وفيات السبت 22-2-2020 الزراعة :حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة مشاجرة في صالة افراح بالقرب من مجمع اربد عمان..ولا اصابات توضيح من تنمية اموال الاوقاف حول تأجير دورات مياه المساجد بالمزاد العلني الدفاع المدني يخمد حريق مركبة في منطقة الرامة إسرائيل تستعد لنشر كتائب دبابات نسائية على الحدود مع الأردن العجارمة يقترح صيغة لمشروع قانون البترا ويؤكد:"إن تخوفات المنتقدين لا أساس لها من القانون" الأردنية للطيران تحلق بطائرة جديدة فاتورة الكهرباء لمبنى السفارة اللبنانية في الأردن ( صفر) - صورة جابر: معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة أقل منها في البلدان المتقدمة أردنيون يؤدون صلاة الجمعة أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضا لصفقة القرن ضبط (10) اشخاص بحوزتهم مخدرات وأسلحة في اربد وعمان والزرقاء (35) مشاركا من (5) دول عربية يناقشون في عمان رؤية مستقبل المنطقة العضايلة عن كورونا: الاخبار المزيفة تحتاج جهود الجميع اللوزي : لن نسمح بالمساس بتكسي المطار وفيات الجمعة 21-2-2020 كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على المملكة وامطار متفرقة ليلا - تفاصيل دورة مياه مسجد بمزاد علني في المفرق الجمعة.. المملكة تتأثر بمنخفض جوي من الدرجة الأولى الرزاز: الأرشفة الإلكترونية تحفظ حقوق المواطنين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-09-11 | 08:48 am

رجال الدولة بين الامس واليوم...

رجال الدولة بين الامس واليوم...

جفرا نيوز - كتب : احمد زياد أبو غنيمة

ذات صباح من العام 1996، رن الهاتف الارضي في منزل الوالد رحمه الله، واذا بمكتب رئيس الوزراء آنذاك دولة عبدالكريم الكباريتي يخبر الوالد ان دولة الرئيس يريد الحديث معه.

تحدث الرئيس الكباريتي: "شو يا استاذ زياد، ما اجاك القرف إلا على دور حكومتي، اتمنى عليك ان تستمر بالكتابة لاني استمتع كثيرا بما تكتب وإن كان ضد حكومتي".

ومناسبة اتصال الرئيس الكباريتي؛ ان الوالد قبلها بيوم كانت له مقالة في صحيفة شيحان الاسبوعية، كتب في زاويته آنذاك: لشعوري بالقرف الشديد فلن اكتب مقالا هذا الاسبوع.

هكذا كان رجال الدولة يحترمون ويقدرون من يعارضهم وينتقد سياسات حكوماتهم.
في زمننا الآن،

يُضرب المعلم ويُهان وترمى عليه القنابل المسيلة للدموع ويتم انتهاك انسانيته وآدميته في مركز امني، ورئيس الوزراء أذن من طين واذن من عجين، لا يعنيه الامر ولا يكلُف نفسه بتقديم اعتذار لمن علمه حرفا ذات يوم واوصله إلى رئاسة الوزراء.

لم يعتذر الرئيس، ولم يقيل وزير داخليته ولم يأمر بتشكيل لجنة للتحقيق في الامر...

هل انقرضت اخلاق الفرسان !!!