التعليم العالي: لا مراجعات للقبول الموحد في الوزارة 26 اصابة كورونا جديدة في الكرك وتعليق الدوام في مديرية تربية لواء القصر الخلايلة رئيسا لجامعة العلوم الإسلامية الهدايات : لا تصاريح لأهالي البقعة عزل وحظر شامل في مخيّم البقعة وجزء من البتراوي والزرقاء الجديدة اعلان نتائج القبول الموحد للعام الجامعي 2020 / 2021 - رابط 6 وفيات و 823 اصابة جديدة بفيروس كورونا ، 820 منها محلية الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد 40 يوما على وفاة سمو أمير الكويت التربية: تحويل 20 مدرسة للتعليم عن بعد إثر تسجيل إصابات بكورونا فيها سلطة العقبة تنهي ملف بيع 15 الف قطعة أرض سكنية البطاينة: إنهاء خدمات 8278 عاملاً منذ بداية جائحة كورونا وإعادة 5043 منهم إلى عمله تكليف وزارة الداخلية بإدارة ملف المراكز الحدودية ..وثيقة البريد: تسليم مخصصات المعونة الوطنية اعتباراً من الخميس مأدبا: إصابتان جديدتان بفيروس كورونا السير: ضبط سائق دراجة نارية كان يقود بطيش وتهور في عمّان المدعي العام "الخضيري" يوقف ناشر فيديو يدعي فيه قيام رجال الامن بتهريب مطلوب خطير في جبل التاج حساب الخير: 15981 أسرة تستفيد من المساعدات والدعم المالي رحيل أقدم بائع كعك في إربد مشاورات بين قطاع السياحة واصحاب المطاعم لفتح صالاتها بعد اغلاق دام لمدة (14) يوما وبلوغ خسائرها لـ(20) مليون دينار الأمانة تعلن فتح كافة مرافقها ومبانيها الاربعاء
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2019-09-11 08:48 am

رجال الدولة بين الامس واليوم...

رجال الدولة بين الامس واليوم...

جفرا نيوز - كتب : احمد زياد أبو غنيمة
ذات صباح من العام 1996، رن الهاتف الارضي في منزل الوالد رحمه الله، واذا بمكتب رئيس الوزراء آنذاك دولة عبدالكريم الكباريتي يخبر الوالد ان دولة الرئيس يريد الحديث معه.
تحدث الرئيس الكباريتي: "شو يا استاذ زياد، ما اجاك القرف إلا على دور حكومتي، اتمنى عليك ان تستمر بالكتابة لاني استمتع كثيرا بما تكتب وإن كان ضد حكومتي".
ومناسبة اتصال الرئيس الكباريتي؛ ان الوالد قبلها بيوم كانت له مقالة في صحيفة شيحان الاسبوعية، كتب في زاويته آنذاك: لشعوري بالقرف الشديد فلن اكتب مقالا هذا الاسبوع.
هكذا كان رجال الدولة يحترمون ويقدرون من يعارضهم وينتقد سياسات حكوماتهم. في زمننا الآن،
يُضرب المعلم ويُهان وترمى عليه القنابل المسيلة للدموع ويتم انتهاك انسانيته وآدميته في مركز امني، ورئيس الوزراء أذن من طين واذن من عجين، لا يعنيه الامر ولا يكلُف نفسه بتقديم اعتذار لمن علمه حرفا ذات يوم واوصله إلى رئاسة الوزراء.
لم يعتذر الرئيس، ولم يقيل وزير داخليته ولم يأمر بتشكيل لجنة للتحقيق في الامر...
هل انقرضت اخلاق الفرسان !!!