تحذيرات من فيضان سد الملك طلال بعد ان سجل التخزين فيه (97%) انتخابات طلبة "الأردنية" نيسان المقبل الملك يهنئ بالعيد الوطني لدولة الكويت وزارة العمل : التسجيل "للوظائف القطرية" عبر المنصة الوطنية للتشغيل www.sajjil.gov.jo الصحف القطرية تشيد بالمباحثات بين جلالة الملك وسمو الشيخ تميم الملك في مقدمة مودعي أمير دولة قطر أمير قطر : سعيد بزيارتي للأردن معان :إتلاف طن ونصف مواد غذائية منتهية الصلاحية مجلس الوزراء يقرر تمكين العمالة الوافدة من إنهاء إجراءات تصويب أوضاعها أجواء باردة نهارا وعدم استقرار جوي جنوب المملكة ..تفاصيل الأردنيون ينفقون أكثر من مليار دينار على السفر العام الماضي وفيات الاثنين 24-2-2020 الصحة: تهافت الأردنيين على شراء الكمامات غير مبرر الحكومة تدعو المواطنين لتفعيل الهوية الرقمية لاستخدام “سند” الاثنين.. طقس بارد نسبيا وتوقع أمطار أمير قطر يوجه بتوفير 10 آلاف فرصة عمل جديدة للأردنيين.. ويدعم صندوق التقاعد العسكري بــ (30) مليونا بلدية الرصيفة تنفي ما يشاع حول استخدام آلياتها لاستخراج ذهب !! العضايلة: العلاقات الأردنية القطرية عادت لطبيعتها ونأمل تجاوز الأزمة الخليجية الملك وأمير قطر يجريان مباحثات ويؤكدان اعتزازهما بالعلاقات الاخوية الملك يحيي عبر الجهاز اللاسلكي جميع مرتبات الأمن .. صور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2019-10-07 | 04:36 pm

"معلومات مشوشة" حول الحكومة.. و"رادار الرزاز" معطل

"معلومات مشوشة" حول الحكومة.. و"رادار الرزاز" معطل



جفرا نيوز|خاص
الثابت أردنياً أن الدكتور عمر الرزاز رئيس الحكومة قد استعاد "قسطا منخفضا" من شعبيته التي أهدرتها حكوماته وتعديلاته الباهتة خلال الأشهر الماضية، إذ نجح الرزاز باستعادة بعضا من شعبيته بعد حل أزمة إضراب المعلمين، لكن الرزاز اكتشف بعد أن هدأ "غبار الإضراب" أن راداره السياسي "لا يستقبل ولا يرسل" وهو ما أدى إلى موجات من "التشويش السياسي" على مصير وزارته، وسط معلومات مشوشة وأخرى متضاربة يعيش وزراء الرزاز رهينة لها منذ أسبوع، فيما الثابت أيضا أن الرزاز من المرجح أن يتلقى "شيفرة اتصال خاصة" يُبلّغ فيها ما إذا كان سيظل رئيسا للحكومة، أم أن حكومته ستغادر المشهد السياسي.

المعلومة الأقوى رغم عدم حسم مرجعيات لها تقول إن الرزاز يستعد لتعديل وزاري هو الرابع له في غضون 16 شهرا، وأنه إن حصل فسيكون تعديلا بنكهة التغيير، إذ ستغادر أسماء كبيرة الطاقم الحكومي الحالي، فيما يتردد أن الرزاز يبحث عن "نائب قوي" له، وأيضا وزير مالية يستطيع أن يمرر "موازنة مالية مفخخة" تحتاج لوزير قوي ومحترف لشرحها للرأي العام، ثم لبرلمان ربما يبادر للاستعراض في عامه الدستوري الأخير، وهو ما يتطلب في الأساس فريق حكومي قوي تحديدا في الجانب الاقتصادي.

في المعلومات وبعضها "خاص جدا" بموقع "جفرا نيوز" فإن عدة وزراء أبدوا الرغبة ب"قفزة آمنة" من قارب حكومة الرزاز، وأن عددا منهم قد وضعوا "استقالة صامتة" من الفريق الوزاري في ظل شلل اقتصادي كبيرة باتت حكومة الرزاز مسؤولة عنه، وهو ما يتعين على الفريق الوزاري إصلاحه فعليا ب"أسرع وقت وأقل كلفة"، فالفريق الحالي هو الأسوأ من حيث سوء القرارات وبطئ عملية اتخاذها، وهذا ينطبق على عدة وزراء بعضهم تأكدت مغادرته مثل وزير الداخلية سلامة حماد، ووزير المالية عزالدين كناكرية.

ويمكن للرزاز أن يجري التعديل الوزاري قبل يوم الخميس الذي يصادف 17 أكتوبر، أي قبل ثلاث أسابيع من افتتاح الدورة البرلمانية الأخيرة لمجلس النواب، وسط توقعات بأن يصل حجم الوزراء المستبدلين إلى عشرة وزراء كحد أقصى، إذ تتجه المعلومات إلى أن الرزاز يفكر باستبدال الدكتور محمد العسعس الذي غاب تماما عن المشهد الحكومي إلى درجة نسي معها كثير من الأردنيين بأنه وزير التخطيط وأنه مضى على انضمامه إليها نحو خمس أشهر.

سماء الدوار الرابع ملبدة بكثير من الغيوم السياسية، التي تحجب فعليا أي معلومات مؤكدة مستقبل كل الحكومة، ومستقبل الرزاز نفسه، فهناك معلومات أقل من حيث الدقة تشير إلى أن الحكومة يمكن أن ترحل برمتها خلال أسبوعين، إذ تجري سلسلة من التقييمات الفنية والدقيقة داخل مراكز صنع القرار بانتظار "القرار الفصل" في غضون أيام قليلة جدا.