لا تمديد لإداريين وأطباء في الصحة بلغوا التقاعد .. النيابة العامة الضريبية تسترد نحو 27 مليون دينار 2019 طقس بارد ومستقر الضمان: السماح بسحب جزء من التعطل والإقراض خطوة إيجابية لكنها ليست مهمة العسعس : نسعى لـ”قرض حقيقي” من صندوق النقد الصحة العالمية: لا علاج ولا لقاح لكورونا وزير الصحة: حجر القادمين من الصين 5 أيام وزير العمل يتابع شخصيا حقوق العامل المتوفي ويشكر رئيس مجلس ادارة شركة دل مونتي العالميه عبيدات: تخفيض أسعار نحو 300 دواء قريبا تقرير الطب الشرعي بفاجعة الكرك تركيب كواشف حرارية بالمطار للكشف عن كورونا وفاة عائلة بأكملها تفجع الأردنيين وزير الصحة: تواصلنا منذ البداية مع الصين ومنظمة الصحة العالمية لأخذ معلومات عن الفايروس الجديد النعيمي يطمأن على صحة طالبة مدرسة تلة الرمل الفايز يؤكد على ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية الصفدي : الاردن لم يطلع على تفاصيل صفقه القرن ولاصحة لما يثار حول إلغاء قرار فك الارتباط وفاة ستة اشخاص من عائلة واحدة اختناقا بمدفأة غاز في محافظة الكرك الملك يعزي الرئيس التركي بضحايا الزلزال بتوجيهات ملكية طائرة لإخلاء الأردنيين المتواجدين في مدينة ووهان الصينية الوزني : الأردن يمتلك 12 اقتصادا متنوعا وجاذبا في 12 محافظة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2019-10-03 | 04:35 pm

عمان مشغولة بتحذيرات الرفاعي ونبرة الرزاز الخشنة ..المجالي يحلق لحيته ومقهى "خليّة سياسية" والكباريتي يدعو للمصارحة !

عمان مشغولة بتحذيرات الرفاعي ونبرة الرزاز الخشنة ..المجالي يحلق لحيته ومقهى "خليّة سياسية" والكباريتي يدعو للمصارحة !

جفرا نيوز- على صفيح القلق، تحيا العاصمة عمان هذه الايام على مواقف سياسية ومفارقات  من قبل كثير من الشخصيات السياسية المعروفة ، وفي مرحلة يتعاظم فيها إضراب المعلمين  حيث دخل مرحلة حرجة  ويظهر ان المقابلات  مع المواطنين تضاهي ان لم تزد على أي لقاء مع السياسيين المترنحين بين فاقد للأمل ومحاوِل للتعكّز على ما تبقى منه.

انطباعات ومعلومات وكواليس من ابرزها :ـ
 
   * رصد ازمة تسريب وثائق بشكل غير مسبوق ، سياسيون أكدوا أن التسريبات تزيد القلق بما تمثله من انقسامات مرجعيية.

*- كمال الناصر، والذي عينه الملك عبد الله الثاني مستشارا في الديوان الملكي الأردني بداية العام بات الاسم الأوسع انتشاراً بين الطبقات السياسية.

 * سميرالرفاعي  رئيس الوزراء الشاب الأسبق خسر جزءاً من وزنه وربّى "لحية خفيفة” ويكاد يكون الوحيد الذي يصرّ على ان الأمل لا يزال موجوداً رغم انتقاده السياسات الحالية خصوصا في الشق الاقتصادي.
 
*رئيس الوزراء الحالي عمر الرزاز يبدو انه فشل في تقمّص دور صاحب النبرة الخشنة، ويصرّ محبّوه أنه أذى نفسه بعدما "بدّل ثوبه.

معظم المطاعم التي كان يجتمع بها السياسيون والاقتصاديون في عمان أغلقت ويمكن لمن يجوب عمان ان يرى يافطات "قريباً الافتتاح” حيثما أدار وجهه وهي بالعادة تدل على مراكز تسوق. من مرّ بالعاصمة على الأغلب سيدعو الله ان يتم "افتتاح العاصمة” فعلا مع كمية هائلة من الاغلاقات المرورية.

