القبض على 33 مروجا بحوزتهم مواد مخدرة وأسلحة الحكومة ستُعدّل أسس منح الجنسية أو الإقامة للمستثمرين النائب أبو حسان : الإفراج عن جميع موقوفي “البحارة “ تأجيل جلسة محاكمة نقابة المعلمين الى (25) من الشهر الحالي ..تفاصيل وفيات الخميس 19-9-2019 حماد يقرر إدامة العمل في مركز الكرامة الحدودي على مدار الساعة تحذير للأردنيين من خطر التعرض المباشر لأشعة الشمس اليوم المعلمون في مدارس المملكة ينهون أسبوعهم الثاني من الإضراب ..تفاصيل ترقب في الشارع الاردني لنتائج حوار "الحكومة والمعلمين" اليوم - تفاصيل تعرف على موعد الاعتدال الخريفي ونهاية الصيف في المملكة كتلة هوائية حارة وجافة اليوم تنحسر غدا ..تفاصيل (3) وفيات وإصابة بحادث تدهور في عجلون ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأردن: «شبهة دستورية» ورسالة للمعلمين و«لغيرهم»… ثلاث كلمات للرزاز وبـ«عزف منفرد» تلهب قلق الاقتصاد إطلاق مشروع شراکة بین القطاعین العام والخاص لبناء 15 مدرسة حکومیة سلامة حماد لـ المغربي: فقدتَ وظيفتك "المركزي الأردني" يخفض الفائدة على الدينار 3 وفيات اختناقا داخل بئر بعجلون وفاة و7 إصابات بتصادم في العقبة لقاءات رئيس الديوان الملكي مع فعاليات شعبيه
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2019-08-26 | 10:12 am

توافقات أم تناقضات !!

توافقات أم تناقضات !!

جفرا نيوز - اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة 

بعيداً عن فلسفة الكلام ولغةِ الصدام، تعددِ الأقلام ورصدِ الأعلام، حقيقةِ الأوهام وخطيئة الأيام؛ ضعفِ الإهتمام وحزنِ الأيتام؛ سابقِ الأحكام والعيش بالأحلام؛ فقد أصبح الاصلاحُ الفكري الجذري، الاقتصادي المالي، الاجتماعي الثقافي مطلباً وطني شعبي وحكومي، في خضمِ موجةٍ من الكلامِ الكثير الدلالاتْ، القليلِ المستنداتْ، الممتلئ بالاتهامات، المفرغِ من التأكيدات، فبات البعضُ لصاً بظرف ليلة، واصبحَ البعضُ بطلاً بنصف كلمة، ساهم في كل ذلك ضعفُ الإعلام الرسمي تارةً وقوة الإعلام الإجتماعي تارة أخرى! وبين مواقع للتواصل الاجتماعي ومواقع للهدم الفكري؛ باتتَ المعلومات الصحيحة والبيانات الدقيقة مصدراً نادراً في عالم اصبح فيه الكل مٌخبراً صحفياً، وعالماً ابداعياً، في عالم اصبح فيه البعض يعلم وغيره لا يعلم، يُقيم ويحلل، يٌفكر ويٌقرر !

في المجالس الراقية والغارمة، وفي بيوت العز والمال وبيوت الفقر والهوان، في الجامعات العامة والخاصة، المؤسسات الكبيرة والصغيرة، المقاهي والنوادي، يكثرُ الكلام والانفعال، ويقل الانصاتُ والاكتمال، تتعالى المزايدات والاشاعات وتتلاشى الكلمات والتأكيدات، تترامى التصريحات والإتهامات، وما بين وزير محترف ووزير مُنجرف، ومسؤول صادق وآخر مارق، مواطن غيور ومواطن صبور، يتساءلُ البعض عن حقيقة التوافقات والتناقضات في التصريحات والتلميحات الحكومية والرسمية؟ فوزيرٌ يؤكد وآخرٌ يُندد، مسؤول يٌصرح وآخر يُلمح، ما بين من يُنهي ومن يُلغي، من يفرض ومن يُقرض، من يستثني ومن يستجدي، ما بين رسمٍ جمركي ومبلغٍ ضريبي !!

لقد بات الاوان أكثر من اي وقت سبق إلى ثورة فكرية بيضاء تجعل من المواقع الحكوميةِ والالكترونية مواقع تحليلية لا مواقع نسخية، ينسخ كل منها الخبر عن الآخر! مواقع ترصدُ الخبر وما وراءه وليس الخبر وما بعده! مواقع تبحث في الأخبار بعمق ودلالة لا بسطحية وسذاجة! يساعد في كل ذلك منصات اعلامية رسمية قوية على اتصال بمواقع التواصل الاجتماعي يقودها فكرٌ ناضج لا هائج! في وجود اعلام مرئي ومسموع يرصد الاحداث بابتكار وابداع، بعيداً عن الاستنساخ والاستصناع!

لقد خطى الوطن خطوات جريئة في التعامل مع التوافقات والتصريحات، ولكن ومع التوسع التكنولوجي بات على مؤسسات الدولة والقائمين عليها العمل أكثر لتحسين مستوى الاداء فكرياً وايديلوجياً، لننتقل بفكرنا من القيل والقال الى الموضوعية والشفافية، لبناء قواعد بيانات سليمة تكفل للمواطن حقه في الحصول على المعلومات الصحيحة بكل سهولة ومرونة، حتى نستطيع الحكم على المتهرب الضريبي والفاسد الحكومي، المواطن الاستثنائي والموظف الوطني؛ عندها يصبح الكلام كلاماً موضوعياً لا هوائياً، وتصبح تصريحاتنا منطقية لا تناقضية !!
 
ويكي عرب