وقفة حاشدة لمتقاعدي الأمن العام لتقديم الشكر لجلالة الملك لاهتمامه بشؤونهم وتوجيهاته بدعم صندوق اسكان الضباط (صور وفيديو) هل سيرتدي الاردنيون "الشماغ" للوقاية من فايروس كورونا؟ 260 دينار الحد الادنى للاجور، واقرار زيادة سنوية ترتبط بالتضخم تشكيلات أكاديمية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية وضع ابنة أردنية تحمل الجنسية الإيرانية في الحجر الصحي بمستشفى البشير أب يقتل ابنه رميا بالرصاص ويسلم نفسه للأمن في ناعور "بلدية الزرقاء" تسلّم احد موظفيها للأمن الوقائي بتهمة الرشوة والتزوير اسحاقات: صرف دعم الخبز خلال رمضان ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة بمداهمات في البادية الشمالية رفع الحد الادنى للاجور الى 260 دينار مطلع العام القادم تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية في لواء البترا حالة الطرق في جنوب المملكة - (تفاصيل) طقس غير مستقر وأجواء باردة وماطرة وثلوج على المرتفعات والحرارة إلى ارتفاع غدا - (التفاصيل) تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا أمطار رعدية في الجنوب الثلاثاء “قروض الإسكان”.. اهتمام ملكي برفاق السلاح أسعار الألبان.. التخفيض يطال عبوات الكيلو فقط مذكرة لإنشاء أول مصنع أسطوانات غاز بلاستيكية بالمنطقة “تنظيم الاتصالات” ترفد الخزينة بـ123 مليون دينار في 2019 تأخير دوام المدارس والجامعات بالعقبة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-09-11 | 11:54 am

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة سجال على حساب الوطن

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة سجال على حساب الوطن

جفرا نيوز - د. خالد عادل ابوحمور

وسط ما نشاهده اليوم من سجال محتدم بين المعلم والحكومة حول مطالب المعلمين والتي تصنف على انها استحقاق منطقي ولا غبار عليها وتأتي تماشيا مع المتغيرات الاقتصادية واثرها على الطبقة الوسطى وزيادة الحمل على ذوي الدخل المحدود خاصة المعلم الذي يفتقد للتحفيز المالي مع تلك الرواتب المتدنية والتحفيز المعنوي من خلال غياب الرتب وبقاء المعلم يؤدي مهنة التدريس عقودا من الزمان حتى التقاعد وكل من حوله يكبر وهو لا يبارح مكانة .

اما الحكومة مع ارثها الكبير والثقيل من اخطاء اقتصادية وتقديرات ومشاريع فاشلة لحكومات سابق وحمل ثقيل على كاهلها ومشروع نهضوي يصطدم مع التحديات الجيوسياسية الخارجية وحالة الضعف في التنفيذ من الادوات الحكومية اضافة الى الازمات الداخليه واعظمها ازمة الثقة مع المواطن تكمن المفارقة وهنا يبرز السؤال الاكبر والاهم اين الوساطة المنطقية لرجال الدولة ولماذا هذا الانقسام للشارع بين المعلم والحكومة في غياب واضح لرجالات صف الوطن الذي لن يكون سعيد ابدا في هذا النزال المفتوح .

من خلال متابعتي للأراء المختلفه اجد ان الحدث شكل مادة لبعض السياسين الباحثين عن الشهره وخاصة مع اقتراب حل مجلس النواب وكون وسط المعلمين يشكل فئه مستهدفه للاصوات الانتخابية وبعض الاقلام التي تستمتع بالتأزيم ولديها نهم التخندق واستغلال الاحداث وغياب جلي للحكماء ولواء الحياد اجد في هذا السجال خسارة للوطن خاصة ان كل غرف الحوار تكون النتائج من خلالها بشكل سري حتى في حال الوصول الى مفترق طرق لا يتم الاعلان عن النتائج حفاظا على استمراية الحوار وخوفا من التراشق الذي يصنع انشقاق ودخول لمراحل اللاعوده وهذا ما اجزم ان المعلمين والحكومة لا يرغبون في الوصول اليه لكون المعلمين اغلبهم وطنين ومسالمين ونشطاء في المجتمع ولديهم حس الايجابية ولهم خصوصيتهم بين اهليهم
والحكومة التي تحاول ان تتفادى الازمات من اجل العودة للمسار والوفاء بالالتزمات التي جاءت امام جلالة الملك ويستخق تنفيذها قبل نهاية عام .

من وجهة نظري اجد ان الامل موجود وترف الحل مازال متوفر و الامر ليس المسار المهني ولا نسب الزيادة ولا اصلاح التشوهات في هيكل الرواتب بل التوافق ووضع مبادرات حسن النوايا كأولوية والبعد عن رسائل الاستفزاز والتزام الاعلام حالة الحياد والنقل فقط وافساح الفرصة للوسطاء ببذل الجهود على اساس مصلحة الوطن وليس لصالح اي طرف من الاطراف على حساب الوطن ونصيحتي للحكومة الابقاء على نقابة المعلمين برأس واحد وعدم الذهاب الى حل النقابة والتعامل مع حالة مختلفة في المحافظات ونصيحتي لنقابة المضي بروح الايجابية بعيدا عن التصعيد لأن التصعيد سيفقدها التعاطف والدعم ومحاولة العودة مستقبلا لمربع التوافق .