استمرار تأثر المملکة بحالة من عدم الاستقرار الجوي قموه: مالية النواب أوصت بإحالة وزراء سابقين لمكافحة الفساد النائب المجالي يطالب الفوسفات بالحديث عن سلامة الأرواح بدلا من الأرباح ويتسائل، الى متى رعب الأمونيا في العقبة؟ لجنتان فنيتان لتقييم كتابي العلوم والرياضيات للصفين الأول والرابع الامانة: العمل في شارع الجامعة الأردنية شارف على الانتهاء ضبط عربي مطالب بـ28 مليونا تكسير اول مركبة طعام متنقلة في عمان وفاة الأردني"أيمن الصباغ" بحرائق كاليفورنيا الخارجية: العثور على أردني فقد في تركيا 120 مليون دينار عطاءات الشراء الموحد لـ 2019 الحاج توفيق يدعو لتعزيز التبادل التجاري بين الاردن وتشيلي توقيف اربعة اشخاص من المسيئين اثناء مباراة المنتخب الكويتي 15 يوما العمل توضح حول قرار المهن المغلقة وحراس العمارات والمجمعات بالصور.. اعتداءات صارخة على مجرى سيل الزرقاء والمومني:سنحيل كل من تجاوز القانون للقضاء توقف ضخ المياه عن مناطق في الكرك - أسماء "الطاقة": ارتفاع أسعار النفط والمشتقات النفطية في الأسبوع الثاني من تشرين الأول العثور على (15) كف حشيش بمنطقة خالية في المفرق وزير الصحة لنقيب الممرضين: اجراءات لوضع حد للاعتداء على الكوادر الصحية وفاة شخص و إصابة ثلاثة آخرين اثر حادث تصادم في المفرق منح دراسية للطلبة الأردنيين المقيمين في الإمارات
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2019-10-06 | 06:57 pm

"انزعاج ملكي وثقة شعبية مفقودة" فهل يستغل الرزاز الفرصة الاخيرة بالتعديل ام انه سيخذل الملك والشعب ؟

"انزعاج ملكي وثقة شعبية مفقودة" فهل يستغل الرزاز الفرصة الاخيرة بالتعديل ام انه سيخذل الملك والشعب ؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

بعد انتهاء ازمة اضراب المعلمين وبشق الانفس ، وبحلول كانت بين يدي الحكومة منذ اول يوم تم تنفيذ الاضراب فيه ، اجمع المراقبون على ان رئيس الوزراء بات لزاما عليه اليوم التفكير بتعديل وزاري موسع يضمن له عودة التوازنات لحكومته المهزوزة التي تسبب عدد من اعضائها بأزمات متلاحقة ادت لهبوط حاد في شعبيتها

  الحكومة التي اخفقت وبجدارة بادارة الملف الاقتصادي وكذلك السياسي والاجتماعي وباتت مكشوفة ، فكل هزة ريح او اشاعة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهزّها ، واي حديث نميمة في صالونات عمان السياسية يقضّ مضاجعها ويقلقها ،  والركود في البلاد بات عنوان مرحلتها ، أصبحت بلا غطاء لعدم انسجام فريقها واختلاف مشاربه واجنداته وسوء ادائه العام 

ولعلّ ضعف ادارة الحكومة لملف اضراب المعلمين كشف عن ذلك جليا حتى ان تغريدة جلالة الملك عبر تويتر كانت واضحة المعالم "غضبا" من سوء ما جرى ووصف جلالته للامر بالاستعصاء واستخدام مفردات كـ "الالم والعبثية والاجندات ويجب الا يتكرر الامر" لخير شاهد على غضبة الملك وانزعاجه مما حدث

اليوم بات واجبا على الرئيس الرزاز ان يقوم باعادة تقييم لوضع فريقه الحكومي من خلال التفكير عميقا واستخدام خبرته الفلسفية والتحليلية والسياسية للخروج من مأزق ربما وضع نفسه به ، فسُجلت حكومته "الاضعف" في العهد الحديث من بين كل الحكومات بلا منازع 

كما ان على الرئيس التخلص وباقصى سرعة من حمله الثقيل المتمثل بفريقه الاقتصادي العاجز الذي وبدلا من ان يعمل لانقاذ الاقتصاد واعادة تصويب الامور ، هوى بها اكثر مما كانت عليه، فما كان من ذلك الفريق الا ان اعتمد على الجباية دون تفكير وبعيدا عن كل اسس الاقتصاد المدروسة والمعمول بها وابجدياتها 

 فكان برأيها ان الحل متمثل برفع الضرائب وتهجير الاستثمار  وكان تلك الخطيئة والخطأ الفادح الذي وقعت به ، حيث ارتكبت بذلك حماقة لا تغتفر ، واضحت تدفع ثمن ذلك نقصا حادا بالايرادات وضعفا في الاسواق ، وترديا للاحوال الاقتصادية للمواطن ، ليخرج تاليا وزراء الحكومة مشيرين باصابع الاتهام واللوم على السيجارة الالكترونية ومركبات الهايبرد فاي مسخرة تلك !! 

مازال الشعب الاردني يراهن ولو بقليل من الامل على رئيس الحكومة الذي اتى بعد هبة شعبية ومُنح بدل فرصة التعديل اربعة منها وربما اكثر ، ان يختتم مرحلته وحقبته في الدوار الرابع بمِسك العمل اقتصاديا على الاقل 

 وعليه ان يأخذ على محمل الجد مطالبة رئيس الوزراء الحكيم زيد الرفاعي بضرورة تخفيض ضريبتي الدخل والمبيعات باسرع وقت ، كما ان على الرئيس اليوم فتح ابواب الاستثمار على مصراعيه دون تعقيدات او مقدمات وبكل تسهيلات للمستثمر المحلي قبل الاجنبي وازاحة كل موظف او مسؤول معيق لذلك ، لضمان تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل للمتعطلين الذين باتوا قنبلة موقوتة لا نعلم متى يمكنها ان تنفجر بوجه الدولة ولا نراهن على نتائج لا يمكن التنبؤ بها

  التعديل بات مطلبا ملحّا قبيل انعقاد الدورة العادية المقبلة لمجلس الامة ، والفرصة الاخيرة للرزلز تاريخيا ، ففريق اقتصادي جديد ومنسجم من اصحاب الخبرة ورجال الدولة الاكفّاء الذين لا اجندات خاصة لهم واصحاب شجاعة وقرار ، كفيل بتصويب ما عاث وعبث به الفريق الحالي باقتصاد الوطن 

كما ان ملف التعليم وما صاحبه من ازمات عديدة بات من الواجب اعادة النظر فيه وفي القائمين عليه خاصة بعد توزيع المناصب على بعض المسؤولين فيه مقدما وكأنها كعكة يتم تقسيمها ، اضافة لوزارات بات وجود بعض الوزراء فيها وبالا على الحكومة وعلى الوطن ، سيكون لنا وقفة قادمة عندهم وبالتفصيل 

الدكتور الرزاز مطالب اليوم بالاصغاء لمشورة  ونصيحة رجالات الدولة الاردنية الذين تم اقصائهم بسبب التعنت وامور اخرى ، وندعو الله الا يكون رئيس الوزراء ممن "خُذل الملك فيهم" حسب وصف الرئيس الرفاعي ..