طقس ربيعي لطيف الإثنين المهندسين الوراثيين: لقاح أردني لكورونا جابر: قدرات نظامنا الصحي زادت بنسبة 30% الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال اربد .. انقاذ مواطن سقط في منحدر جبلي الأمن : القبض على (3) اشخاص تورطوا بسلب صيدليات خلال الايام القليلة الماضية الملك والملكة يقدمان الهدايا لأطفال مركز الحسين للسرطان بمناسبة العيد (صور) الحكومة توضّح بشأن تنقل المواطنين ثاني أيام العيد - التفاصيل تسجيل (4) إصابات بكورونا لسائقي شاحنات قادمين عبر حدود العمري وحالة شفاء واحدة محطة السمرا توضح حول مياه سيل الزرقاء رئيس هيئة الاركان يشارك نشامى القوات المسلحة فرحة العيد الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من شيخ الأزهر للتهنئة بعيد الفطر التنقل يوم غد من الـ8 صباحاً حتى الـ7 مساءً، وحركة المركبات لـ "الفردي" محافظ اربد: التزام مثالي بحظر التجول الشامل بمناطق المحافظة والويتها 200 عينة سلبية لمخالطين لطبيب اربد من الكوادر الصحية والمراجعين الأردن يفوز بلقب الدولة ذات النهج الأمثل في احتواء كورونا وزير الصحة في مستشفى الزرقاء الحكومي اول ايام عيد الفطر - صور الحواتمة يتفقد المرتبات العاملة في الميدان صبيحة يوم العيد وزير الصحة في مستشفى الأمير فيصل ناقلا تحيات جلالة الملك للكوادر الطبية ومتابعا لأوضاعهم ويوعز بالبدء بتوسعة مبنى المستشفى الأردنيون يحتفلون بالعيد الرابع والسبعين لاستقلال المملكة غداً
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-09-18 | 05:49 pm

البطاينه يكتب: ( الرئيس الملقي وحوارات عمان !)

البطاينه يكتب: ( الرئيس الملقي وحوارات عمان !)

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 
لقاء قد يكون جاء متأخراً فهو أول ظهور أعلامي للرئيس الملقي بعد تركه الحكومة !!! فلقأه مع مجموعة حوارات عمان لا يندرج تحت مظلة العلاقات العامة أو الضيافة !!! بل جاء لأنهاء حالة من الجدل والغموض !!! فلا يخف على أحد كيف خرجت حكومته من المشهد السياسي والطريقة التي خرجت بها ؟؟ فالملقي كان وما زال شخصية محورية تدور حولها أحداث كثيرة لا يعرفها البعض !! فرغم ضبابية المشهد في وقتها الا ان المتابع لمس أخيراً أن هنالك ظلماً كبيراً لحق بالرجل رغم أنه تقدم مرتين باستقالته لجلالة الملك !!!! فلا نكشف سراً حين نقول أن لدى الرجل معلومات كثيرة لم تجد طريقها للنشر ؟ فالتساؤلات التي يطرحها الناس ماذا حدث ؟ وما هو الذنب الكبير الذي أقترفه الرجل للتضحية به بهذا الشكل !!!

حوار صريح تخللته بعض السخونة فقد كان الدكتور الملقي صريحاً ودخل في صلب مواضيع عديدة ووضع النقاط على الحروف !!! فلا يختلف اثنان على نظافة يده وسعة صدره واحترامه لكل من يخالفه الراي ،،،،،، فقد كان هادئاً كعادته واستطاع بلورة رؤيته بذلك اللقاء ،،،،،، ولَم يقفز فوق السراب لأخفاء الحقيقة أين كانت !!! فالصورة التي ظهر بها لم تُثر منتقديه السابقين بل على العكس فقد كان هناك تعاطفاً معه إلى ابلغ الحدود بعد مشاهدتهم ما حصل لاحقاً !!!! فبعد اللقاء مباشرة كانت وسائل التواصل بمجملها تُنصف الرجل وتبرئه من قصص عديدة ،،،، فمعظم التعليقات قالت كان يجب أن تأخذ الحكومة وقتها فقد جاءت وسط ظروف سياسية واقتصادية صعبة بحيثُ القت بظلالها على البلاد !!! فالتركة كانت ثقيلة وليس من الإنصاف تحميلها للرئيس الملقي !!!!!!!! فالحق فقد كان الدكتور الملقي ممسكاً بخيوط المشهد السياسي وعلى وعي كامل بالوضع الاقتصادي المزري الذي تعاني منه الدولة !!! فرغم محدودية صلاحياته التي منحها له الدستور فقد كان له دور رءيسي في جميع المحطات

فالكثيرين يتفقوا بأن الاْردن بات يفتقد إلى شخصيات كاريزماتية أعتبارية ومؤثرة في الراي العام حاملة لرؤية ومشروع أصلاحي تحتاجه البلاد للخروج من أزماتها وسط التطاحن والتجاذبات !!!!!!! فالمتابع للمشهد يُلاحظ دون عناء أن الأردنيين يتطلعون لغد مشرق ،،،،،، فالمواطن المطحون ما عاد في جسده مكان لجرح جديد !!!!!! ففي ظل انعدام الثقة بالوصول بالبلاد إلى بر الأمان الاقتصادي والاجتماعي فأن أي بصيص أمل يطرح نفسه بكل جدية ومسؤولية بعيداً عن الصورة النمطية التي سئمها وكرهها الناس فأنه بالتأكيد سيجد المساندة ،،،،، فقد أختل الميزان والعدل

فالتناقضات والمفارقات التي تطول وتكتنف المشهد الاردني العام خطاباً وسلوكاً وممارسة فاقت حدود السريالية وأصبح المشهد عصي عن الفهم والتحليل ؟ فقد أصبحت حالة فريدة قلما نجد لها مثيلاً فقد بلغت درجة الكوميديا السوداء ؟؟ فالشاعر والروائي الفرنسي Paul Eluard والذي هو من مؤسسي الحركة السريالية قال ( الأرض زرقاء كالبرتقالة )