طريق جسر المغطس خطر يهدد حياة الزوار طقس بارد بأغلب مناطق المملكة الملك في مركز زوار وادي رم (صور) جسر جوي لنقل المرضى من اليمن إلى الأردن ومصر غانتس يؤكد ضرورة مناقشة خطة السلام الأمريكية مع الملك (كورونا) يوقف العمل في (العطارات) والشركة تنفي ضبط مركبة محملة بحطب السنديان في جرش وجهتها الى عمان السجن لموظفين وغرامات مالية للتلاعب بعطاء بناء سور اصابة 10 أشخاص بالاختناق في نزال الملك يطلع على مبنى للأمن العام غير المستغل لتحويله إلى مدرسة في معان الملك من معان: "لما بحكي استثمارات بدي المواطن يستفيد" شويكة تلتفي وفدا من مكاتب السياحة والسفر في العقبة ورئيس وأعضاء جمعية الفنادق أمن الدولة تُصدر أحكامها بحقِّ 9 أشخاص بتُهم إرهابٍ وتحريضٍ وإطالة اللِّسان الرزاز : نرفض العديد من السفرات للوزراء ومنها مجرد زيارات لا جدوى لها إصابة شخصين اثر حادث انهيار  أتربة  في العاصمة عمان التربية تعمم نشرات توعوية حول "فايروس كورونا" على مدارسها حماية المستهلك تطالب وزارة الزراعة بعدم السماح باستيراد عبوات الدجاج وزن 16 كغم التلهوني : اطلاق (10) خدمات الكترونية جديدة وإجراءات لتنظيم الخبرة وتصنيف الخبراء الدفاع المدني يتعامل مع حادثة انهيار اتربة على شخصين اثناء قيامهم بعمليات حفر في خريبة السوق الرزاز يعلن تقرير أعمال الحكومة لسنة 2019
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
الأحد-2019-08-25 | 07:38 pm

تحول عشقها للموسيقى إلى عمل يدرّ الآلاف

تحول عشقها للموسيقى إلى عمل يدرّ الآلاف

- عندما اصطحبت فانيسا هيوود أطفالها الصغار إلى جلسة موسيقية محلية، شعرت بخيبة أمل لأنهم فشلوا في الاندماج مع هذه التجربة.
الحادثة التي وقعت في 2004، كانت نقطة البداية بالنسبة للسيدة فانيسا، لإطلاق "تيني مايتس ميوزك"، وهي شركة تدرب الأطفال الرضع والأطفال في سن ما قبل المدرسة على الموسيقى.

وأوضحت فانيسا "أردت دمج الأطفال الصغار مع مواد جديدة وممتعة، يمكن أن تزرع في نفوسهم حب الموسيقى مدى الحياة. وقررت في تلك المرحلة تأسيس عملي الخاص".

وما يجعل "تيني مايتس ميوزك" فريدة من نوعها، هو أن جميع الأغاني أصلية تماماً ويتم تسجيلها بواسطة موسيقيين أحياء.

تقول فانيسا أنها لم تكن تملك أي تمويل في البداية، وعلى مدار ثمانية أشهر، كتبت 36 أغنية أصلية، ولكن لم يكن لديها المال لتسجيلها، لذلك، استغلت صلاتها في صناعة الموسيقى، فوالدها هو عازف الترامب كريس سميث، وأقنع الموسيقيين بتقديم خدماتهم، بشرط أن يتم دفع رواتبهم بمجرد قيام الشركة بتجميع الموارد المالية اللازمة.

وفي كل أسبوع من أيام العطلة الصيفية، كانت تعقد جلسة لمدة نصف ساعة لنحو 40 طفلاً، مقابل 4 جنيهات استرلينية (5.4 دولارات) لكل طفل. وساعدها ذلك على جمع المال للدفع للموسيقيين.

واختارت بعد ذلك التركيز على حدائق العطلات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، مستغلة ضعف خيارات الترفيه فيها، حيث لم يكن هناك سوى القليل جداً من العروض المقدمة للأطفال دون سن الخامسة في هذه الأماكن.

ومع مرور الوقت، توسعت الشركة، وباتت تقدم العديد من العروض في مواقع مختلفة، وتحولت فكرتها البسيطة، إلى عمل مربح يدر عليها عشرات الآلاف من الدولارات، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.