أجواء مستقرة ومشمسة بأغلب مناطق المملكة بريزات يؤكد حقه في اللجوء إلى القضاء والهيئات الدولية “الأوقاف”: نتفهم قرار السعودية بتعليق العمرة الرزاز يقرر اعادة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الفكر المتطرف الحكومة: نتحقق من فيديو المشروبات الكحولية بحجر البشير الأردن على موعد مع منخفض السبت 20 موظفا في التربية الى التقاعد المبكر (اسماء) ضبط مطلوب خطير في البادية المالية: اجمالي الدين العام يرتفع الى 30.07 مليار دينار جابر: مراقبة صحية وليس حجر الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز العموش يتفقد مشروع تأهيل محيط مستشفى البلقاء الجديد الأردن يعفي الشاحنات السورية من رسوم بدل المرور بدء صرف مكرمة الملك لـ(600) من ضباط الأمن المتقاعدين اعتبارا من يوم الاحد الرزاز: لا كورونا في الأردن، وظروف الحجر الصحي غير مناسبة ووجهت الفريق المختص لإيجاد بديل (فيديو) إعادة 7عراقيين من حدود الكرامة الى بلادهم لارتفاع حرارتهم تغريدة مفبركة عن إصابات بكورونا في المملكة منسوبة لـ قناة "RT" المستفيدون من صندوق اسكان ضباط القوات المسلحة الأردنية لشهر 3-2020 (أسماء) تكفيل المعارض بشار الرواشدة الامانة تعلن عن دفعة جديدة من قروض الإسكان
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2019-09-05 | 02:33 pm

على المعلمين الاحتكام "للطاولة" فالوطن لا يحتاج لطعنات بخاصرته

على المعلمين الاحتكام "للطاولة" فالوطن لا يحتاج لطعنات بخاصرته

جفرا نيوز - خاص

بعد اعلان الحكومة عن التزامها بالحوار مع مطالب نقابة المعلّمين وتوضيحها بأنها عقدت العديد من اللقاءات والاجتماعات مع مجلس النقابة للوصول إلى حلول بشأن المطالب التي تطرحها، والتي تمخّض عنها التوافق على إقرار نظام مزاولة المهن التعليميّة الذي يتيح علاوات تصل إلى 250 بالمئة مقترنة بنوعية الأداء، والذي صادق عليه مجلس النقابة السابق

وبعد تأكيد الحكومة لالتزامها بتطبيق ذلك النظام الذي يعتبر وثيقة قانونية ملزمة ، نجد انه من غير المنطقي اقامة الاعتصام والوقفات الاحتجاجية تحت بند تصعيد النقابة ضد الحكومة وربما لاهداف غير معلنة لكنها معلومة

ومع كامل الاحترام لموقع المعلم وتقديره كمربي للاجيال ، الا ان تسييس المطالب والنقابة والزج بالمعلمين كحطب ووقود لتحقيق اهداف وتصفية الحسابات والدعوة للخروج عن القانون وربما المساس بالسلم المجتمعي ، أمر غير مقبول ويجب وقفه بشكل حام وسريع

لا أحد يقف بوجه مطالب المعلمين وتحسين اوضاعهم المعيشية فهم ركن من اركان المجتمع ، حالهم حال العديد من الفات العاملة في الدول ةالاردنية ، وما التعامل الحكومي مع مطالبهم عبر الحوار المفتوح وغير المشروط والتجاوب مع كثير من تلك المطالب حسب الامكانات لهو خير دليل ومؤشر على ان الحكومة لا تبحث عن تصعيد البتة ، بل انها تتعامل معهم بكل تقدير

الا ان ابتعاد نقابة المعلمين ومنتسبيها عن طاولة الحوار ومحاولة ليّ ذراع الحكومة والدولة لتلبية مطالبهم بالطريقة والوقت الذي تريده النقابة لهو امر مشين في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن ، ناهيك عن الضغوطات السياسية والاقتصادية ايضا التي يتعرض لها الاردن من الخارج وسط اقليم ملتهب

الاردن الذي لم يبخل على اشقائه العرب وفتح ابوابه على مر الزمان لهم ليشاركوا ابنائه المأكل والمشرب والأمن والامان لم ولن يكون يوما قاسيا على احد من ابنائه وهو الذي تحمل لاجل اشقائه وقضاياهم الكثير ، فكيف يمكن ان يُطعن بخاصرته من ابنائه ؟

اليوم ما يحصل ربما "ونسأل الله الا يحصل"، له من الانعكاسات السلبية الكبيرة على الامن والسلم المجتمعي ، فأي صدام مابين المعلمين واشقائهم من الاجهزة الامنية سيقود لمنحنى غير مرضي للجميع وسندفع نتائجه بألم

كما ان حالة الاستقواء على الدولة واختراق القانون والاستعراض بأعداد الهيئة العامة للنقابة امر لا يمكن السكوت عنه ، فاذا ما قامت اي فئة او نقابة بذات الامر لتلبية طلباتها واستخدمت الشارع بدل الحوار سبيلا للوصول او المطالبة فعلى البلد السلام !

على نقابة المعلمين الاحتكام للعقل والمنطق والرجوع لطاولة الحوار ووضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة ، وحقن اي تصعيد محتمل والحفاظ على اللحمة الوطنية وعدم تحميل الوطن اعباء فوق اعبائه

وعلى الحكومة والمسؤولين فيها التعامل بحكمة وروية دون خشونة او فوقية ، وعليها سحب الاززمة من الشارع لطاولة الحوار ، بعيدا عن العقلية الامنية والهراوة والغاز المسيل للدموع

على كافة العقلاء من الفرقاء اليوم الالتقاء عى نقطة الاردن وامنه وسلمه المجتمعي ، وما النزول للشارع الا ضرب لذلك الامن والسلم الذي ربما سيعيدنا لمشاهد وسنوات خلت خرجنا منها بكل قوة وتلاحم

الاردن وجلالة الملك يستحقون من الجميع التنازل والتضحية لاجلهم والتعامل بمسؤولية عالية بعيدا عن التحديات وكسر الرأس !