تحويلات جديدة بسبب "الباص السريع" - تفاصيل حريق في مشروع للطاقة الشمسية بالسلط وخسائر تقدر بـ(3) ملايين دينار "شاب غزيّ" تسبب المرض بشلله يناشد جلالة الملك تغطية نفقات علاجه في المدينة الطبية ليعاود الوقوف مجددا بالصور .. إغلاق مصنع منظفات بالشمع الاحمر في الزرقاء وفاتان اثر حادث تدهور في محافظة المفرق إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تدهور بمنطقة الجيزة الارصاد تحذر المواطنين من خطر الصواعق - تفاصيل البنك الدولي يشيد بالحكومة - تفاصيل حوادث وانزلاقات للشاحنات بفعل الأمطار على الطريق الصحراوي الارصاد تحذر وتنشر تفاصيل الحالة الجوية خلال الثلاثة ايام القادمة ..تفاصيل النقابات المهنیة تسلم مسودة مقترحاتها حول تعدیل ”الخدمة المدنیة“ إصابتان بتدهور مركبة على الصحراوي الدين العام الداخلي للحكومة يرتفع 639 مليون دينار انخفاض على درجات الحرارة الرزاز: حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً صندوق النقد يتوقع نمو الاقتصاد الاردني 2.2% الرزاز يبارك للاردن فوز منتخبنا الوطني البطاينة: تم تأمين 32 ألف فرصة عمل منذ بداية 2019 ومشكلتنا أكبر الأمير على بن الحسين يصطحب شفيع للمستشفى للإطمئنان عليه جلسة سرية للأسيرة اللبدي الخميس
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأربعاء-2019-10-02 | 01:13 pm

الى ممدوح العبادي .. (عيون حزينة لطبيب العيون)

الى ممدوح العبادي .. (عيون حزينة لطبيب العيون)

جفرا نيوز - كتب احمد سلامه 
أبا كل طيب لا أبا لونا وحدها .....
صباحك حب دافق
أيها النبيل العروبي
الذي علمتنا أن العين التي لا تبصر فلسطين
( مرمودة )
أيها الأردني الذي كانت حصة العروبة والإنسانية فيك أعلى
من كل قيمة أخرى ...
وحصتنا فيك نحن آل سلامة كانت الأوفر لأنك كنت الامتداد الأوضح لمهنة طب العيون التي بدأها زعيمنا في فلسطين عام 1936 ثالث طبيب اختص برتق العين وأنت كنت رمش المهنة في الزرقاء وعمان.
يا سيد الحياة
ويا أول الحب الحنون البريء
سلام على عفويتك وصدقك وطهارة نهجك ....
فجعني الحبيب رامي حد الحزن
حين ألقى حزنه في حضن روحي هذا الصبح
بإعلامي
إن محمودا أخاك وعضيدك
قد مضى إلى عالم آخر
غير عالم اخوتك السامي المدهش
وقلت
للغالي أبي صالح ...
بقي أربعة ..
أغبطهم حد الاعتزاز بهم
نموذج أخوة بهي
المحمود رحمه الله أخوك
كان شارب عز وغابة من ولاء اخوي لك
يرحمه الله ...
والممدوح ... أنت أطال الله لنا في بقائك بيننا نورا ...
وإخوة
أبو العزم
محمود الكايد
كانوا
محمود وأحمد وعبدالحميد
حين يتوجهون في الثمانينيات لوليمة غداء معا
كانوا زفة عرس أتمنى انني منهم لشدة تعلقهم ببعض
ومروان وعدنان أبناء الشهم صدقي القاسم الذين ملؤوا عمان حزنا حين غادر عدنانُ مروانَ دون مقدمات.
وسليمان عرار ذلك الطاغي في جنوبيته
وخالد أخوه إذ إن طائرة قد سقطت بعد أن اختطفت ونجى الاثنان من دون كل الركاب
وقد أضيف صورة لإبراهيم وعلي أبي الراغب كانا نموذجا حلو المذاق في وقفتها مع الأخ المنكوب يوسف رحمه الله

أيها الممدوح فينا
كان المحمود بأخوته فرجة وزهاء ووفاء
كان حصتي فيك الوافرة وكان وكان
عنوان مروءة فهذا أمر الله وهو لبى
ربما أن الدنيا قد أرهقته ببؤسها
وخشي من قلق عمان التي أضحىت وجعا يوميا لأحبائها
أعزي روحي فيه وأترحم عليه بالقلب
وأقول لك
كلنا محمودون كمحمودك
يا أبا صالح
رغم أن فراغ أخوة محمود لا يملؤه حب الكون كله
إلا أنك أنت نبع الحب الطاغي
الذي يسد كل رمق من حزن
يرحمه الله
أخوك
أحمد سلامة - البحرين