الآلاف يؤدون صلاة الغائب على فقيد سيل الزرقاء الشاب حمزة الخطيب (صور) "الاقتصادي والاجتماعي" يطلق تقرير حالة البلاد ويحذر من ازدياد حجم فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين انفجار اسطوانة غاز داخل مطعم بالعبدلي الربضي: انجاز المرحلة الأولى من تطوير السجل الوطني الموحد رسالة مفتوحه الى وزير الشؤون السياسيه والبرلمانية لتمكين المرأة مجلس الوزراء يقر مشاريع أنظمة لهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية حجازي : الهيئة تعمل على تطوير آليات مكافحة الفساد امتثالا لرؤى الملك الدكتور برق الضمور أميناً عامّاً للتنمية الاجتماعيّة تدهور ناقلة مركبات في الزرقاء ولا اصابات القادسية.. بلدة الضباب والثلوج -صور الملك يؤكد على أهمية جذب الاستثمارات السياحية والتركيز على جنوب المملكة الحكومة تعلن عن توفر وظيفة قيادية شاغرة في وزارة الشباب الحكومة تعلن عن دراسة لتسيير قطار ركاب حديث من الرمثا الى العقبة في الفترة القادمة ثلوج في الجنوب وأمطار في الوسط .. والارصاد تحذر والامن يكشف عن حالة الطرق ثلوج وأمطار غزيرة في البترا منخفض قطبي شديد البرودة يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول وثلوج فوق الـ1000 متر ..تفاصيل مجلس النواب يرجئ جلسته المقرر عقدها اليوم الثلاثاء إلى الأحد تعليق الدوام في جامعة الطفيلة التقنية وفيات الثلاثاء 21-1-2020 بدء تساقط الثلوج على مرتفعات عجلون
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
السبت-2019-08-24 | 07:34 pm

طلاء وردي لسجون سويسرا

طلاء وردي لسجون سويسرا

- لجأت السلطات السويسرية إلى حيلة غريبة داخل زنازين السجون، بهدف الحد من السلوك العدواني للنزلاء، في خطوة اعتمدتها دول أوروبية عدة خلال السنوات الأخيرة.
وطلت إدارة سجون سويسرية عدة زنازينها باللون الوردي الفاتح، في محاولة لامتصاص عدوانية السجناء، على اعتبار أن هذا اللون يعمل مهدئا للأعصاب، وفقما ذكر موقع "أوديتي سنترال".

ويقول الخبراء إن للألوان تأثيرا كبيرا على المزاج، فاللون الأحمر يمكن أن يحفز الشهية، ولهذا السبب - على الأرجح - نراه في كثير من المطاعم بدلا من اللون الأزرق، الذي يبدو أنه يقمع الشهية.

كما يرتبط كل لون بالعواطف المختلفة التي يمكن أن تؤثر في مزاجنا بشكل عام، فعلى سبيل المثال، يرتبط اللون الوردي عادة بالسعادة والرحمة، لكن أيضا بالضعف والأنوثة.

وأثار استخدام اللون الوردي في زنازين السجون السويسرية تحفظات الكثير من الخبراء، على الرغم من أن يعمل مهدئا للمزاج، حيث اعتبروه مهينا خصوصا للسجناء من الرجال.

وكان الباحث ألكسندر شاوس، أول من اقترح فكرة استخدام اللون الوردي في السجون للحد من عدوانية السجناء، بعد أن أجرى سلسلة من التجارب في أواخر سبعينيات القرن الماضي لإظهار قوة تأثير اللون على سلوك الإنسان.

وفي إحدى نتائج دراساته المثيرة، يقول شاوس إن مجموعة من الرجال اضطروا إلى خفض أسلحتهم عند تعريضهم لفترة من الزمن للون الوردي، في حين كانت مقاومتهم أكبر مع تعريضهم للون الأزرق.

وقد أعجب ضابطان من البحرية السويسرية هما جين بيكر ورون ميلر، ببعض النتائج التي توصل إليها شاوس، وأعادوا طلاء جدران الزنازين باللون الوردي الفاتح، ووجدوا تغييرا جذريا في سلوك السجناء.

وأصبح اللون يعرف باسم "بيكر ميلر بينك"، واستمرت العديد من السجون في استخدامه طوال ثمانينات القرن الماضي.

وفي عام 2011، قررت عالمة النفس السويسرية دانييلا سبات إجراء تجاربها الخاصة على تأثير اللون الوردي على السجناء، وطبقت تجاربها في 10 زنازين في جميع أنحاء سويسرا.

وعلى مدار أربع سنوات من التجربة، أبلغ موظفو السجن عن سلوك أقل عدوانية بشكل ملحوظ في صفوف السجناء الذين تم وضعهم في الزنازين الوردية مقارنة بالزنازين العادية.