الشرفا أمينا عاما للصحة بالوكالة الخريجون القدامى يعتصمون أمام ديوان الخدمة دبلوماسيون : القراءة الاردنية تفيد ان ترامب باق لاربع سنوات..وبعد إفلاته من المحاكمة فان القطيعة مع البيت الأبيض «مكسب» مرحلي! البطاينة: الكفاءات الأردنية يمكن استثمارها بالعالم القبض على شخص يزوّر وصفات طبية لمواد مخدرة في عمّان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء أجواء باردة نسبيا ودافئة في الأغوار والبحر الميت وفرصة لهطول الامطار ..تفاصيل وفيات الثلاثاء 18-2-2020 الأردن يدين موافقة إسرائيل على مد قطار يصل بين تل أبيب والقدس طقس بارد وفرصة لزخات مطرية النواب يحرمون معان من 270 مشروعا خدميا بتخفيض موازنة المحافظة العثور على جثة عشريني أسفل جسر عبدون ضبط شخص بحوزته 8 أسلحة نارية بالزرقاء الهاشمية تسمح بتقسيط رسوم الطلبة المستحقة أمن الدولة تؤجل محاكمة متهم بسبب المرض محكمة الاستئناف الجديدة تعود لمقرها السابق خلال شهرين الملك يفتتح مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري "المرصد الطلابي" يستنكر اقتحام عمادة "الاردنية" مقرات اتحاد الطلبة لجنة مشتركة في وزارة العدل لمناقشة امتناع المحامين عن المرافعة في محكمة استئناف عمان الجديدة الملك يزور محطة العلوم البحرية في العقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-08-25 |

الأردن أكبر من الجميع

الأردن أكبر من الجميع

جفرا نيوز - الدكتور بسام الزعبي

وسط التنافس على حب الشهرة أصبح البعض يُشهر بكل شيء حتى الوطن!!، ووسط التنافس على حب الإستعراض لم نعد نفرق بين الصالح والطالح!!، ولكن القصص والأحداث الأخيرة التي وقعت على الساحة الأردنية جعلتنا نتوقف ونتمعن في ردود أفعال البعض وتصرفاتهم، فبينما يبث خبر سلبي كاذب وتجد له الآلاف المعلقين والمطبلين والناشرين الكاذبين، قد نحتاج لنفيه وإثبات عدم صحته من قبل أعلى أركان الدولة!!.

معظم القضايا اللأخلاقية التي وقعت مؤخراً في العاصمة عمان، ومعظم الجرائم التي وقعت في عمان وخارجها خلال الفترة الأخيرة، من قتل وإنتحار وإطلاق نار وغيرها الكثير، هي في الأصل قضايا تحدث في مختلف دول العالم، ومن ضمنها الأردن، منذ زمن بعيد، ولكن الجديد في الأمر أن وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أصبحت تنقل الحدث والمشهد بسرعة متناهية، فيما أصبحت بعض الأبواق النشاز تطعن بالصغير والكبير أمام الجميع، وتضخم الأمور بما يخدم مصالحها الشخصية الخبيثة وعبر وسائل مختلفة سهلتها التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال.

ما نريد قوله للجميع أن محبة الأردن تحتاج منا المزيد من الحكمة والمنطق، خصوصاً في ظل غياب الضمائر الحية والأخلاق الحميدة لدى فئة واسعة من المجتمع لسبب أو لأخر، وإذا كان من الصعب على البعض أن يكون مؤمن بالله ثم بالوطن الذي يحتضنه، ويرى أنه أكبر من الأردن!!، فله كامل الحرية في اختيار وطن أخر يليق به وبقدراته وليرحل بسلام وأمان معززاً مكرم!!، فهذا وطن عزيز له سيادته ومنعته وكيانه ومجده ورجاله.

أما أن تكون السلبية والفوقية والتشكيك والطعن بمقدرات الوطن ورجالاته (الشرفاء منهم) هي عنوان المرحلة، فالأولى بنا أن نسرع في دفن رؤوسنا في الرمال قبل أن يشمت بنا القريب والبعيد لأننا نعق ونهدم الوطن الذي بُني بهامات الرجال، فالأردن وطن الأحرار والشهداء والشرفاء، ولن نسمح للعاقين له أن يطعنوا ويهدموا ويشككوا به وبرجالاته وجنده الأوفياء في أجهزتنا الأمنية كافة، والتي هي عنوان كرامتنا وعزتنا على مدى الأيام. 

نتقبل الرأي والرأي الأخر، ولكن يجب أن يبقى صوت الحق يعلو دائماً، وسيبقى كذلك بإذن الله، وسيبقى الأردن عزيزاً حراً قوياً منيعاً بإيمان شعبه وقيادته حفظهم الله جميعاً.