إغلاق مصنع بوظة تخلط بالكحول وتباع على شواطئ البحر الميت الملك: لا اعتقد توجه الانتخابات الإسرائيلية لجولة ثالثة إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية تسهيلات لتحفيز الاستثمار في الأردن الرزاز ؛ نَفَس الحكومة طويل في الحوار للوصول الى حل الحفناوي مفوضا بهيئة الاتصالات والمشاقبة مديرا لصندوق المعونة نقابة المعلمين.. الجناح العسكري.. "فيديو" الملك يتحدث عبر MSNBC الامريكية العيسوي يلتقي وفد قبيلة الزعبي من جميع محافظات المملكة (صور) مياهنا: استئناف ضخ المياه من محطة الرصيفة "التربية" تنفي سحب كتب العلوم والرياضيات الجديدة من المدارس إحالة ملف شركة الميجا مول للنائب العام وتصفيتها اجباريا وزير المياه يشدد على ضرورة التعاون مع ممثل هيئة مكافحة الفساد المنتدب لدى الوزارة إيقاف محطة ضخ معالجة الرصيفة لتغير نوعية المياه مليون عزباء في الاردن...والمفرق في المرتبة الاولى بعدد المطلقين "بالصور"..اتلاف (4) اطنان من زيت الزيتون والتحفظ على (122) تنكة في جرش ترجيح رفع اسعار المشتقات النفطية بين (2-3.5%) الشهر القادم ..تفاصيل القبض على أربعة مطلوبين بقضايا مالية احدهم بحقه مبالغ تقدر بـ (11,5) مليون دينار الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الاسبوع الثالث من الشهر الحالي لليوم الثاني عشر ..المعلمون يواصلون إضرابهم في مدارس المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-09-11 | 11:54 am

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة سجال على حساب الوطن

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة سجال على حساب الوطن

جفرا نيوز - د. خالد عادل ابوحمور

وسط ما نشاهده اليوم من سجال محتدم بين المعلم والحكومة حول مطالب المعلمين والتي تصنف على انها استحقاق منطقي ولا غبار عليها وتأتي تماشيا مع المتغيرات الاقتصادية واثرها على الطبقة الوسطى وزيادة الحمل على ذوي الدخل المحدود خاصة المعلم الذي يفتقد للتحفيز المالي مع تلك الرواتب المتدنية والتحفيز المعنوي من خلال غياب الرتب وبقاء المعلم يؤدي مهنة التدريس عقودا من الزمان حتى التقاعد وكل من حوله يكبر وهو لا يبارح مكانة .

اما الحكومة مع ارثها الكبير والثقيل من اخطاء اقتصادية وتقديرات ومشاريع فاشلة لحكومات سابق وحمل ثقيل على كاهلها ومشروع نهضوي يصطدم مع التحديات الجيوسياسية الخارجية وحالة الضعف في التنفيذ من الادوات الحكومية اضافة الى الازمات الداخليه واعظمها ازمة الثقة مع المواطن تكمن المفارقة وهنا يبرز السؤال الاكبر والاهم اين الوساطة المنطقية لرجال الدولة ولماذا هذا الانقسام للشارع بين المعلم والحكومة في غياب واضح لرجالات صف الوطن الذي لن يكون سعيد ابدا في هذا النزال المفتوح .

من خلال متابعتي للأراء المختلفه اجد ان الحدث شكل مادة لبعض السياسين الباحثين عن الشهره وخاصة مع اقتراب حل مجلس النواب وكون وسط المعلمين يشكل فئه مستهدفه للاصوات الانتخابية وبعض الاقلام التي تستمتع بالتأزيم ولديها نهم التخندق واستغلال الاحداث وغياب جلي للحكماء ولواء الحياد اجد في هذا السجال خسارة للوطن خاصة ان كل غرف الحوار تكون النتائج من خلالها بشكل سري حتى في حال الوصول الى مفترق طرق لا يتم الاعلان عن النتائج حفاظا على استمراية الحوار وخوفا من التراشق الذي يصنع انشقاق ودخول لمراحل اللاعوده وهذا ما اجزم ان المعلمين والحكومة لا يرغبون في الوصول اليه لكون المعلمين اغلبهم وطنين ومسالمين ونشطاء في المجتمع ولديهم حس الايجابية ولهم خصوصيتهم بين اهليهم
والحكومة التي تحاول ان تتفادى الازمات من اجل العودة للمسار والوفاء بالالتزمات التي جاءت امام جلالة الملك ويستخق تنفيذها قبل نهاية عام .

من وجهة نظري اجد ان الامل موجود وترف الحل مازال متوفر و الامر ليس المسار المهني ولا نسب الزيادة ولا اصلاح التشوهات في هيكل الرواتب بل التوافق ووضع مبادرات حسن النوايا كأولوية والبعد عن رسائل الاستفزاز والتزام الاعلام حالة الحياد والنقل فقط وافساح الفرصة للوسطاء ببذل الجهود على اساس مصلحة الوطن وليس لصالح اي طرف من الاطراف على حساب الوطن ونصيحتي للحكومة الابقاء على نقابة المعلمين برأس واحد وعدم الذهاب الى حل النقابة والتعامل مع حالة مختلفة في المحافظات ونصيحتي لنقابة المضي بروح الايجابية بعيدا عن التصعيد لأن التصعيد سيفقدها التعاطف والدعم ومحاولة العودة مستقبلا لمربع التوافق .
ويكي عرب