وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية التنمية تحيل ملف تحقيق فرار المتهم بقتل الطفلة نبال من مركز احداث للمدعي العام التربية تعلن بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الطلبة السوريين الحواتمة: أعلى درجات التكامل والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تفويض صلاحيات من قاضي القضاة - تفاصيل 99٪ من الأردنيين يؤيدون موقف الملك بعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس تحويلات جديدة بسبب "الباص السريع" - تفاصيل حريق في مشروع للطاقة الشمسية بالسلط وخسائر تقدر بـ(3) ملايين دينار "شاب غزيّ" تسبب المرض بشلله يناشد جلالة الملك تغطية نفقات علاجه في المدينة الطبية ليعاود الوقوف مجددا بالصور .. إغلاق مصنع منظفات بالشمع الاحمر في الزرقاء وفاتان اثر حادث تدهور في محافظة المفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2019-09-14 | 11:22 pm

ازمة إضرابات !

ازمة إضرابات !



إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

لندن- المملكة المتحدة. إضرابٌ للعاملين وآخرُ للعاطلين، إضرابٌ للمهنيين وآخر للمعلمين؛ وما بين المسؤولين الحاضرين والغائبين، المُطالبين الموجودين والمفقودين؛ المواطنين الموافقين والمعارضين؛ الإعلاميين المؤثرين والمُأثرين؛ وما بين الإيجابيين والسلبين؛ يُطرح التساؤل: هل نحن في ازمة إضرابات؟ ام انها أصبحت من العادات؟ هل ما يجري نتيجة لمجموعة من التراكمات! وتزايد في الإحباطات! او هل تكون كما يصفها البعض نوعاً من الافتراءات! ام هل نعيش عالماً من التعقيدات لا يُمكن الحكومة والمطالبين من إنهاء الإضرابات! وإجراء التسويات! 

ان الإدارة علم وعمل؛ أصول وفصول؛ قيادة وريادة؛ وليست هجوم وهموم؛ اتهامات وإهانات؛ تأليفات وتسويفات؛ مما يعطينا قناعات وتأكيدات بان جانباً من مشاكلنا ادارية وليست مالية؛ فتوفر الأموال دون ادارة ودراية ودون اتجاه وتوجيه، سيؤدي الي مشاكل في السيولة وضعف بالمرونة؛ زيادة في الاتكالية وتفاقم في المديونية، عجز في الموازنة وضعفٍ في المتابعة.

ان الإصرار على مواجهةِ التحديات المحلية والعالمية، بطريقة شخصية وأنانية وبعيداً عن الموضوعية والشمولية، لن يؤدي إلى الا نتائج سلبية، كما ان سياسة الإقصاء للقامات العلمية والأكاديمية، الخبرات الفنية والقيادية والبعد عن التشاورية لن يؤدي إلى الا لزيادة منسوب النظرة السوداوية والتشاؤمية.

ان تشخيص الحالة الاقتصادية الاجتماعية في اي دولة يُعتبر من الأهمية، فالفقر والبطالة، الراتب والعلاوة بحاجة إلى إعادة تعريف ودقةٍ في التوصيف، كما ان وجود البيانات الصحيحة والإحصاءات الدقيقة اصبح اليوم حاجة كبيرة؛ وإعادة النظر في خطط التنمية الشمولية المبنية على أسس من الموضوعية والحياديةِ بات ضرورةً وطنية، حتى يُضبط الإيقاع الاقتصادي ويُخطط للواقع المعيشي بأسلوبٍ عصري وعملٍ مِثالي.

من اجل الخروج من عنق الإضرابات والإعتصامات فإن على الحكومة إعادة توجيه بعض نفقاتها مؤقتاً، وإعادة ترتيب بعض بنودها قادماً، ادارة ملفها الاقتصادي والاجتماعي بأسلوب رقمي فني فكري، من خلال ربط المدخلات بدقة وإدارة المعالجة بحنكة ومتابعة المخرجات بحكمة؛ فالموازنة العامة تمثل خطة مالية سنوية مستقبلية وليست أرقاماً دائمةً حتمية؛ مع وجود بعض الطروحاتِ الذكيةِ والعلميةِ والعملية يمكن للحكومة ان تعطي لموازنتها نكهةً وطنية بنوعٍ من المرونة بأساليب احترافية وابتكارية بعيداً عن العصبية والاتهامات التبادلية.