الأردن ضمن أفضل 20 دولة تتحسن في سهولة ممارسة الأعمال  الرزاز: من الضروري التوصل لصيغة توافقية لنظام الخدمة المدنية إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد (أسماء) اصحاب محلات الازهار ونباتات الزينة يطالبون بتنظيم بيع ازهار القطف في عمان الملك يتسلم درع العمل التنموي العربي تحذير من تفاقم حالة الأسير الاردني لدى سجون الاحتلال "مرعي" الذي يعاني من المرض الخبيث "بالصور"..الملك يزور معهد ماركا للتدريب المهني اغلاق الدوار الرئيس في الرمثا بالحجارة والاطارات المشتعلة احتجاجا على المضايقات التي يتعرض لها البحارة داخل مركز جابر الرزاز: الاردن بوابة للمنطقة وبلد امن ولديه كفاءات بشرية مؤهلة..وسولبيرغ : يجب أن لا يترك وحيدا في تحمل اعباء اللاجئين العيسوي يفتتح مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في المقابلين الاردنيون يخرجون ملابس الشتاء مع قدوم اول عاصفة مطرية باردة اللواء الحمود في زيارة رسمية لكوريا الجنوبية والصين الوطنية "الخارجية": العثور على الأوراق المفقودة لأردني في لبنان سرقة مصاغ ذهبي تقدر قيمته بأكثر من (90) ألف دينار من منزل في عمان الزراعة توضح حقيقة استيراد المملكة للحوم الأبقار الكندية إصابة عشرة أشخاص بحادث تصادم في عمان الداخلية تطلق (16) خدمة الكترونية تتعلق بالتأشيرات والاقامات ..تفاصيل البنك الدولي يعلن نيته دعم "حكومة الرزاز" ابو يامين : موقف الأردن ثابت تجاه القدس وصفقة القرن
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2019-10-07 | 04:36 pm

"معلومات مشوشة" حول الحكومة.. و"رادار الرزاز" معطل

"معلومات مشوشة" حول الحكومة.. و"رادار الرزاز" معطل



جفرا نيوز|خاص
الثابت أردنياً أن الدكتور عمر الرزاز رئيس الحكومة قد استعاد "قسطا منخفضا" من شعبيته التي أهدرتها حكوماته وتعديلاته الباهتة خلال الأشهر الماضية، إذ نجح الرزاز باستعادة بعضا من شعبيته بعد حل أزمة إضراب المعلمين، لكن الرزاز اكتشف بعد أن هدأ "غبار الإضراب" أن راداره السياسي "لا يستقبل ولا يرسل" وهو ما أدى إلى موجات من "التشويش السياسي" على مصير وزارته، وسط معلومات مشوشة وأخرى متضاربة يعيش وزراء الرزاز رهينة لها منذ أسبوع، فيما الثابت أيضا أن الرزاز من المرجح أن يتلقى "شيفرة اتصال خاصة" يُبلّغ فيها ما إذا كان سيظل رئيسا للحكومة، أم أن حكومته ستغادر المشهد السياسي.

المعلومة الأقوى رغم عدم حسم مرجعيات لها تقول إن الرزاز يستعد لتعديل وزاري هو الرابع له في غضون 16 شهرا، وأنه إن حصل فسيكون تعديلا بنكهة التغيير، إذ ستغادر أسماء كبيرة الطاقم الحكومي الحالي، فيما يتردد أن الرزاز يبحث عن "نائب قوي" له، وأيضا وزير مالية يستطيع أن يمرر "موازنة مالية مفخخة" تحتاج لوزير قوي ومحترف لشرحها للرأي العام، ثم لبرلمان ربما يبادر للاستعراض في عامه الدستوري الأخير، وهو ما يتطلب في الأساس فريق حكومي قوي تحديدا في الجانب الاقتصادي.

في المعلومات وبعضها "خاص جدا" بموقع "جفرا نيوز" فإن عدة وزراء أبدوا الرغبة ب"قفزة آمنة" من قارب حكومة الرزاز، وأن عددا منهم قد وضعوا "استقالة صامتة" من الفريق الوزاري في ظل شلل اقتصادي كبيرة باتت حكومة الرزاز مسؤولة عنه، وهو ما يتعين على الفريق الوزاري إصلاحه فعليا ب"أسرع وقت وأقل كلفة"، فالفريق الحالي هو الأسوأ من حيث سوء القرارات وبطئ عملية اتخاذها، وهذا ينطبق على عدة وزراء بعضهم تأكدت مغادرته مثل وزير الداخلية سلامة حماد، ووزير المالية عزالدين كناكرية.

ويمكن للرزاز أن يجري التعديل الوزاري قبل يوم الخميس الذي يصادف 17 أكتوبر، أي قبل ثلاث أسابيع من افتتاح الدورة البرلمانية الأخيرة لمجلس النواب، وسط توقعات بأن يصل حجم الوزراء المستبدلين إلى عشرة وزراء كحد أقصى، إذ تتجه المعلومات إلى أن الرزاز يفكر باستبدال الدكتور محمد العسعس الذي غاب تماما عن المشهد الحكومي إلى درجة نسي معها كثير من الأردنيين بأنه وزير التخطيط وأنه مضى على انضمامه إليها نحو خمس أشهر.

سماء الدوار الرابع ملبدة بكثير من الغيوم السياسية، التي تحجب فعليا أي معلومات مؤكدة مستقبل كل الحكومة، ومستقبل الرزاز نفسه، فهناك معلومات أقل من حيث الدقة تشير إلى أن الحكومة يمكن أن ترحل برمتها خلال أسبوعين، إذ تجري سلسلة من التقييمات الفنية والدقيقة داخل مراكز صنع القرار بانتظار "القرار الفصل" في غضون أيام قليلة جدا.