طقس خريفي معتدل الإثنين الملك لـ عباس: الأردن يقف بكل إمكاناته إلى جانب الفلسطينيين تعيين (1000) موظف منهم (350) طبيباً في«الصحة» شويكة: نمو السياحة لم يأت فجأة قمة ثلاثية تجمع الملك عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي وبرهم صالح في نيويورك.. ماذا قالوا احباط تهريب 6200 كروز دخان من حدود جابر البدور : التنازلات مطلوبة "الخارجية" توضح بشأن إدعاء تعيين فتاة حديثة التخرج الحباشنة ردا على محامي محافظ الكرك: من يعتذر لمن؟ وزير الصحة يتفقد عيادات البتراوي التابعة لمستشفى الزرقاء - صور غنيمات: تعليق الإضراب لا يلغي مطالب المعلمين ولا يتجاهلها الامن : اصابة (3) ضباط وسيدة أثناء محاولة القبض على مطلوب بجريمة قتل في مخيم حطين الجمارك : منع مرور بضائع الدخان الى سوريا عبر معبر جابر .. وثيقة رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الكويتي للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين الأرصاد الجوية للأردنيين: غدا الاعتدال الخريفي وفصله يستمر (90) يومأ الرزاز يطلق المرحلة الاولى من البرنامج الوطني للاسكان في الزرقاء فرص عمل جديدة للأردنيين في قطر بالفيديو .. العمل تُعلن عن إجراءات "قوننة" وتصويب لأوضاع العمالة الوافدة غنيمات: نتطلّع لتوسيع قاعدة الاستثمارات السعودية في الأردن واستقطاب المزيد منها تربية البادية الشمالية تزود مدارسها بمعلمين على حساب التعليم الإضافي لتدريس الطلبة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-08-25 | 04:23 pm

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

جفرا نيوز- خاص

لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.

الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.

كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.

 
ويكي عرب