النيابة العامة الضريبية تسترد نحو 27 مليون دينار 2019 طقس بارد ومستقر الضمان: السماح بسحب جزء من التعطل والإقراض خطوة إيجابية لكنها ليست مهمة العسعس : نسعى لـ”قرض حقيقي” من صندوق النقد الصحة العالمية: لا علاج ولا لقاح لكورونا وزير الصحة: حجر القادمين من الصين 5 أيام وزير العمل يتابع شخصيا حقوق العامل المتوفي ويشكر رئيس مجلس ادارة شركة دل مونتي العالميه عبيدات: تخفيض أسعار نحو 300 دواء قريبا تقرير الطب الشرعي بفاجعة الكرك تركيب كواشف حرارية بالمطار للكشف عن كورونا وفاة عائلة بأكملها تفجع الأردنيين وزير الصحة: تواصلنا منذ البداية مع الصين ومنظمة الصحة العالمية لأخذ معلومات عن الفايروس الجديد النعيمي يطمأن على صحة طالبة مدرسة تلة الرمل الفايز يؤكد على ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية الصفدي : الاردن لم يطلع على تفاصيل صفقه القرن ولاصحة لما يثار حول إلغاء قرار فك الارتباط وفاة ستة اشخاص من عائلة واحدة اختناقا بمدفأة غاز في محافظة الكرك الملك يعزي الرئيس التركي بضحايا الزلزال بتوجيهات ملكية طائرة لإخلاء الأردنيين المتواجدين في مدينة ووهان الصينية الوزني : الأردن يمتلك 12 اقتصادا متنوعا وجاذبا في 12 محافظة بناء على طلب الوزارة .. "الفساد" تطلع على قروض وبعثات التعليم العالي .. وتوجه لزيادة أعداد المستفيدين من صندوق دعم الطالب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الثلاثاء-2019-09-10 | 03:18 pm

وزير الداخلية الاسبق رشيد يكشف تفاصيل جديدة ردا على كتاب سيرة الامير زيد بن شاكر

وزير الداخلية الاسبق رشيد يكشف تفاصيل جديدة ردا على كتاب سيرة الامير زيد بن شاكر

جفرا نيوز -  رد وزير الداخلية الاسبق ومدير المخابرات الاسبق الفريق الركن متقاعد نذير أحمد الرشيد على الكتاب الذي تناول سيرة المرحوم الأمير زيد بن شاكر.

وكشف الرشيد في رده معلومات لم يتحدث عنها من قبل.

وتاليا رد الرشيد:

قبل أيام قليله تم إشهار الكتاب الذي اشرف على كتابته اثنان من أكبر كتابنا (الأستاذ فهد الخيطان ومعالي الدكتور محمد أبو رمان) الذي تناول سيرة المرحوم سمو الأمير زيد بن شاكر وبناء على تكليف من السيدة الفاضلة زوجته ورفيقة دربه أم شاكر.

وقد قرأت بعناية فائقة ما كتبه الأستاذ محمد خير الرواشده مندوب جريدة الشرق الأوسط في الأردن وفي ثلاث حلقات ممتعة ومفيدة، انتقاها من مجموع الكتاب.

وقد ورد دوري في الكتاب وبشكل واضح لا يقبل الشك والتأويل والذي أساسه المنصب الذي شرفني بحمله المرحوم جلالة الملك حسين طيب الله ثراه منصب مدير المخابرات العامة، الذي قدم لجلالة الملك المعلومات المرعبة والوضع البالغ السوء الذي يمر به الأردن في ذلك الوقت حيث سيطرت فتح ومن معها على جميع مفاصل الدولة وعلى جميع وزراء الحكومة واخترقوا القوات المسلحة اختراقاً خطيراً، والمستقبل المظلم المخيف للمملكة الذي كان ينتظر الأردن.

فقد أدار لنا العالم ظهره ولم يبقَ لنا صديق، وكنا محاصرين جداً إلا من نافذة بسيطة بالقرب من جده في المملكة العربية السعودية تسمح للطائرة الوحيدة (كارافيل) التي كنا نمتلكها تسمح بعبورها متجهة غرباً إلى غرب مصر ثم الانحراف شمالاً للوصول إلى البحر المتوسط والى بيروت تحديداً بطيران متواصل مدته أربع ساعات ونصف بالإضافة إلى موافقة المرحوم جمال عبد الناصر على مشروع المنظمات الفدائية بقيادة فتح الذي قُدم له لإعلامه أنهم يستطيعون تغيير النظام الأردني والحلول محله. فقد وافق وأعطاهم مهلة أربعة أيام لإتمام ذلك، وإلا سوف يتصل بالاتحاد السوفييتي للضغط على سوريا لتغيير موقفها من العملية كلها.

وقد شملت المعلومات التي قدمتُها لجلالته أن هناك إضرابا عاماً دعت إليه فتح ومن والاها نهار يوم 17/9/1970 على ساحة الأردن كاملاً يستمر حتى انهيار الدولة وحلولهم محلها وأخبرته أن الإضراب العام سوف ينجح نجاحاً كاملاً وسيكون من الصعب جداً على جلالة الملك أن يحمي الدولة من الانهيار وأن يعيد الأردن إلى ما كان عليه، وأعلمته أيضا انه لم يبقَ لجلالته أي مساحة للمناورة مهما كانت وقد رأيت انفعاله الشديد وتقبله لما جاء بها وقد أدرك حجم المخاطر التي ستواجهه إذا لم يأخذ إجراء فوريا، وقد اتضح لي أن جلالته قرر أن يتخذ إجراء سريعاً لتصويب الأمور بسرعة وبحسم.

بعدها طلب مني أن أبقى في القصر (قصر الحمر) ثم طلب أمين عام الديوان الملكي في ذلك الوقت مضر بدران فقط الذي كان متواجداً هناك للاجتماع معنا وتحت ظل شجرة صغيره من شجر (الفلفل) وبدأ يبحث الإجراءات الذي سيتخذها والتي باشر بها فوراً بتكليف (دولة) أبو سمير زيد الرفاعي باستدعاء رئيس ألأركان والطلب منه تقديم الاستقالة ثم تعيين حابس باشا المجالي قائداً عاماً للقوات المسلحة جميعها وإعلان الأحكام العرفية والبدء بتشكيل حكومة عسكرية للحلول مكان حكومة دولة عبد المنعم الرفاعي وبدأت العجلة تدور.

وأما عن الشريف زيد بن شاكر (ذلك الوقت والأمير فيما بعد) فقد كان مديراً للعمليات الحربية في ذلك الوقت ورغم التحديات الكبيرة والمهام الصعبة التي كانت تنتظره، فقد كان صلباً قوياً قادراً وبكفاءة مطلقة على إدارة مهام ذلك المنصب وبقي محافظاً على ابتسامته الهادئة وبرودة أعصابه رحمه الله.

بقي أن أقول أن ما قدمته لجلالة الملك الحسين من معلومات في غاية الأهمية هي جزء أساسي من عملي وعمل دائرة المخابرات العامة المتفوقة.

وهي مسؤولية شخصية لا يشاركني بها أحد من خارج الدائرة كائناً من كان. بل هي مسؤوليتي وحدي وأنا وحدي أتحمل نتائجها.

إن المقابلة إياها أنتجت قناعه تامة عند جلالة الملك بضرورة تحركه وتحريك أجهزة الدولة الأمنية وعلى رأسها القوات المسلحة لتصويب الأوضاع وإعادة الأمن والأمان الى ربوع بلده وإعادة عاصمة بلده له رحمه الله أوسع الرحمات.
 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر