وفيات الاحد 20-10-2019 (3) اصابات بحريق منزل في المنارة ..تفاصيل شاب يطلق النار على شقيقه بشفا بدران فرصة لزخات محلية من المطر تحطيم مركبة أردني باحتجاجات لبنان طفلة أردنية تحرز ذهبية دولية بالشطرنج وفاة و5 إصابات بتدهور في عجلون الملك يلتقي نوابا أميركيين تحذير من تدني مدى الرؤية الأفقية العبوس: اتفاق على الزام شركات التأمين بلائحة الاجور الطبية مدير الأمن العام يلتقي "جماعة عمان لحوارات المستقبل" ناصر الرحامنه ناطقاً لامانة عمان سلب محطة محروقات في عجلون بالفيديو.. سلب صاحب كشك وتعريض حياته للخطر في الزرقاء الشواربة : تشغيل "الباص السريع" نهاية عام (2021) باستثناء "تقاطع طارق" ..تفاصيل "الأمانة" تنفي وضع أكياس خيش على المناهل الأول من نوعه في عمان ..“الأمانة” تبدأ تركيب بلاط “التكتايل” لإرشاد ذوي الإعاقة البصرية انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين 390% نسبة تداول الهواتف الذكية بين الأردنيين إغلاقات وتحويلات للسير على أوتوستراد عمان الزرقاء - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-09-21 | 12:14 pm

انقسام لدى المعلمين حول العرض الحكومي باجتماع اليوم والاغلبية تدعو لاستمرار الإضراب خوفا من الانشقاقات !

انقسام لدى المعلمين حول العرض الحكومي باجتماع اليوم والاغلبية تدعو لاستمرار الإضراب خوفا من الانشقاقات !

جفرا نيوز : محررالشؤون المحلية

كشفت مصادر انه من المتوقع ان يعقد اجتماع حاسم  اليوم بنقابة المعلمين على الدوار السابع لحسم قرار استمرار الإضراب  من عدمه.

وسيخصص الاجتماع لمناقشة آخر التطورات على الإضراب وتدارس مخرجات الاجتماع الذي جرى الخميس الماضي، مع الحكومة حيث سيصدر مجلس النقابة رد على المبادرة الحكومية بعد الاجتماع.

أوساط مقربة من نقابة المعلمين كشفت" لجفرا نيوز" عن تضارب التوجهات والآراء في مجلس النقابة بين صقور وحمائم حول مبادرة وزارة التربية والتعليم ، حيث ان هناك فريق يدعو للجنوح للموافقة  بمبدأ " خذ وطالب "  وفريق وهوـ  الأغلبية ـ يؤكد إن الخطوط العامة للمبادرة غير واضحة المعالم مطاطة، وتفسر بكل اتجاه وغير محددة الزمان والمكان ولا تعتمد لغة الأرقام.

 واضافت ، ان كل ما ظهر منها خيوط رسالة فقط وردت لوزيرة التربية والتعليم وليد المعاني اثناء الاجتماع وبالتالي لا احد يستطيع المغامرة بالموافقة.
 
وتابعت ، ان النموذج المقترح من التربية والتعليم سيبدأ العمل به اعتبارا من بداية العام المقبل 2020 ، على أن يتم الانتهاء من صياغة هذا النموذج في مدة أقصاها شهرين.
 
فريق وهو الأغلبية بنقابة المعلمين يعتبر إن الموافقة على فض الاضراب بعد أكثر من 10 أيام إضراب بالمدارس هو خطأ كبير وسيؤدي الى اندلاع الفوضى وربما انشقاق الفروع ولن يستطيع احد السيطرة على الاوضاع.

بدوره بين عضو مجلس نقابة المعلمين غالب ابو قديس، انه سينقل المقترح الحكومي لمجلس النقابة لاتخاذ القرار المناسب بشأنه، مبينا أنه لا تعليق لاضراب المعلمين حتى هذه اللحظة.

 بنفس الوقت قدمت النقابة رسالة تهدئة  انها لن تلجأ للإعلان عن أية إجراءات او فعاليات تصعيدية خلال المرحلة المقبلة لحين انتهاء الحوار مع الحكومة.
 
ووسط ذلك كله هناك نصائح من مقربين لنقابة المعلمين تدعو لاقتناص الفرصة والتهدئة واللجوء للحوار والتنازل التكتيكي، لان كرة الثلج تكبر، ولان النقابة لن تستطيع الاستمرار في "ركوب رأسها " والإضراب، لأن الرأي العام المتعاطف مع المعلم لن يستمر كذلك، وهم يرون أبناءهم لا يدخلون الصفوف، ولا يتلقون الدروس، وبالتالي سيخسر المعلم ما تحقق من تعاطف شعبي مع مطالبه ، وهذا رهان حكومي في معركة الأعصاب ..فمن سيكون صاحب النفس الأطول؟

مصادر اخرى تحدثت "لجفرا" ان الموافقة على مطالب النقابة المعلمين من التابوهات ومن سابع المستحيلات في ظل ازمة اقتصادية طاحنة تعاني منها البلد ، حيث ان صرف مبلغ كبير، يقدر بحوالي ( 112) مليون دينار ، لايمكن ابدا حاليا فعجز الموازنة زاد  ، والمديونية زادت كذلك 5 مليارات دينار خلال 5 سنوات بسبب فاتورة الطاقة والتهرب الضريبي والإعفاءات  الطبية، وبدل دعم الخبز وغيرها.

  ولهذا كله وغيره لا يمكن الموافقة ابدا على طلبات الزيادة للمعلمين لان ذلك سيكون قرار يساهم في تحريك نقابات مهنية وقطاعات أخرى للمطالبة بزيادة رواتبهم، في ظل الغلاء وارتفاع التضخم.

  والاهم انه لا توجد مبالغ مرصودة حاليا ، والحكومة انطلقت لاعداد الموازنة العامة للعام المقبل 2020، وتبلغ نحو 9 مليارات دينار منها 6 مليارات دينار، رواتب وفوائد، ومليار دينار تتوزع للدعم النقدي والطبي والجامعي، ومليار و 300 ألف نفقات رأسمالية للبلديات واللامركزية والحكومة، ونحو 700 مليون دينار نفقات تشغيلية.

يشار أن عجز الموازنة العامة بلغ خلال النصف الأول من العام الحالي نحو 567 مليون دينار، وأن الدين العام وصل الى نحو 29.5 مليار دينار بنسبة عجز وصلت إلى 94.6 % من الناتج المحلي.

  وهناك 105 ملايين دينار انخفاض من الإيرادات بسبب الدخان ونحو 300 مليون إعفاءات طبية وانخفاض ضريبة المبيعات بنحو 118 مليون دينار، وامام كل ذلك من يقدر على اتخاذ قرار بصرف 100 مليون زيادة للمعلمين؟