مجلس النقباء يلتقي رئيس الوزراء لبحث العلاوة اليوم ..تفاصيل انخفاض على درجات الحرارة وفرصة لسقوط الأمطار ..تفاصيل وفيات الاحد 20-10-2019 (3) اصابات بحريق منزل في المنارة ..تفاصيل شاب يطلق النار على شقيقه بشفا بدران فرصة لزخات محلية من المطر تحطيم مركبة أردني باحتجاجات لبنان طفلة أردنية تحرز ذهبية دولية بالشطرنج وفاة و5 إصابات بتدهور في عجلون الملك يلتقي نوابا أميركيين تحذير من تدني مدى الرؤية الأفقية العبوس: اتفاق على الزام شركات التأمين بلائحة الاجور الطبية مدير الأمن العام يلتقي "جماعة عمان لحوارات المستقبل" ناصر الرحامنه ناطقاً لامانة عمان سلب محطة محروقات في عجلون بالفيديو.. سلب صاحب كشك وتعريض حياته للخطر في الزرقاء الشواربة : تشغيل "الباص السريع" نهاية عام (2021) باستثناء "تقاطع طارق" ..تفاصيل "الأمانة" تنفي وضع أكياس خيش على المناهل الأول من نوعه في عمان ..“الأمانة” تبدأ تركيب بلاط “التكتايل” لإرشاد ذوي الإعاقة البصرية انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الثلاثاء-2019-09-17 | 03:04 pm

نتنياهو يتوقع نتائج متقاربة في الانتخابات الاسرائيلية وغانتس يدعو إلى رفض "الفساد"

نتنياهو يتوقع نتائج متقاربة في الانتخابات الاسرائيلية وغانتس يدعو إلى رفض "الفساد"

جفرا نيوز - يصوت الإسرائيليون الثلاثاء في انتخابات تشريعية تشهد منافسة شديدة بين رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو المستمر في السلطة منذ 13 عاما، ورئيس هيئة الأركان السابق الوسطي بيني غانتس، بعد 5 أشهر على مواجهة أولى بينهما لم تكن حاسمة.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي المرشح لولاية سادسة، إلى التصويت بكثافة في الانتخابات التشريعية الثلاثاء متوقعا نتائج متقاربة، وفق ما قال بعد الإدلاء بصوته في القدس.

وأعلن نتنياهو الذي حضر إلى مركز الاقتراع مع زوجته مرتديا بزة سوداء وقميصا أبيض وربطة عنق زرقاء "الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب قال أمس إن نتائج الانتخابات ستكون متقاربة" مضيفا "يمكنني أن أضمن لكم هذا الصباح أنها ستكون متقاربة جدا".

ترامب توقّع الاثنين نتائج متقاربة في الانتخابات الإسرائيلية التي يسعى فيها نتنياهو إلى البقاء في السلطة في سباق انتخابي يشهد منافسة شديدة.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "انتخابات حافلة غدا في إسرائيل"، مضيفا "ستكون متقاربة ... إنها انتخابات باحتمالات (ربح وخسارة) متعادلة".

في المقابل، دعا غانتس على رأس تحالفه الوسطي أزرق أبيض، الإسرائيليين إلى رفض "الفساد" و"التطرف"، بعد الإدلاء بصوته مع زوجته في مدينة روش هاعين (رأس العين) بوسط إسرائيل حيث يقيم.

وقال "نريد أملا جديدا.

نصوت اليوم من أجل التغيير"، مضيفا "سننجح كلنا معا في الإتيان بأمل جديد، من دون فساد ومن دون تطرف".

صناديق الاقتراع، فتحت الثلاثاء، للمرة الثانية خلال 5 أشهر للتصويت في انتخابات تشريعية تحدد التمديد من عدمه لنتنياهو في منصبه على الرغم من مزاعم الفساد ضده.

نتنياهو يخوض الانتخابات على الرغم من مزاعم الفساد ضده، وهو يراهن بمستقبله السياسي؛ إذ يواجه تحديا هو الأكبر في مسيرته، في وقت تشير آخر استطلاعات الرأي التي نشرتها شبكات التلفزيون إلى سباق حاد مع غانتس.

ومع أن نتنياهو وغانتس هما اللاعبان الأساسيان، إلا أن أفيغدور ليبرمان، الذي شغل سابقا منصب وزير الدفاع، وكان اليد اليمنى لنتنياهو قبل أن يتحول إلى منافس له، قد يلعب دور صانع الملوك في حملته التي اعتمدت شعار "لجعل إسرائيل طبيعية من جديد".

وفتحت صناديق الاقتراع الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 ت غ) أمام 6.4 ملايين ناخب، وستغلق في تمام الساعة 10مساء (19,00 ت غ) في معظم المناطق.

وفي أحد مراكز الاقتراع في مدينة القدس، وصل عدد كبير من الناخبين للإدلاء بأصواتهم بعد فتح الصناديق مباشرة.في القدس كانت أعداد الناخبين صباح الثلاثاء قليلة لكن ربما هذا لا يعني تحقق المخاوف من تدني نسبة الاقبال بسبب إجهاد الناخبين.ووفقا للجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة المشاركة بحلول الساعة 10,00 صباحا، 15% وهي أعلى نسبة منذ عام 1984.وقام نتنياهو وغانتس ليلة الإثنين وبشكل منفصل بزيارة إلى الحائط الغربي في القدس، أقدس المواقع الدينية لليهود، للصلاة عنده.

وستصدر النتائج الأولية التي تعتمد على استطلاعات الخروج بعد إغلاق صناديق الاقتراع مباشرة، بينما تعلن النتائج الرسمية الأربعاء.وسيتم نشر نحو 18 ألف شرطي ورجال أمن ومتطوعين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى سباق انتخابي شديد التقارب، حيث حصل كل من (الليكود، وأزرق أبيض) على 32 مقعدا لكل منهما في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

وبعد فوز نتنياهو وحلفائه في الانتخابات الماضية، كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة، لكنه فشل في مهمته.

ويعتبر فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف حكومي عقب انتخابات نيسان/أبريل كأكبر الهزائم في حياته السياسية.

وفضل نتنياهو بعد أسابيع من المناقشات التوجه إلى إجراء انتخابات ثانية بدلا من المجازفة بطلب ريفلين من شخص آخر محاولة تشكيل الحكومة.

حصانة؟

والخطر الذي يواجهه نتنياهو يتعدى البقاء رئيسا للوزراء، وهو منصب شغله لأول مرة بين عامي 1996 و1999، وأعيد انتخابه عام 2009 ليبقى على رأس الحكومة مدة 13 عاما، وهي أطول مدة يقضيها رئيس وزراء في منصبه في إسرائيل.

ويرى كثيرون أنه في حال فوزه سيسعى إلى أن يمنحه البرلمان حصانة من المحاكمة، في الوقت الذي يواجه فيه احتمال توجيه اتهام إليه في قضايا فساد في الأسابيع المقبلة.

وقال المدعي العام الإسرائيلي إنه يعتزم أن يوجه تهما بالاحتيال والرشوة وخرق الثقة لرئيس الوزراء الذي ينتظر جلسة الاستماع في أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر بعد أيام فقط من الانتخابات.

ولن يطلب من نتنياهو التنحي في حال اتهامه، فقط إذا ما أدين وبعد استنفاذ جميع الطعون.

وإدراكا للمخاطر، قضى نتنياهو الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية في محاولة لجذب القوميين اليمينيين -- الذين يمثلون مفتاحا لإعادة انتخابه -- لتعزيز الإقبال على التصويت بين صفوف قاعدته الانتخابية.

وشملت جهود نتنياهو إعلانه تعهدا مثيرا للجدل بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة الذي يمثل ثلث مساحتها.وأطلق تحذيرات لا أساس لها حول سرقة الانتخابات عن طريق عمليات التزوير في صناديق الاقتراع في القرى والبلدات العربية.

وقال النقاد، إن خطابه بلغ حد العنصرية.

وأبرز نتنياهو في خطابه أيضا قضية النمو الاقتصادي في بلاده، وعلاقاته مع زعماء العالم مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وحاول وصف خصومه بأنهم "ضعفاء" و"يساريين" على الرغم من أوراق اعتمادهم الأمنية.

وقال عبر موقع فيسبوك الاثنين: "هذا هو الخيار الذي أمامك: حكومتهم اليسارية، أو حكومة يمينية قوية بقيادتي".

"أكاذيب وقحة"

أما خصمه غانتس الذي شغل في السابق منصب رئيس هيئة الأركان، فقد قدم نفسه في حملته الانتخابية كبديل مشرّف لنتنياهو.

وتحدث مرارا عن رغبة نتنياهو في تشكيل ائتلاف مع أحزاب يمينية متشددة يمكن أن تساعده في طلب الحصانة من المحاكمة في البرلمان.

ويقول غانتس إنه وائتلافه الوسطي (أزرق أبيض) الذي يضم 3 رؤساء أركان عسكريين سابقين، يريد تشكيل حكومة وحدة تدعمها الغالبية العظمى من الإسرائيليين.وقال غانتس الاثنين: "نتنياهو يواصل نشر الأكاذيب الوقحة في محاولة يائسة لإنقاذ حكومته".

وأضاف: "إنه يكذب ويوبخ ويراوغ ويبث الفرقة".

وتظهر استطلاعات الرأي اكتساب ليبرمان شعبية كبيرة بسبب حملته ضد الأحزاب اليهودية المتشددة التي تعتبر جزءاً مهماً من ائتلاف نتنياهو المخطط له.

ويتهم ليبرمان هذه الأحزاب بالسعي إلى فرض الشريعة اليهودية على السكان العلمانيين في إسرائيل، ويريد انتزاع تشريع ينهي إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية الإلزامية.

وحال ليبرمان دون تمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات نيسان/أبريل، بعدما رفض التخلي عن مطلبه المتعلق بالخدمة العسكرية لليهود المتشددين.

وليس من الواضح إذا ما كان ليبرمان سيصادق على نتنياهو رئيسا للوزراء مرة أخرى، وهو ما قد يكون كافيا للرئيس الإسرائيلي ليطلب من غانتس محاولة تشكيل حكومة.

المملكة