انطلاق فعاليات معسكرات الكشافة والمرشدات في الزرقاء عشرات الاصابات بالاختناق جراء رش مبيد حشري داخل مصنع بالاغوار الشمالية التربية : خطأ في امتحان الرياضيات للفرع الأدبي "التنمية": رفع نسبة استقبال الأطفال في دور الحضانات إلى 75 بالمئة الحكومة تعلن عن خطة لفتح المطار لاستقطاب السياحة العلاجية من بعض الدول الاسبوع القادم "العمل" تستقبل استفسارات المتدربين ببرنامج "خدمة وطن" عبر منصة "حماية" 330 مليون دولار العجز المالي لوكالة الغوث الدفاع المدني يحذر المواطنين من ترك الأطفال وحدهم داخل المركبات "الطويسي" يبحث مع اتحاد الناشرين إقامة معرض عمان الدولي للكتاب أيلول المقبل محطة العلوم البحرية بالعقبة تستأنف استقبال زوارها الصفدي: الأردن ولبنان متفقان على رفض الضم اللواء الحنيطي يعلن عن تنفيذ مشروع للشقق السكنية للمتقاعدين العسكريين الأردن يطرح مناقصة جديدة لشراء 120 ألف طن من القمح "الصناعة " تعوم أسعار سلع غذائية ضبط مركبة تسير بسرعة جنونية تصل الى (163) على الطريق الصحراوي ضبط متسول في القويسمة بعد انتشار فيديوهات له عبر مواقع التواصل وبحوزته 384 دينارا التربية تضيف 10 دقائق لكل امتحان توجيهي مؤتمر صحفي لمفوض "أونروا" بشأن مستجدات الوضع المالي بعد إنهاء خدمات مئات الموظفين, هل اصبحنا شعب من المتقاعدين؟ "الزراعة" تحذر من خطورة الإجهاد الحراري على الثروة الحيوانية وقطاع النحل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-08-23 | 09:38 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠٠( سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع !!!! )

سليم البطاينه ٠٠٠٠٠( سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع !!!! )

جفرا نيوز-كتب النائب السابق المهندس: سليم البطاينة

تعلمنا أن السياسة فن ، وان من لا يُدركُ كله لا يترك جُلّه !!!!! فالتباين كبير جداً بين فهم وإدراك ذلك وبين العناد والمكابرة والغباء أحياناً ؟ فمن شواهدُ التاريخ ان لكل مرحلة صغارُها وكبارُها ، ولكلتا المرحلتين شروطهما والمرءُ حيثُ يضع نفسه !!!!!! فالاردنيين هم الان امام تشكل وعي جديد يستندُ في مساراته إلى حقائق مُزعجة وهو الخوف على المستقبل ؟ فحالةُ الشك والرتابة القت بضلالها على مختلف مستويات الحياة بشكل عام ، فحاضرُرونا ما زال مشغولا بماضينا ،،،،،،، وما زال العناد يغلق الأبواب كُلها ولا يُفضي إلى طريق ولا يفتحُ أبوابا لمحاولة الخروج من ازماتنا بل يزيدُ الامر تعقيداً ويؤدي إلى مزيد من الاحتقان والأحباط ؟ فهنالك مسافة كبيرة بين العنيدُ والحقيقة !!!!!!!!!!! فالعناد هو رد الحق مع العلم بانه حق

فنحن محاطون بالكثير من الشخصيات التي تتصفُ بالعند والمكابرة ؟ فهناك على ما يبدو خيطاً رفيعاً بين العندُ بحكمة والمكابرة بسب الأنانية والغباء !!! فرجل الدولة الذي يُخطىء في قراءة المشهد وينفصلُ عن الواقع ويختار أسوء المستشارين من حوله هو أحادي الرؤية ولا يحسنُ استخدام الخيارات المتاحة بصورة أفضل !!!!! فالمجتمع الاردني فقد رشده وتوازنه الداخلي !!! فمشاعر الخوف من ان تتحول حالة اليأس التي يُعاني منها إلى حالة فوضى في ظل غياب كبير للوعي القادرُ على تجاوز أزمات البلاد !!!!! فالفوضى في النهاية هي محطة أساسية لدق نواقيس الخطر القادم

فالعنادُ والأنانية ما زالت تتصدر المشهد وتحكم تصرفات وسلوك البعض داخل الدولة !!! فالخوف ليس بالعودة عن قرارات خاطئة بل العنادُ في عدم العودة عن قرارات أهلكت البلاد والعباد !!! فجميع القرارات سواء كانت سياسية أو اقتصادية ان لم تكن مدروسة ستتحول الى مشكلة كبرى تعصفُ بالجميع في لحظة عند وغباء ؟ فمن راجع وقرأ التاريخُ سيتأكد أن الغباء والعناد والمكابرة قد ضيعت بلادٍ باكملها !!!!! فكم من الحكومات سقطت وكم من الاقتصادت فشلت ، وكم من الشعوب خسرت بسب العناد والغباء لحفنة من الرجال قرروا ان يستمروا في المكابرة في الخطأ والخطايا ؟ فديموقراطية الوعي هي التي ترفضُ الصغائر وترتقي بالمواقف الى مرتبة الحكمة ،،،،،،، فاللامبالاة التي نُشاهدها في وجوه الناس هي بمثابة إنذار باننا دخلنا دائرة الفراغ واليأس المفرط

فالفيلسوف الألماني Immanuel Kant ( ١٧٢٤ - ١٨٠٤ ) والذي كان من أواخرُ فلاسفة التنوير قال ( إن كل مفهوم بلا معطيات حسية هو مفهوم خاطىء ،،، وإن كل معطى حسي بلا مفهوم هو أعمى !!! ) انتهى الاقتباس ،،،،،!!!!! فالقاعدة الفطرية تقول أن الأصل هو اليقين والشك هو الاسثناء !! لكن في الاْردن تنعكسُ القاعدة فيكون الأصل هو الشك واليقين إسثناء أو غير موجود على الإطلاق ،،،،،،،،، إذ لا أحد يثقُ بأحد وقد يكون هذا هو أحد أسباب انتاجُ أزماتُنا الرئيسة !!!!! فالذكاء السياسي هو أن تكون مرناً ًتتعامل مع واقعك بعقلانية وع الحدث بحكمة !!! أما الغباء فهو الأخطر والشر المستطير لانه يصدر عن الذين بيدهم القدرة على اتخاذ القرارات

فهل يصحو الضمير ونُراجع أخطائنا وننظر إلى واقُعنا ونُعيد حساباتنا من جديد ؟ فالقضية ليست من يحاسب الاخر أو من يسبق ويعاتب !!! فالأخطاء تقع والإنسان يضعف في لحظات ويفقد بوصلته ، لكن متى استعاد نفسه وعاد الى جادة الصواب سيجد الكثيريين ينسون ما مضى !!!! فالعناد وعدم سماع صوت العقل هو الخطر !!! والعاقلُ من أتعظ بغيره