تعريب قيادة الجيش تجسيد لرسالة الثورة العربية في الوحدة والاستقلال انخفاض الحرارة السبت والأحد وأمطار قد تصحب بالبرد اللجنة النيابية تعدل مادتين “جدليتين” بقانون العمل خبراء يتوقعون تخفيض أسعار المحروقات اليوم وفاة طفل أثناء عبثه بسلاح بالمفرق اسحق : المراة المشتبه فيها من مستشفى البقعة غير مصابة بالكورونا مشروع العطارات ... خيار استراتيجي وليس جريمة الصحة توضح حول حالة الاشتباه بالكورونا بمستشفى الامير الحسين التي انفردت فيها جفرا الموجز الإعلامي اليومي حول التعامل مع فيروس كورونا المستجد في الأردن الصحة تدعو الأردنيين لاتباع إجراءات وقائية 20 لقاحا لمواجهة كورونا قيد التطوير اشتباه بحالة كورونا في مستشفى الامير الحسين بالبقعة لامرأه عادت من السعودية الطراونة: التوسع في بناء المستوطنات مرفوض وفاة طفلين وإصابة والدتهما إثر حريق منزل في إربد القبض على أخطر حطاب في الأردن موعد إعلان جداول امتحانات التوجيهي المقترحة الرزاز يعلن غداً السبت أولويات عمل الحكومة للمرحلة المقبلة السفير السعودي بالأردن يعلق على تعليق العمرة تشكيلات إدارية في الضريبة - اسماء كورونا ومصير موسم الحج!
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-09-11 |

أليس منكم أو فيكم رجل رشيد؟!

أليس منكم أو فيكم رجل رشيد؟!

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

خطاب أوجهه لوزارة التربية والتعليم ونقابة المعلمين على حد سواء:

إن عدم اتفاقكم أو عدم سماعكم لمطالب بعضكم وعدم تفهم كل طرف لحجج وبراهين الطرف الآخر، أوصلنا حاليا الى طريق مسدود، فهذا هو اليوم الرابع ينقضي والطلبة مازالوا في بيوتهم، والمعلمون يكتفون بالبصمة والطابور الصباحي وبعض الأعمال الأخرى ولا يدخلون القاعات الصفية.

اتسأل من المستفيد من وراء هذا التصعيد ومن الخاسر؟! لاشك أنهم أبناؤنا الطلبة وفي المحصلة الخاسر الأكبر هو الوطن.

أتفهم مطالب نقابة المعلمين بضرورة تحسين وضع المعلمين المادي، وأتفهم رأي الحكومة بأن الموازنة تعاني من التضخم والعجز، وأن هذه المطالب ليس الآن وقتها، وأتفهم عرض الوزارة للمسار المهني والذي يفصل بين المعلمين على أساس الكفاءة والمهارة وتطوير القدرات، كما هو معمول به حاليا في جامعاتنا الوطنية مع اختلاف المسميات بين الجهتين.

أتفهم أيضا أن المبلغ المطالب إضافته لن يغير من حال المعلم كثيرا، بل سيخفف الأعباء قليلا عليه.

إذا غلبنا المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية، فلا بد من عودة الطلبة الى مقاعدهم، وعدم التفكير بالحلول البديلة الأخرى كتعيين بدلاء للمعلمين أو اعلان العطلة في مدارسنا واختراع نظام التعويض كالدوام يوم السبت او التقليص من العطلتين الصيفية والشتوية لتعويض أيام العطل.

الحل يكمن في تطبيق بعض مطالب نقابة المعلمين بصرف جزء من العلاوة الثابتة، ولتكن 15% أو 20% مثلا، حتى يشعر جميع المعلمين بنوع من التحسن، والبدء مباشرة بتطبيق المسار المهني، حتى نميز من يعمل على تطوير نفسه ورفع كفأته ممن يرضون بالأدنى دون بذل أي جهد لتطوير الذات.

نأمل أن يتم رفع الإضراب والبدء بالتدريس بأقصى سرعة، ونأمل من صناع القرار في الوزارة والحكومة تلبية بعض المطالب، حفاظا على الأمن المجتمعي، وتغليبا للمصلحة الوطنية العليا، فالوطن لا يحتمل المناكفات من أي طرف، فالجميع مسئولون وعلى الجميع تحمل مسئولياتهم.