لفتة إنسانية من أطباء و كوادر مركز الحسين للسرطان- فيديو إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية في محافظة اربد إرادتان ملكيتان بتعيين الخصاونة مفتيا عاما للمملكة والربطة قاضيا للقضاة الحكومة توافق على مشروع "الاسوارة الالكترونية" بعد وصول تكلفة السجين الواحد الى (750) دينار شهريا رغم الموزانة الضخمة .. "المملكة" في ذيل قائمة القنوات التي يشاهدها الأردنيون احتفالات شعبية بعودة الباقورة والغمر..المواطنون يزورونها.. ورئيس هيئة الاركان يتفقد المنطقة 15 بالمئة زيادة على رواتب العاملين في بلدية السلط الكبرى "التنمية" تضبط 191 متسولا في عمان خلال تشرين الأول "امن الدولة" تقرر حبس عصابة لصوص سلبوا محلات صرافة ومحطات محروقات 12 سنة الملك وولي العهد زارا الباقورة وصليا فيها اليوم - فيديو وصور الأردن يرفض مقترحا اسرائيليا للاحتفال بـ "وادي عربة" حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية غزيرة الاربعاء الرزاز يتسلم تقرير هيئة مكافحة الفساد لعام 2018 الجيش العربي يبدأ بإدخال المواطنين الى منطقة الغمر توقيف أصحاب (3) صهاريج تلقي ( زيبار الزيتون) في مصادر المياه "الامن" يحبط محاولة ثلاثة اشخاص الاحتيال على مواطن بمبلغ مليون دينار الخارجية الفلسطينية تهنئ الاردن باستعادة الباقورة والغمر مجهول يضرم النار بمركبة مدير عمل جرش..والوزارة تستنكر الحادثة "الأراضي" : لهذه الاسباب انخفضت الايرادات المالية للدائرة والامال معلقة على خطة الحوافز الحكومية ! الامن يلاحق سيدة انتحلت صفة مفتش امانة وتحرر مخالفات لمحال بالجبيهة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-08-23 | 09:38 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠٠( سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع !!!! )

سليم البطاينه ٠٠٠٠٠( سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع !!!! )

جفرا نيوز-كتب النائب السابق المهندس: سليم البطاينة

تعلمنا أن السياسة فن ، وان من لا يُدركُ كله لا يترك جُلّه !!!!! فالتباين كبير جداً بين فهم وإدراك ذلك وبين العناد والمكابرة والغباء أحياناً ؟ فمن شواهدُ التاريخ ان لكل مرحلة صغارُها وكبارُها ، ولكلتا المرحلتين شروطهما والمرءُ حيثُ يضع نفسه !!!!!! فالاردنيين هم الان امام تشكل وعي جديد يستندُ في مساراته إلى حقائق مُزعجة وهو الخوف على المستقبل ؟ فحالةُ الشك والرتابة القت بضلالها على مختلف مستويات الحياة بشكل عام ، فحاضرُرونا ما زال مشغولا بماضينا ،،،،،،، وما زال العناد يغلق الأبواب كُلها ولا يُفضي إلى طريق ولا يفتحُ أبوابا لمحاولة الخروج من ازماتنا بل يزيدُ الامر تعقيداً ويؤدي إلى مزيد من الاحتقان والأحباط ؟ فهنالك مسافة كبيرة بين العنيدُ والحقيقة !!!!!!!!!!! فالعناد هو رد الحق مع العلم بانه حق

فنحن محاطون بالكثير من الشخصيات التي تتصفُ بالعند والمكابرة ؟ فهناك على ما يبدو خيطاً رفيعاً بين العندُ بحكمة والمكابرة بسب الأنانية والغباء !!! فرجل الدولة الذي يُخطىء في قراءة المشهد وينفصلُ عن الواقع ويختار أسوء المستشارين من حوله هو أحادي الرؤية ولا يحسنُ استخدام الخيارات المتاحة بصورة أفضل !!!!! فالمجتمع الاردني فقد رشده وتوازنه الداخلي !!! فمشاعر الخوف من ان تتحول حالة اليأس التي يُعاني منها إلى حالة فوضى في ظل غياب كبير للوعي القادرُ على تجاوز أزمات البلاد !!!!! فالفوضى في النهاية هي محطة أساسية لدق نواقيس الخطر القادم

فالعنادُ والأنانية ما زالت تتصدر المشهد وتحكم تصرفات وسلوك البعض داخل الدولة !!! فالخوف ليس بالعودة عن قرارات خاطئة بل العنادُ في عدم العودة عن قرارات أهلكت البلاد والعباد !!! فجميع القرارات سواء كانت سياسية أو اقتصادية ان لم تكن مدروسة ستتحول الى مشكلة كبرى تعصفُ بالجميع في لحظة عند وغباء ؟ فمن راجع وقرأ التاريخُ سيتأكد أن الغباء والعناد والمكابرة قد ضيعت بلادٍ باكملها !!!!! فكم من الحكومات سقطت وكم من الاقتصادت فشلت ، وكم من الشعوب خسرت بسب العناد والغباء لحفنة من الرجال قرروا ان يستمروا في المكابرة في الخطأ والخطايا ؟ فديموقراطية الوعي هي التي ترفضُ الصغائر وترتقي بالمواقف الى مرتبة الحكمة ،،،،،،، فاللامبالاة التي نُشاهدها في وجوه الناس هي بمثابة إنذار باننا دخلنا دائرة الفراغ واليأس المفرط

فالفيلسوف الألماني Immanuel Kant ( ١٧٢٤ - ١٨٠٤ ) والذي كان من أواخرُ فلاسفة التنوير قال ( إن كل مفهوم بلا معطيات حسية هو مفهوم خاطىء ،،، وإن كل معطى حسي بلا مفهوم هو أعمى !!! ) انتهى الاقتباس ،،،،،!!!!! فالقاعدة الفطرية تقول أن الأصل هو اليقين والشك هو الاسثناء !! لكن في الاْردن تنعكسُ القاعدة فيكون الأصل هو الشك واليقين إسثناء أو غير موجود على الإطلاق ،،،،،،،،، إذ لا أحد يثقُ بأحد وقد يكون هذا هو أحد أسباب انتاجُ أزماتُنا الرئيسة !!!!! فالذكاء السياسي هو أن تكون مرناً ًتتعامل مع واقعك بعقلانية وع الحدث بحكمة !!! أما الغباء فهو الأخطر والشر المستطير لانه يصدر عن الذين بيدهم القدرة على اتخاذ القرارات

فهل يصحو الضمير ونُراجع أخطائنا وننظر إلى واقُعنا ونُعيد حساباتنا من جديد ؟ فالقضية ليست من يحاسب الاخر أو من يسبق ويعاتب !!! فالأخطاء تقع والإنسان يضعف في لحظات ويفقد بوصلته ، لكن متى استعاد نفسه وعاد الى جادة الصواب سيجد الكثيريين ينسون ما مضى !!!! فالعناد وعدم سماع صوت العقل هو الخطر !!! والعاقلُ من أتعظ بغيره