*الأردن ينقسم طبقياً بكل المعاني، ويمكن ملاحظة ذلك بجولة سريعة، بالمناسبة كل الافتتاحات  والاغلاقات واعمال الصيانة التي لاحظتها "غرب العاصمة عمان.

 *المجالس السياسية منشغلة  وزير الشباب محمد أبو رمان للرزاز، إذ رفض عدة عروض للتخلي عن الرئيس، رغم ان الأخير
أبعده عنه لأكثر مسافة ممكنة ولا يأخذ بنصائحه. أبو رمان عمليا من أهم المحللين السياسيين وقريب من الشارع ويمكن استغلاله في أزمة المعلمين، لو أرادت الحكومة إيجاد حلّ.
*
وزير الداخلية سلامة حمّاد متوارٍ عن الأنظار منذ الخميس الأول لاعتصام المعلمين، بينما الحكومة تصرّ على ان لا تتوقف عند الملف وتمضي في مفاوضات على أساس "لا 50%”
-*المتواصل مع النواب يدرك  ان مبادرات نيابية خرجت من رئيس لجنة التربية النيابية الدكتور إبراهيم البدور وغيره هدفها بالدرجة الأولى حل الإشكال ومنع وصولها لكسر عظم يهشّم البرلمان بالطريق. في ملف المفاوضات تظهر ولاءات "رجال الدولة” كما يؤكد مراقبون.

*وزيرة الاعلام والاتصال  جمانة غنيمات لم تستطع التواصل مع عائلتها منذ بداية الأزمة لكونها عضو أساسي في خلية الازمة، رغم عدم خروجها كثيرا وتفضيلها البقاء خلف الكواليس ويبدو انها عمليا نجحت بإبعاد الأزمة عن ان تتحول لازمة اعلام.

-*كُثر من حكومة الرزاز عينهم على منصبه، والتسريبات تتزايد عن كون وزير العدل بسام التلهوني مرشح للموقع، غير ان انطباعات  في الأزمة الأخيرة هي ان الرجل الأقوى اليوم في الحكومة هو وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين والذي اظهر شراسة من الواضح انها تثير اعجاب رجال الدولة.

-* في الأردن فقط يمكن لقاء وزيرين معا في جلسة واحدة للتأكد من حجم ارتباك  الحكومة وازمتها، وهما يعجزان عن تقديم رواية موحدة للاحداث وحل موحد للأزمة مع المعلمين حتى ضمن جلسة مع صحافيين.

-* رئيس وزراء مخضرم سابق من وزن المهندس عبد الكريم الكباريتي بكل وقاره في مكتب البنك الأردني الكويتي يقول انه يستطيع تفكيك أزمات البلاد وإيجاد حلول لها، ويؤكد ان على مراكز القوى مصارحة الأردنيين بأزمة الجغرافيا والحدود والسياسة الخارجية قبل ان تبدأ معالجة أزماتها الداخلية. الكباريتي يجدد دعوته بأن انتعاش عمان يبدأ من انفتاح على طهران.

-*عدنان أبو عودة مستشار الملك الراحل الحسين بن طلال، هو الاسم الأكثر تداولا كأحد رجال الدولة الذين استطاعوا إيجاد حلول، بالتزامن مع شعور عام بعودة مناخ 1989 في الأردن. (الازمة الاقتصادية والتي انتجت لاحقا انتعاشاً سياسياً وحياة ديمقراطية).

*نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي يبدو من أكثر المحاولين تجنّب المشهد الحالي والحديث عنه علنا رغم انه يبحث ويتساءل عن الحلول. مقربون من الرجل نقلوا ان عدوى "الإحباط” أصابته.

-*وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي والذي من المعروف انه لا يحب "حلاقة ذقنه” بات يفعل مؤخرا وبشكل دوري ومن الواضح ان له دور في كواليس الدولة. المجالي قدّم قراءة نقديّة مفاجئة في ملف المعلمين وإدارة العلاقة مع الاخوان المسلمين

-* مقهى جديد في خلدا من الواضح انه تحوّل لخليّة نحل سياسية تصبّ فيها المعلومات واللقاءات والحوارات وعلى أعلى
المستويات

الشيخ حمزة منصور قاد مفاوضات بعقل بارد وفتور حول أزمة المعلمين ضمن قناة خلفية مع أحد أخطر أجهزة الدولة.