الشرفا أمينا عاما للصحة بالوكالة الخريجون القدامى يعتصمون أمام ديوان الخدمة دبلوماسيون : القراءة الاردنية تفيد ان ترامب باق لاربع سنوات..وبعد إفلاته من المحاكمة فان القطيعة مع البيت الأبيض «مكسب» مرحلي! البطاينة: الكفاءات الأردنية يمكن استثمارها بالعالم القبض على شخص يزوّر وصفات طبية لمواد مخدرة في عمّان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء أجواء باردة نسبيا ودافئة في الأغوار والبحر الميت وفرصة لهطول الامطار ..تفاصيل وفيات الثلاثاء 18-2-2020 الأردن يدين موافقة إسرائيل على مد قطار يصل بين تل أبيب والقدس طقس بارد وفرصة لزخات مطرية النواب يحرمون معان من 270 مشروعا خدميا بتخفيض موازنة المحافظة العثور على جثة عشريني أسفل جسر عبدون ضبط شخص بحوزته 8 أسلحة نارية بالزرقاء الهاشمية تسمح بتقسيط رسوم الطلبة المستحقة أمن الدولة تؤجل محاكمة متهم بسبب المرض محكمة الاستئناف الجديدة تعود لمقرها السابق خلال شهرين الملك يفتتح مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري "المرصد الطلابي" يستنكر اقتحام عمادة "الاردنية" مقرات اتحاد الطلبة لجنة مشتركة في وزارة العدل لمناقشة امتناع المحامين عن المرافعة في محكمة استئناف عمان الجديدة الملك يزور محطة العلوم البحرية في العقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-08-25 | 03:37 pm

الرمثا.. النهضة الرقمية إذ تسلب الحكومة هيبتها

الرمثا.. النهضة الرقمية إذ تسلب الحكومة هيبتها

جفرا نيوز - فلحة بربزات

يقف المطلب الوطني (الأمن، والحرية والأزدهار) لدولة اقتربت مئويتها اليوم أمام تحدي مقلق؛ خوفاً من تحول مدروس لصالح التهديد بفضل إنتاج الرابع لقرارات، واجراءات وليدة عقم مستدام في التفكير والتدبير، تضع الوطن على حواف أزمات متلاحقة، و لن تكون رئة الوطن الشمالية (الرمثا) آخرها إذا استمر هذا التعاهد بين إرادة نائمة، وبين عقل منفلت لا يملك بصيرة لرؤية ما وراء المنظور والمحظور.

لن يتنازل الأردنيون عن صون مطلبهم الذي وضعت وصانت قواعده عقول حكيمة، أمتدت رؤيتها إلى أبعد من اجتهادات عصر النهضة والإنتاج التي تفننت في ربط الشك باليقين، وأسكنت الخيبات مع الآمال في قدرة خلاقة على اجتراح الأزمات وتحريك الساكن بروح شيطانية سكنت منزل البراءة 

هل يفسر لنا وزير الريادة والخزانة والإقتصاد ....الخ وجود أكثر من (35) جيب فقر مزروعة في قلب الوطن، وملايين الفقراء الذين هم وصمة خذلان على جبين حكومات، أدمنت خلط الأوراق لتمطرنا بتصريحات وتعريفات ساذجة توزعت بين فقر ( مدقع ،ومطلق ، ونسبي) وكأن صاحب الحاجة يلتفت كثيرا إلى مسميات لا تصلح إلا لظهورهم التكتيكي أمام الشاشات وعلى منابر الحرية والرأي، واستخدامها في زمن موات الفعل والضمير.

هل يغيب عن الوزير الرقمي وصحبه بأن الوطن قد بلغ سيل تأزيماته أعمق مدياته ، وأن ( 90 % ) من سواده الأعظم خلافا لتصريحاتهم ينعم بحياة بائسة لا تتوافق مع قراراتهم الهجينة، وتطلعاتهم النرجسية، بالقفز على الثوابت تحت مسميات الرقمنة، والنهضة، وضبط الأمور واعادة الهيبة، وقد غاب عن أذهانهم بأن خطاباتهم مغلفة بتبلد حسي عقيم، ينتج كل يوم تحدياً معلناً لسوء اجتهاداتهم التي غابت عهنا الأسباب الموجبة لتأمين المعتاش وحماية الصحة ومراقبة التعليم وحفظ الكرامة .

نعم يقلق الاردنيون من هذا التنامي في عجز موازنتهم التي لن تقف عند حد رغم خزق الجيوب لسد عجزها، لكن ما يقتلهم هو العجز الكلي لصناع قرارهم في التعاطي مع الشأن العام ، وقد أصبحت الرؤية لديهم قاصرة لجهة إعادة النظر في سياساتها وطرائق معالجتها، متفوقة بذلك على الكوارث الطبيعية في زعزعة الأمن والحرية والازدهار الذي وصلت مدياته حد النزف للكرامة الإردنية المعلقة على مشجب الرابع .

يطمح الوطن إلى نهضة، لكنها، نهضة من تجانس والتقاء بالرؤى للصالح العام، لا نهضة وقودها صراعات على مواقع نفوذ وزعامات ومكاسب، ويتطلع أجياله الى تنامٍ في اقتصاده ليتجاوز حدوده الجغرافيا لا ارتفاعا في عجز موازنة تجاوز الحدود الأخلاقية . 

يرغب ابناؤه بتوزيع عادل لمكتسبات التنمية وفائض المال لا تكديس الثروات على حسابهم لصالح الجيوب المنعمة وتجار الحقائب والسيجار.