موافقة على "ووستر" سفيرا للولايات المتحدة في الأردن الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى كندا والولايات المتحدة الأميركية الملك يلتقي وجهاء وممثلي أبناء وبنات قبيلة بني حسن ضمن سلسلة لقاءات "مجلس بسمان" إحالة السفيرين ريما علاء الدين وابراهيم عبيدات إلى التقاعد إرادة ملكية بتعيين محافظين وإحالات الى التقاعد في وزارة الداخلية (أسماء) الامن : تحقيق باعتداء دورية على شخص بالعقبة الاردن : قتل (21) امرأة في (2019) ..تفاصيل عاصم حداد يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا لديوان المحاسبة البدء باقامة اطول تلفريك في العالم في منطقة ذيبان "المياه": وقف ضخ مياه الديسي (96) ساعة (أسماء المناطق المتأثرة) الحمود يعود الوكيلين بني هاني والوقفي ويمنحهما أقدمية سنة في الخدمة حماد : منح تأشيرات دخول للجنسيات العربية والاجنبية المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية حملات "أمنية" مكثفة على استخدام الهاتف اثناء القيادة في المملكة الحكومة تدعم تركيب السخانات والخلايا الشمسية بـ 30% وتقسط 70%..تفاصيل وفيات الأحد 17-11-2019 السعودية تشكر الأردن لانقاذ قوات البادية 4 سعوديين جرفتهم السيول تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية 10 ملايين و300 ألف عدد سكان الأردن تفويض صلاحية تأخير دوام المدارس أو تعطيلها لمديري التربية استحقاقات دستورية بانتظار "النواب" بعد تشكيل مكتبه الدائم واللجان
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار الاردن بالصور
الأربعاء-2019-10-06 | 03:45 pm

الرفاعي : الملك خُذل ممن حوله والحديث عن صفقة القرن سخيف .. حكومة الرزاز أخطأت ويجب خفض ضريبتي الدخل والمبيعات - صور وتفاصيل

الرفاعي : الملك خُذل ممن حوله والحديث عن صفقة القرن سخيف .. حكومة الرزاز أخطأت ويجب خفض ضريبتي الدخل والمبيعات - صور وتفاصيل

* الملك خُذل من بعض من هم حوله 
* الملك صمد بوجه ضغوطات دولية كبيرة لمصلحة الاردن والمنطقة برمتها ودفعنا ثمن مواقفنا
* الحديث عن صفقة القرن "كلام سخيف" وامريكا لا تضغط على الاردن 
* على الحكومة العمل سريعا على تخفيض ضريبتي الدخل والمبيعات
* أرفض الحكومات البرلمانية حاليا
* لا يوجد احزاب في الاردن باستثناء جبهة العمل
* البطالة مشكلة مؤرقة والعاطلين عن العمل قنابل موقوتة


جفرا نيوز - أعده للنشر : شادي الزيناتي 
 عدسة : جمال فخيدة

خاص أكد رئيس الوزراء ورئيس مجلس الاعيان الاسبق زيد الرفاعي اننا كأردنيين قيادة وشعبا نقرر الي اين نذهب مستقبلا بعد ان نعلم ماذا نريد اولا وحسب المعطيات الداخلية والخارجية

كما قال الرفاعي أن الملك خُذل أحيانا كثيرا من بعض من هم حوله ، حيث كان يتامل خيرا كثيرا من البعض الا انه سرعان ما يكتشف العكس ، مشيرا الى ان هناك مسؤولين اصغر من المواقع التي يتبؤها ، فهناك من يبدع كأمين عام لكنه يفشل كوزير ، وهناك من يقدم نفسه كوزير بشكل جيد الا انه لا ينجح كرئيس وزراء 

وكشف الرفاعي خلال لقائه مجموعة اخبار جفرا اليوم الاحد ، عن موقفه الرافض للحكومات البرلمانية في الوقت الحالي ، لافتا الى تلك التجربة تنجح لدى الدول التي  تمتلك أحزاب قوية وتحظى تلك بأغلبية نيابية

 وأضاف ان الثقة للحكومات في الاردن تمنح وتحجب من البرلمان وبالتالي تكون قريبة لمفهوم البرمانية ، مؤكدا انه من المصلحة العامة حاليا عدم الجمع مابين النيابة والوزارة

كما بين انه لا يوجد لدينا أحزاب قوية في الاردن باستثناء جبهة العمل ، محمّلا الشعب الشعب مسؤولية ذلك وليس الحكومات، موضحا ان الاحزاب تُبنى من الاسفل إلى الاعلى وليس العكس، وبالتالي لن يكون هناك احزاب دون قواعد شعبية مهما تم وضع قوانين وتشريعات ناظمة لذلك

وقال الرفاعي ان رجال الدولة الاردنية موجودين وهم في خدمة البلد وان قيمتهم تكمن بإعطاء المشورة والنصيحة حينما تطلب منهم ، الا انه وللأسف لا يوجد هناك من يسأل أو يطلب منهم النصيحة ، وبالتالي لن يتطوع أحد لتقديم المشورة

وتابع ان المشكلة لدينا اليوم هي عدم القدرة على إبراز القيادات الجديدة، حيث أن معظم الشعب دون الثلاثين عاما ، وهذه الفئة لا ترضى بقيادات فوق الستين اضافة الى ان غياب الاحزاب عن دورها  ساهم بأن أضعف عملية إبراز قيادات جديدة

