الجمارك تحبط تهريب كميات كبيرة من السجائر الالكترونية الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار - تفاصيل "الجيولوجيين" تحذر من غرق وسط البلد مجددا في موسم الشتاء القادم (289) طالبا متفوقا حصلوا على معدل (90) فأكثر لم تقبلهم الجامعات الحكومية ! وفيات الاحد 15-9-2019 هذه قصة "الصهريج البرتقالي" في الازرق الذي ضجت فيه شبكات التواصل وفاة و (5) إصابات اثر بحادث تصادم في العقبة المعلمون يواصلون إضرابهم للاسبوع الثاني في مدارس المملكة ..تفاصيل كتلة هوائية رطبة تؤثر على المملكة اليوم ..تفاصيل وظائف قيادية شاغرة في الحكومة - تفاصيل إعلان أسماء "القبول الموحد" في الجامعات الرسمية - (رابط) انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات مطریة شمال المملکة إعلان نتائج القبول الموحد في العاشرة صباحا .. وقبول 58 ألف و125 طالبا- رابط مشاجرة بين عمال هنود في مجمع رغدان السياحي الغذاء والدواء تحذر من دواء قد يسبب السرطان النواصرة يدعو الرزاز لاجتماع الاحد الملك لخادم الحرمين: الأمن السعودي من الأمن الأردني العيسوي يلتقي وفد من جامعتي ستراتكلايد البريطانية والشرق الاوسط الرزاز : آن الأوان أن يعود الطلبة لمقاعد الدراسة ويؤكد التصريحات الأخيرة لنقابة المعلمين خطوة إيجابية إعلان هام من وزارة العمل للمقاولين
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
السبت-2019-08-24 | 07:34 pm

طلاء وردي لسجون سويسرا

طلاء وردي لسجون سويسرا

- لجأت السلطات السويسرية إلى حيلة غريبة داخل زنازين السجون، بهدف الحد من السلوك العدواني للنزلاء، في خطوة اعتمدتها دول أوروبية عدة خلال السنوات الأخيرة.
وطلت إدارة سجون سويسرية عدة زنازينها باللون الوردي الفاتح، في محاولة لامتصاص عدوانية السجناء، على اعتبار أن هذا اللون يعمل مهدئا للأعصاب، وفقما ذكر موقع "أوديتي سنترال".

ويقول الخبراء إن للألوان تأثيرا كبيرا على المزاج، فاللون الأحمر يمكن أن يحفز الشهية، ولهذا السبب - على الأرجح - نراه في كثير من المطاعم بدلا من اللون الأزرق، الذي يبدو أنه يقمع الشهية.

كما يرتبط كل لون بالعواطف المختلفة التي يمكن أن تؤثر في مزاجنا بشكل عام، فعلى سبيل المثال، يرتبط اللون الوردي عادة بالسعادة والرحمة، لكن أيضا بالضعف والأنوثة.

وأثار استخدام اللون الوردي في زنازين السجون السويسرية تحفظات الكثير من الخبراء، على الرغم من أن يعمل مهدئا للمزاج، حيث اعتبروه مهينا خصوصا للسجناء من الرجال.

وكان الباحث ألكسندر شاوس، أول من اقترح فكرة استخدام اللون الوردي في السجون للحد من عدوانية السجناء، بعد أن أجرى سلسلة من التجارب في أواخر سبعينيات القرن الماضي لإظهار قوة تأثير اللون على سلوك الإنسان.

وفي إحدى نتائج دراساته المثيرة، يقول شاوس إن مجموعة من الرجال اضطروا إلى خفض أسلحتهم عند تعريضهم لفترة من الزمن للون الوردي، في حين كانت مقاومتهم أكبر مع تعريضهم للون الأزرق.

وقد أعجب ضابطان من البحرية السويسرية هما جين بيكر ورون ميلر، ببعض النتائج التي توصل إليها شاوس، وأعادوا طلاء جدران الزنازين باللون الوردي الفاتح، ووجدوا تغييرا جذريا في سلوك السجناء.

وأصبح اللون يعرف باسم "بيكر ميلر بينك"، واستمرت العديد من السجون في استخدامه طوال ثمانينات القرن الماضي.

وفي عام 2011، قررت عالمة النفس السويسرية دانييلا سبات إجراء تجاربها الخاصة على تأثير اللون الوردي على السجناء، وطبقت تجاربها في 10 زنازين في جميع أنحاء سويسرا.

وعلى مدار أربع سنوات من التجربة، أبلغ موظفو السجن عن سلوك أقل عدوانية بشكل ملحوظ في صفوف السجناء الذين تم وضعهم في الزنازين الوردية مقارنة بالزنازين العادية.

 
ويكي عرب