الملك: لا اعتقد توجه الانتخابات الإسرائيلية لجولة ثالثة إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية تسهيلات لتحفيز الاستثمار في الأردن الرزاز ؛ نَفَس الحكومة طويل في الحوار للوصول الى حل الحفناوي مفوضا بهيئة الاتصالات والمشاقبة مديرا لصندوق المعونة نقابة المعلمين.. الجناح العسكري.. "فيديو" الملك يتحدث عبر MSNBC الامريكية العيسوي يلتقي وفد قبيلة الزعبي من جميع محافظات المملكة (صور) مياهنا: استئناف ضخ المياه من محطة الرصيفة "التربية" تنفي سحب كتب العلوم والرياضيات الجديدة من المدارس إحالة ملف شركة الميجا مول للنائب العام وتصفيتها اجباريا وزير المياه يشدد على ضرورة التعاون مع ممثل هيئة مكافحة الفساد المنتدب لدى الوزارة إيقاف محطة ضخ معالجة الرصيفة لتغير نوعية المياه مليون عزباء في الاردن...والمفرق في المرتبة الاولى بعدد المطلقين "بالصور"..اتلاف (4) اطنان من زيت الزيتون والتحفظ على (122) تنكة في جرش ترجيح رفع اسعار المشتقات النفطية بين (2-3.5%) الشهر القادم ..تفاصيل القبض على أربعة مطلوبين بقضايا مالية احدهم بحقه مبالغ تقدر بـ (11,5) مليون دينار الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الاسبوع الثالث من الشهر الحالي لليوم الثاني عشر ..المعلمون يواصلون إضرابهم في مدارس المملكة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-09-11 | 08:48 am

رجال الدولة بين الامس واليوم...

رجال الدولة بين الامس واليوم...

جفرا نيوز - كتب : احمد زياد أبو غنيمة

ذات صباح من العام 1996، رن الهاتف الارضي في منزل الوالد رحمه الله، واذا بمكتب رئيس الوزراء آنذاك دولة عبدالكريم الكباريتي يخبر الوالد ان دولة الرئيس يريد الحديث معه.

تحدث الرئيس الكباريتي: "شو يا استاذ زياد، ما اجاك القرف إلا على دور حكومتي، اتمنى عليك ان تستمر بالكتابة لاني استمتع كثيرا بما تكتب وإن كان ضد حكومتي".

ومناسبة اتصال الرئيس الكباريتي؛ ان الوالد قبلها بيوم كانت له مقالة في صحيفة شيحان الاسبوعية، كتب في زاويته آنذاك: لشعوري بالقرف الشديد فلن اكتب مقالا هذا الاسبوع.

هكذا كان رجال الدولة يحترمون ويقدرون من يعارضهم وينتقد سياسات حكوماتهم.
في زمننا الآن،

يُضرب المعلم ويُهان وترمى عليه القنابل المسيلة للدموع ويتم انتهاك انسانيته وآدميته في مركز امني، ورئيس الوزراء أذن من طين واذن من عجين، لا يعنيه الامر ولا يكلُف نفسه بتقديم اعتذار لمن علمه حرفا ذات يوم واوصله إلى رئاسة الوزراء.

لم يعتذر الرئيس، ولم يقيل وزير داخليته ولم يأمر بتشكيل لجنة للتحقيق في الامر...

هل انقرضت اخلاق الفرسان !!!
ويكي عرب