وطالب خلال اللقاء بوضع أقصى القيود للسيطرة على السوشيال ميديا بعدما يشاهد عليها من مهاترات من البعض ، واغتيال للشخصيات وانتشار للاشاعات الهدامة ، خاصة من أولئك الذين يسيؤون للبلد وهم في الخارج ، وللأسف يتناقل كذبهم الكثير دون وعي أو تحقق ، مشددا على ضرورة احترام هيبة الدولة من خلال تطبيق القانون على الجميع بعدل وسواسية

وحول الاستثمار في الاردن ، تسائل الرفاعي مالذي ستخسره الحكومة من منح المستثمرين إعفاءات أو تخفيض للجمارك أو ضرائب او غير ذلك من التسهيلات ،  مؤكدا في ذات السياق على ان الحل لخفض البطالة المؤرقة هو تشجيع الاستثمار لايجاد مشاريع قادرة على خلق فرص عمل للشباب الاردني المتعطل الذي يزداد عدده يوما بعد يوم حتى بات يشكل قنبلة موقوتة

وانتقد الرفاعي قرار حكومة الرزاز بوقف الانفاق على المشاريع الرأسمالية وهي التي تدير عجلة الاستثمار والاعمال في البلاد ، مؤكدا ان الاصل كان يحتّم ترشيد الهدر المالي والنفقات الجارية وضبط اولويات الإنفاق

كما طالب رئيس الوزراء الاسبق بتخفيض ضريبتي الدخل والمبيعات باسرع وقت  للخروج من الكساد الاقتصادي الموجود ، ولضمان زيادة الايرادات الحكومية ، مؤكدا ان الحكومة اخطأت بمعالجة الوضع الاقتصادي برفع الضرائب وهذا ما انعكس سلبا على الوضع الاقتصادي وانخفضت الايرادات بدلا من زياداتها بسبب ذلك

واشار الى المواطن الاردني لا يرفض دفع الضريبة او يتهرب منها ، لكنه يرغب بان يكون مقابل تلك الضريبة خدمة يستشعرها سواء كانت صحة أوتعليم ،ونقل وغيرها

كما اكد ان قناة البحرين تعتبر مشروعا مجزيا جدا ، واستراتيجيا ويجب على الحكومة معالجة هبوط البحر الميت باسرع وقت من خلال المضي بالمشروع ، لافتا الى انه مشروع حيوي ويمس أمن البلد ويجب إعطاؤه أولوية قصوى حيث ان العائد منه جيد جدا ماليا وبيئيا اضافة الى ما يوفره من امن مائي وكهرباء

وشدد على ضرورة وجود استراتيجية وخطة اقتصادية شاملة وواضحة طويلة المدى بعيدة عن الشخوص ومزاج المسؤولين وعابرة للحكومات ، اضافة الى توسيع دائرة الاستثمار وليس كما يحدث الان من تهجير للمستثمر الاردني قبل الاجنبي

وطالب بمنح المستثمر الاردني كافة التسهيلات والامتيازات التي منحتها الحكومة للاشقاء السعوديين عبر صندوق الاستثمارات المقر ، لافتا الى انه وبعد 4 سنوات على انشائه لم يتحقق اي مشروع منه للان

كما أكد ان ما أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم اقتصاديا هو أخطاء الحكومات المتعاقبة وقراراتها التي زادت العجز والمديونية ولم تستطع تقديم اي وصفة حل ، لافتا الى ان المنحة الخليجية ضاعت على الشوارع بدلا من استغلالها بخلق مشاريع إنتاجية تقوم بتوفير فرص عمل للاردنيين

وحول قضية اضراب المعلمين، رأى الرفاعي انه كان يجب ان تنهي الحكومة الازمة منذ اول يوم خاصة بعد تجاوبها في نهاية المطاف واقرارها للزيادة

ووصف الرفاعي الحديث عن صفقة القرن بـ "الكلام السخيف" ، مؤكدا ن الولايات المتحدة لا تضغط على الاردن لذلك السبب او غيره ، مشيرا الى انها تقوم بدعم الاردن سياسيا وعسكريا وماليا بنحو مليار و٧٠٠ الف دولار

وتابع : حتى لو كان هناك وجود لما يسمى بصفقة القرن فالاردن ليس طرفا فيها ، اضافة الى ان موقف الاردن واضح واعلنه الملك ، بكل علانية وثبات ، كما أن التفاف الشعب حول قيادته يزيد اللحمة الداخلية ويجعلنا اقوى من كل التحديات ، لافتا الى ان بوصلة العرب تحولت لعداء إيران وتركيا بدلا من اسرائيل

وأكد الرفاعي خلال اللقاء أن جلالة الملك صمد في وجه ضغوطات وتحديات دولية هائلة خلال السنوات الماضية ليس دفاعا عن الاردن فقط ،بل ايضا عن المنطقة برمتها ، ودفع الاردن الثمن بسبب صموده على مواقفه وثوابته السياسية تجاه القضية الفلسطينية او حتى تجاه الازمة السورية ، لافتا الى ان البعض كان يريد من الاردن أن يحارب عنم أو يتخذ مواقفا كما يريد، حتى بتنا اليوم دون أي مساعدات عربيه نهائيا

واختتم الرفاعي اللقاء بتأكيده ان الاردن مر بظروف في السابق اصعب من التي يمر بها اليوم ، الا انه نجح بتخطيها بحكمة قيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها ، مشددا ان الاردن بخير وأمن ومستقر