البطاينة: 7 آلاف شخص تركوا وظائف وفرتها الحكومة الحكومة: ارتفاع أسعار النفط وانخفاض البنزين والكاز واستقرار الديزل عالمياً 3 إصابات بإنفجار برميل يحتوي على مواد كيميائية مجهولة في عمان نجدة الزرقاء تضبط كمية من الهيروين وتقبض على مطلوب بـ 10 قضايا أمن الدولة تصدر أحكاما في قضايا "إرهابية" "بالصور"..الرزاز في مدرسة مصعب بن عمير بالرمثا بعد تعرضها للحريق انهاء إضراب موظفي الفئة الثالثة بـ"التربية" بعد الاتفاق على زيادة رواتبهم وشمولهم بمكرمة المعلمين - تفاصيل المياه : الهطولات المطرية رفدت السدود بـ (1.5) مليون متر مكعب لترفع التخزين الكلي الى (85) "مياهنا" توقف الضخ عن مناطق محددة في عمّان ومأدبا قصة محزنة لأردنية حاولت الانتحار هربًا من اغتصاب أبيها لها.؟!؟ التعليم العالي توضح بخصوص قضية المنح الهنغارية الواردة في تقرير ديوان المحاسبة وفيات الاثنين 9-12-2019 (27) اصابة اثر حادث تصادم بين تريلا وحافلة في النقب مُنخفض جوي من "الدرجة الثانية" و أمطار رعدية غزيرة متوقعة اليوم ..تفاصيل الرياطي: وزير متهم بـ150 قضية فساد ضباب وأمطار وطقس بارد ليلا الإثنين بحث تعزيز العلاقات العسكرية بين الأردن وقطر “المحاسبة 2018 “: “المخاطر الزراعية” يصرف 600 ألف دينار تعويضات غير مستحقة 27.7 مليون دينار إجمالي ديون المطاحن لصالح الحكومة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية”
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-08-25 | 04:23 pm

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

جفرا نيوز- خاص

لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.

الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.

كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.

 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر