الملك يلتقي نوابا أميركيين تحذير من تدني مدى الرؤية الأفقية العبوس: اتفاق على الزام شركات التأمين بلائحة الاجور الطبية مدير الأمن العام يلتقي "جماعة عمان لحوارات المستقبل" ناصر الرحامنه ناطقاً لامانة عمان سلب محطة محروقات في عجلون بالفيديو.. سلب صاحب كشك وتعريض حياته للخطر في الزرقاء الشواربة : تشغيل "الباص السريع" نهاية عام (2021) باستثناء "تقاطع طارق" ..تفاصيل "الأمانة" تنفي وضع أكياس خيش على المناهل الأول من نوعه في عمان ..“الأمانة” تبدأ تركيب بلاط “التكتايل” لإرشاد ذوي الإعاقة البصرية انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين 390% نسبة تداول الهواتف الذكية بين الأردنيين إغلاقات وتحويلات للسير على أوتوستراد عمان الزرقاء - تفاصيل دراسة أردنية: 75% من الفتيات تعرضن للتحرش وفيات السبت 19-10-2019 العميد العجرمي يفوز بعضوية اللجنة التنفيذية للانتربول خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-09-18 | 05:49 pm

البطاينه يكتب: ( الرئيس الملقي وحوارات عمان !)

البطاينه يكتب: ( الرئيس الملقي وحوارات عمان !)

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 
لقاء قد يكون جاء متأخراً فهو أول ظهور أعلامي للرئيس الملقي بعد تركه الحكومة !!! فلقأه مع مجموعة حوارات عمان لا يندرج تحت مظلة العلاقات العامة أو الضيافة !!! بل جاء لأنهاء حالة من الجدل والغموض !!! فلا يخف على أحد كيف خرجت حكومته من المشهد السياسي والطريقة التي خرجت بها ؟؟ فالملقي كان وما زال شخصية محورية تدور حولها أحداث كثيرة لا يعرفها البعض !! فرغم ضبابية المشهد في وقتها الا ان المتابع لمس أخيراً أن هنالك ظلماً كبيراً لحق بالرجل رغم أنه تقدم مرتين باستقالته لجلالة الملك !!!! فلا نكشف سراً حين نقول أن لدى الرجل معلومات كثيرة لم تجد طريقها للنشر ؟ فالتساؤلات التي يطرحها الناس ماذا حدث ؟ وما هو الذنب الكبير الذي أقترفه الرجل للتضحية به بهذا الشكل !!!

حوار صريح تخللته بعض السخونة فقد كان الدكتور الملقي صريحاً ودخل في صلب مواضيع عديدة ووضع النقاط على الحروف !!! فلا يختلف اثنان على نظافة يده وسعة صدره واحترامه لكل من يخالفه الراي ،،،،،، فقد كان هادئاً كعادته واستطاع بلورة رؤيته بذلك اللقاء ،،،،،، ولَم يقفز فوق السراب لأخفاء الحقيقة أين كانت !!! فالصورة التي ظهر بها لم تُثر منتقديه السابقين بل على العكس فقد كان هناك تعاطفاً معه إلى ابلغ الحدود بعد مشاهدتهم ما حصل لاحقاً !!!! فبعد اللقاء مباشرة كانت وسائل التواصل بمجملها تُنصف الرجل وتبرئه من قصص عديدة ،،،، فمعظم التعليقات قالت كان يجب أن تأخذ الحكومة وقتها فقد جاءت وسط ظروف سياسية واقتصادية صعبة بحيثُ القت بظلالها على البلاد !!! فالتركة كانت ثقيلة وليس من الإنصاف تحميلها للرئيس الملقي !!!!!!!! فالحق فقد كان الدكتور الملقي ممسكاً بخيوط المشهد السياسي وعلى وعي كامل بالوضع الاقتصادي المزري الذي تعاني منه الدولة !!! فرغم محدودية صلاحياته التي منحها له الدستور فقد كان له دور رءيسي في جميع المحطات

فالكثيرين يتفقوا بأن الاْردن بات يفتقد إلى شخصيات كاريزماتية أعتبارية ومؤثرة في الراي العام حاملة لرؤية ومشروع أصلاحي تحتاجه البلاد للخروج من أزماتها وسط التطاحن والتجاذبات !!!!!!! فالمتابع للمشهد يُلاحظ دون عناء أن الأردنيين يتطلعون لغد مشرق ،،،،،، فالمواطن المطحون ما عاد في جسده مكان لجرح جديد !!!!!! ففي ظل انعدام الثقة بالوصول بالبلاد إلى بر الأمان الاقتصادي والاجتماعي فأن أي بصيص أمل يطرح نفسه بكل جدية ومسؤولية بعيداً عن الصورة النمطية التي سئمها وكرهها الناس فأنه بالتأكيد سيجد المساندة ،،،،، فقد أختل الميزان والعدل

فالتناقضات والمفارقات التي تطول وتكتنف المشهد الاردني العام خطاباً وسلوكاً وممارسة فاقت حدود السريالية وأصبح المشهد عصي عن الفهم والتحليل ؟ فقد أصبحت حالة فريدة قلما نجد لها مثيلاً فقد بلغت درجة الكوميديا السوداء ؟؟ فالشاعر والروائي الفرنسي Paul Eluard والذي هو من مؤسسي الحركة السريالية قال ( الأرض زرقاء كالبرتقالة )