في الشارع الاردني لنتائج حوار "الحكومة والمعلمين" اليوم - تفاصيل تعرف على موعد الاعتدال الخريفي ونهاية الصيف في المملكة كتلة هوائية حارة وجافة اليوم تنحسر غدا ..تفاصيل (3) وفيات وإصابة بحادث تدهور في عجلون ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأردن: «شبهة دستورية» ورسالة للمعلمين و«لغيرهم»… ثلاث كلمات للرزاز وبـ«عزف منفرد» تلهب قلق الاقتصاد إطلاق مشروع شراکة بین القطاعین العام والخاص لبناء 15 مدرسة حکومیة سلامة حماد لـ المغربي: فقدتَ وظيفتك "المركزي الأردني" يخفض الفائدة على الدينار 3 وفيات اختناقا داخل بئر بعجلون وفاة و7 إصابات بتصادم في العقبة لقاءات رئيس الديوان الملكي مع فعاليات شعبيه
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-08-21 | 08:49 pm

وزارة التربية والتعليم بين فقدان البوصلة وخبط العشواء

وزارة التربية والتعليم بين فقدان البوصلة وخبط العشواء


 جفرا نيوز

تبدو وزارة التربية في الآونة الأخيرة كمن يخبط خبط عشواء في معظم القرارات الصادرة عن مركزها ويبدو ذلك كنتاج رئيس للمشروع النهضوي للأستاذ الدكتور وليد المعاني ومن خلفه حكومة النهضة والمتمثل في حملة التقاعدات القسرية والاختيارية التي أسهمت ومازالت تسهم في إفراغ وزارة التربية والتعليم من معظم الكفاءات الإدارية والفنية. وقد بدا جلياً للعيان أن حملة التقاعد هذه قد قادت الوزارة إلى حملة من القرارت التي أقل ما يجب وصفها بالاعتباطية والمزاجية.

 

لقد طالعتنا وزارة التربية والتعليم بقرار يشترط تحويل الرواتب للبنوك استيفاءً لشروط ترخيص المدارس الخاصة. وقد لاقى هذا القرار صدىً واسعاً من الاستحسان، فقد ضمن للموظفين حقوقهم. وفي خضم هذا القرار نسي أو تناسى معاليه أن القرار كان يعوزه تعليمات، فمعظم البنوك، وبتعليمات من البنك المركزي، تعتبر هذه المعلومات محمية بالسرية المصرفية، وأن البنوك، وفي عدّ عديد من الحالات تجيب حتى الإدعاء العام بالاعتذار عن إجابة مثل هذا الطلب، ويبدأ كل من القطاع الخاص وإدارة التعليم الخاص بمعركة البيضة والدجاجة.

وفي الحديث عن الإفراغ، فوزارة التربية والتعليم بوصفها إحدى أهم الوزارات في المملكة، ما زالت بعدها وعديدها غير قادرة على إيجاد كفاءات لتسلم مهام الأمين العام للشؤون الفنية الشاغر منذ شهور، أو مديرًا للحسابات بعد شغور هذا المنصب بتقاعد الموظف، أو مديرًا لإدارة المناهج بعد مغادرة الأخير إلى دولة خليجية استفادت من خبراته.

أما التقويم السنوي للوزارة فقد أنهى دوام الطلبة قبل بداية الشهر الفضيل للعام القادم، أي أن الطلبة سيبدأون الامتحانات في 2/05/2020، وسيعاودون دوامهم في الأول من شهر 9 2020، وهنا لا بد من سؤال صاحب المعالي وزير التربية والتعليم بوصفه جراحًا نطاسيًا للأعصاب عن الآثار الطبية الناتجة عن عدم المشي لمدة أربعة أشهر! فهكذا مريض يحتاج على الأقل لعلاج طبيعي! فكيف ترتأي الوزارة أن ينقطع الطلبة لمدة أربعة أشهر عن الدراسة!

ولا يفوتنا أن نوجه لمعالي الوزير التحية، الذي إذا صدف وسألت عنه فستكون الإجابة أنه في مكتبه في وزارة التربية والتعليم، أو في وزارة التعليم العالي، أو في مجلس التعليم العالي، أو في المركز الوطني للمناهج، علمًا أن معاليه مشغول بـ (تويتر).
 
ويكي عرب