وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية التنمية تحيل ملف تحقيق فرار المتهم بقتل الطفلة نبال من مركز احداث للمدعي العام التربية تعلن بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الطلبة السوريين الحواتمة: أعلى درجات التكامل والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تفويض صلاحيات من قاضي القضاة - تفاصيل 99٪ من الأردنيين يؤيدون موقف الملك بعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس تحويلات جديدة بسبب "الباص السريع" - تفاصيل حريق في مشروع للطاقة الشمسية بالسلط وخسائر تقدر بـ(3) ملايين دينار "شاب غزيّ" تسبب المرض بشلله يناشد جلالة الملك تغطية نفقات علاجه في المدينة الطبية ليعاود الوقوف مجددا بالصور .. إغلاق مصنع منظفات بالشمع الاحمر في الزرقاء وفاتان اثر حادث تدهور في محافظة المفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2019-09-23 | 01:01 pm

رفض علاوة المعلمين وموافقة على حوافز الصحة ودعم للدبلوماسيين .. حكومة النهضة مابين "تناقض التقشف والرفاهية"

رفض علاوة المعلمين وموافقة على حوافز الصحة ودعم للدبلوماسيين .. حكومة النهضة مابين "تناقض التقشف والرفاهية"

* حكومة النهضة ما بين "تناقض التقشف والرفاهية" 

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

غريبة هي تناقضات حكومة النهضة والتكافل وكيلها باكثر من مكيال وكأن كل وزارة فيها تسير لوحدها دون وجود ربان لتلك الوزارات او المؤسسات

ففي الوقت الذي تصر فيه حكومة الرزاز على رفض علاوة المعلمين للظروف الاقتصادية التي تشهدها الدولة وعجز الموازنة الذي من المتوقع ان يفوق الـ 700 مليون دينار العام المقبل ، ولاسباب سياسية وامور يطول الحديث عنها ، الا انها تقوم بدعم الدبلوماسيين تحسّن من اوضاعهم تحت ذريعة "البرستيج" الخاص لممثلي الوطن في الخارج

كما تقوم الحكومة بالسماح لنفسها بالاستيلاء على نحو 50 الف دينار من موازنة محافظة الزرقاء المخصصة للمشاريع والغرف الصفية وشق الطرق والخدمة الصحية ، لاجل صيانة منزل المحافظ دون ان تكلف نفسها الدفع من موازنة الوزارة

في شق اخر فان "تعيينات البراشوت" ما زالت تتوالى بعقود شراء الخدمات والمحسوبيات وبالاف الدنانير لاجل عين فلان وفلانة

كما ان الترف الحكومي الذي تعيشه الحكومة وفريقها سواء من المصاريف لمكاتب الوزراء او التنقلات والمركبات او البدلات او الحوافز لا ينم بأي شكل من الاشكال عن دولة فقيرة تعجز عن حل ازمة تكلفتها نحو 100 مليون دينار

كما ان الحكومة ذاتها والتي تتباكى على الوضع الاقتصادي وافقت عبر وزير الصحة على مسودة النظام المعدل لحوافز الأطباء والصيادلة والتمريض والعاملين وتم رفعها إلى رئاسة الوزراء، وذلك بعد التوافق عليها مع النقابات الصحية الأربعة شاملة المسودة تعديلات على النظام بما يضمن مصلحة جميع العاملين في الوزارة.

فكيف يمكن اقناع الرأي العام الاردني والمعلم بأن الحكومة تعاني من ضائقة مالية وهي ترى شقيقاتها النقابات الطبية تُقر لها الحوافز ، وكذلك الدبلوماسيين ، اضافة لصيانة منزل محافظ بخمسين الف دينار ، ناهيك عن التعيينات المذكورة والاموال المهدورة بالبدلات والسفرات وغيرها ، اضافة لاستنفاعات النواب والاعيان وتزواج مصالحهم غير الشرعي مع الحكومة

اليوم على الحكومة ان تكون اكثر انصافا وواقعية وان تكون ذات خطاب اعلامي واحد وصاحبة توجه واضح وثابت ، فاما اننا دولة فقيرة ويكون التقشف على مسافة واحدة في المؤسسات والوزارات ، لا ان تقوم مجد شويكة بالعبث كما تريد من جهة ومثنى الغرايبة من جهة اخرى ، او نكون دولة مرفهة والجميع يجب ان ينهم من فيئها وخراجها

في سياق متصل وقريب ، فان وزير الداخلية سلامة حماد الذي ينوي بعد ان انهى ملفات الاحالات فان وجبة ترفيعات ستطال عددا من الحكام الاداريين المقربين ، كان سبب فتيل الازمة ما بين الحكومة والمعلمين والراي العام وكانت توجيهاته ضد المعلمين في الخامس من ايلول الجاري سببا رئيسا لصعودنا الشجرة لليوم

على رئيس الوزراء عمر الرزاز اليوم الاذعان للحق وانصاف الشعب وسحب فتيل الازمة قبل ان تكبر كرة الثلج وتطيح به وبحكومته وتدخلنا في النفق المظلم الذي لا نرتجيه ، فـ يا دولة الرئيس اما ان تعدل او ترحل