الصحة : وفاة و 549 اصابة جديدة بكورونا ، 544 منها محلية العمل تعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية الحكومة بصدد اعداد خطة وطنية تنموية شاملة التنمية : استئناف العمل بمركز الوزارة واستقبال المراجعين الاحد المقبل . "الغذاء والدواء": مطعوم الانفلونزا الموسمية سيتوفر بداية شهر تشرين الأول مدير الأمن العام يكرم ضباط متقاعدين برتبة لواء الملك يجدد التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية مدعي عام غرب عمان يوقف مجموعة أثارت شغباً في مول الملك يجدد التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية إصابة موظفة في مبنى رئاسة الجامعة الأردنية بكورونا مابين موت ابنه وطرده من وظيفته مواطن عقباوي الى مصير مجهول ويناشد جلالة الملك - فيديو مطار الملكة علياء يستقبل 17 ألف مسافر منذ استئناف الرحلات 97 إصابة جديدة بالفيروس في الكرك وإربد ومأدبا والزرقاء التربية تطلق منصة خاصة بشكاوى المعلمين في القطاعين العام والخاص جابر: زيادة الطاقة الاستيعابية في المختبرات المركزية لاستقبال 13 ألف عينة يوميا ”النواب والحكومة والاعيان” بانتظار (3) ايام حاسمة وكل الخيارات مطروحة من مجلس يسلم مجلس او الحل او قدوم رئيس جديد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: لا نروج لمشغل جديد تكية أم علي تنفذ حملة إغاثة طارئة للأغوار الوسطى والجنوبية إربد: إغلاق مركزين صحيين بعد تسجيل إصابات لأطباء بكورونا الصفدي: قلقون من انسداد آفاق المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-08-25 04:23 pm

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

جفرا نيوز- خاص
لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.
الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.
كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.