انخفاض ملموس على الحرارة الخميس جابر: لا فتح للمطارات قبل بداية تموز الدفاع المدني يعثر على شخص مفقود في محافظة البلقاء وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الكرك وزير الأوقاف: لجنة الأوبئة أوصت بفتح المساجد اعتبارا من (7) حزيران المقبل الزميل ماجد الأمير يقترح على نقابة الصحفيين تسديد كافة اشتراكات الاعضاء العضايلة: حظر التجول الشامل يوم الجمعة مستمر وزير الصحة: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا و(7) حالات شفاء - التفاصيل إدارة ترخيص السواقين والمركبات تستأنف الفحص العملي بدءاً من الخميس العمل تنفي انهاء خدمات أكثر من (200) عامل لدى أحد مصانع الألبسة في اربد تعديل أمر الدفاع 7 يعتمد مبدأ (ناجح/راسب) لتخصصي الطب البشري وطب الأسنان بلاغ يقضي بمباشرة المؤسسات والدوائر والمحاكم أعمالها اعتباراً من (31) أيار الجاري تأجيل أقساط شهري حزيران وتموز لمقترضي صندوق التنمية والتشغيل وفاة طفل سوري واصابة عدد من افراد عائلته بانفجار لغم ارضي في الحلابات الفراية: لا قرار جديد حول الحظر الشامل أو الجزئي للآن نقابة الصحفيين تقرر تمديد مهلة دفع الرسوم لــ 30 حزيران الزراعة تحذر الأردنيين من شراء فاكهة لم تنضج في الأسواق الانتهاء من اعمال اصلاح اعتداء خط ناقل الديسي في خان الزبيب التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين طبيب أردني: كورونا تم تصنيعه وهذه هي الأدلة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2019-09-23 | 01:01 pm

رفض علاوة المعلمين وموافقة على حوافز الصحة ودعم للدبلوماسيين .. حكومة النهضة مابين "تناقض التقشف والرفاهية"

رفض علاوة المعلمين وموافقة على حوافز الصحة ودعم للدبلوماسيين .. حكومة النهضة مابين "تناقض التقشف والرفاهية"

* حكومة النهضة ما بين "تناقض التقشف والرفاهية" 

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

غريبة هي تناقضات حكومة النهضة والتكافل وكيلها باكثر من مكيال وكأن كل وزارة فيها تسير لوحدها دون وجود ربان لتلك الوزارات او المؤسسات

ففي الوقت الذي تصر فيه حكومة الرزاز على رفض علاوة المعلمين للظروف الاقتصادية التي تشهدها الدولة وعجز الموازنة الذي من المتوقع ان يفوق الـ 700 مليون دينار العام المقبل ، ولاسباب سياسية وامور يطول الحديث عنها ، الا انها تقوم بدعم الدبلوماسيين تحسّن من اوضاعهم تحت ذريعة "البرستيج" الخاص لممثلي الوطن في الخارج

كما تقوم الحكومة بالسماح لنفسها بالاستيلاء على نحو 50 الف دينار من موازنة محافظة الزرقاء المخصصة للمشاريع والغرف الصفية وشق الطرق والخدمة الصحية ، لاجل صيانة منزل المحافظ دون ان تكلف نفسها الدفع من موازنة الوزارة

في شق اخر فان "تعيينات البراشوت" ما زالت تتوالى بعقود شراء الخدمات والمحسوبيات وبالاف الدنانير لاجل عين فلان وفلانة

كما ان الترف الحكومي الذي تعيشه الحكومة وفريقها سواء من المصاريف لمكاتب الوزراء او التنقلات والمركبات او البدلات او الحوافز لا ينم بأي شكل من الاشكال عن دولة فقيرة تعجز عن حل ازمة تكلفتها نحو 100 مليون دينار

كما ان الحكومة ذاتها والتي تتباكى على الوضع الاقتصادي وافقت عبر وزير الصحة على مسودة النظام المعدل لحوافز الأطباء والصيادلة والتمريض والعاملين وتم رفعها إلى رئاسة الوزراء، وذلك بعد التوافق عليها مع النقابات الصحية الأربعة شاملة المسودة تعديلات على النظام بما يضمن مصلحة جميع العاملين في الوزارة.

فكيف يمكن اقناع الرأي العام الاردني والمعلم بأن الحكومة تعاني من ضائقة مالية وهي ترى شقيقاتها النقابات الطبية تُقر لها الحوافز ، وكذلك الدبلوماسيين ، اضافة لصيانة منزل محافظ بخمسين الف دينار ، ناهيك عن التعيينات المذكورة والاموال المهدورة بالبدلات والسفرات وغيرها ، اضافة لاستنفاعات النواب والاعيان وتزواج مصالحهم غير الشرعي مع الحكومة

اليوم على الحكومة ان تكون اكثر انصافا وواقعية وان تكون ذات خطاب اعلامي واحد وصاحبة توجه واضح وثابت ، فاما اننا دولة فقيرة ويكون التقشف على مسافة واحدة في المؤسسات والوزارات ، لا ان تقوم مجد شويكة بالعبث كما تريد من جهة ومثنى الغرايبة من جهة اخرى ، او نكون دولة مرفهة والجميع يجب ان ينهم من فيئها وخراجها

في سياق متصل وقريب ، فان وزير الداخلية سلامة حماد الذي ينوي بعد ان انهى ملفات الاحالات فان وجبة ترفيعات ستطال عددا من الحكام الاداريين المقربين ، كان سبب فتيل الازمة ما بين الحكومة والمعلمين والراي العام وكانت توجيهاته ضد المعلمين في الخامس من ايلول الجاري سببا رئيسا لصعودنا الشجرة لليوم

على رئيس الوزراء عمر الرزاز اليوم الاذعان للحق وانصاف الشعب وسحب فتيل الازمة قبل ان تكبر كرة الثلج وتطيح به وبحكومته وتدخلنا في النفق المظلم الذي لا نرتجيه ، فـ يا دولة الرئيس اما ان تعدل او ترحل