مسودة معدل قانون الضريبة العامة على المبيعات المعايطة: الملك صاحب الصلاحية في إصدار أوامر إجراء الانتخابات، وعمر المجلس ينتهي دستورياً هذا العام مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم تصريح عمل المياومة (الحر) بشكل دائم انهيار جزئي للطمم الجانبي لمدخل مدينة جرش الجنوبي نظام معدِّل لترخيص النقل المدرسي بالصفة الخصوصيّة مجلس الوزراء يوافق على السير بإجراءات ترخيص الجامعات الطبيّة الخاصّة 5 اصابات بتدهور آلية دفاع مدني واغلاق طريق جرش عمان توجيه تهمة تصدير المواد المخدرة بقصد الاتجار لـ3 اشخاص الحنيطي والحواتمة: الجيش والأمن تعاون منقطع النظير نائب اسبق ينتقد تصريحات العسعس حول تخفيض ضريبة المبيعات : ما اعلنت عنه الحكومة هو استغفال للمواطن توقعات بتساقط الثلوج الثلاثاء على المرتفعات الجبلية فوق 1000 متر وتراكمها في المناطق الجنوبية الامانة لجفرا : ازالة دوار الرابية جاء من اجل تحويلات الباص السريع وازالة دواوير اخرى في العاصمة قيد الدراسة الاردن في المرتبة السادسة عربيا بين افضل الدول النعيمات : الإقتطاع من موازنة مجالس المحافظات هي خطوة صحيحة ضبط 3 أشخاص بحوزتهم قطع أثرية عرضوها للبيع بمبلغ ثمانية ملايين دينار المخابرات الاسرائيلية تقتحم منزل الشيخ عكرمة صبري وتسدعيه للتحقيق في "القشلة" الاردنيون تخلصوا من (8) ملايين غسالة وثلاجة والكترونيات العام قبل الماضي "المياه": 1,2 مليون م3 دخلت السدود لترفع التخزين الى 36% المئات يعتصمون امام مجلس النواب بعد منعهم من دخوله لاسقاط اتفاقية الغاز (صور) الاحتجاجات تتواصل حول القروض الجامعية .. واعتراض (11) الف طالب على الاسس
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-09-24 | 10:09 am

سليم البطاينه ٠٠٠ ( عجز الخيال السياسي الاردني وتراكمات من فشل السياسة الداخلية !! )

سليم البطاينه ٠٠٠ ( عجز الخيال السياسي الاردني وتراكمات من فشل السياسة الداخلية !! )

جفرا نيوز- كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 

أليس هذا حالُنا اليوم ؟ فالاردنيون هم وحدهم القادرون على تقديم اجابة مقنعة عن سبب فقدانهم لابتسامتهم وسقوطهم في ظُلمات الكآبة !!! فقد عّم الاحباط على الجميع وبدون مقدمات فقد فقد الأردنيين  قدرتهم على تحملُ ما كانوا يتسوعبوه من قبل !!!! فمن يُراقب ما يحدثُ حالياً يرى بوضوح توالد وأستنساخ الأزمات وعجز الخيال السياسي الاردني على تقديم بدائل وتصورات وخيارات لأزامتُنا ؟ فالأزمة باتت معقدة ومُركبة وترجعُ جذورها إلى سنوات طويلة مضت !!!! فجميع المؤشرات تُشيرُ إلى ارتفاع منسوب القلق والخوف من القادم ،،،،،، وإن أستمر الوضع على ما هو ستكون نتائجه كارثية

فالمتابع لما يجري داخلياً يُدركُ إدراكاً حقيقياً بأن البلاد دخلت في نفق مُظلم لا يُعرف إبعاده ولا نتائجه !!! فتوصيفُ المشهد الحالي في الاْردن هو شديد التعقيد ،،،،،،، فهنالك توافقاً يكادُ يصل إلى درجة الإجماع على حقيقة واحدة هي فشل السياسات الداخلية للدولة وذلك أستناداً لضبابية المشهد الداخلي الذي نحن به الان

فنحن أمام واقع مرير لا زال يؤدي يومياً الى تراكم شديد وكثيف للغضب في نفوس الغالبية العظمى من الأردنيين !! فهذا الغضب ليس أفتعالاً بل هو نتيجة منطقية لسلوك الحكومة !!! فالأوضاع الداخلية تتسم بأجواء الاحتقان والشك !! فالحكومة على ما يبدو تخاف الناس والنَّاس تخاف الفوضى !!!!! وكلاهما يعرف حقيقة الاخر !! ولكن ما تعرفه الحكومة أن الأيام هي قطار سريع لا ينتظر أحد

فأزدياد معدلات الفقر والبطالة وغياب العدالة الاجتماعية سيجعل البلاد عُرضة للهزات والحراكات الاحتجاجية !! فالسياسات الحكومية أُفرغت من محتواها وأثرُها التنموي وأصبحت عبئاً بعد أن كانت أملاً يتطلع اليه الناس ؟ فالحكومة الحالية تنصلت من وعودها وأطلقت وعوداً حال تشكيلها ؟ لكن حينما يطول الانتظار وتتضح الصورة الحقيقية تتحول الثقة إلى سخط وكراهية !!!! فبنظرة واحدة إلى كاريكاتور المشهد يرى المواطن حقيقة ما يجري ،،،،،!!!!! فقد وصل الجميع لمحطات اليأس والضجر ؟ فالشرخ أمتد منذ سنوات والأردنيون يتسائلون وهم على حق ؟؟ كيف يمكننا الخروج من هذه الحالك الشاذة والمُركبة والمُحبطة ؟؟؟

فالقلق اننا امام مفهوماً جديداً لم يعتادُ عليه الأردنيين سابقاً وهو مفهوم ( الأمننة Securitization ) والذي يقوده الجناح المتشدد في الدولة العميقة !!! وهو بالحقيقة تجسيد جديد لتحويل معظم قضايا المجتمع إلى قضايا أمنية ، وأقناع مطبخ القرار بالدولة بأن الخطر يجب أن يكون على رأس أولوياتُنا ؟ فاليأس عند الأردنيين والحيرة والضياع أصبح عنوان كل حوار !!! وجوهر الأزمة التي نُشاهدُها حالياً هي فقدان الثقة بكل من حولنا !!! فالاحتقان غير مسبوق ونحن نعيشُ الان مرحلة ضبابية من سوء الادارة وعدم القدرة على إدارة الأزمات

فالمُبكي و المثير للدهشة حينما شاهدنا Theresa May رئيسة وزراء بريطانيا اثناء تقديم استقالتها وكانت في شدة البكاء على وطنها الذي تُحبه !!!!!!!!!!!!! فلأنه الوطن الذي نُحبه فعلينا في أوقات كثيرة أن نصمت وأن نؤازر وأن نُهادن !!! وأن نقبل ما لا نقبل !! ونُحب من لا نُحب ؟ فأحياناً نضحك ،،،،، لكننا بنفس الوقت نُريد البكاء على الحالة التي وصلنا لها !!!!! فمن سيبكي على الاْردن وهو في هذه الحالة التي يُرثى لها