تعريب قيادة الجيش تجسيد لرسالة الثورة العربية في الوحدة والاستقلال انخفاض الحرارة السبت والأحد وأمطار قد تصحب بالبرد اللجنة النيابية تعدل مادتين “جدليتين” بقانون العمل خبراء يتوقعون تخفيض أسعار المحروقات اليوم وفاة طفل أثناء عبثه بسلاح بالمفرق اسحق : المراة المشتبه فيها من مستشفى البقعة غير مصابة بالكورونا مشروع العطارات ... خيار استراتيجي وليس جريمة الصحة توضح حول حالة الاشتباه بالكورونا بمستشفى الامير الحسين التي انفردت فيها جفرا الموجز الإعلامي اليومي حول التعامل مع فيروس كورونا المستجد في الأردن الصحة تدعو الأردنيين لاتباع إجراءات وقائية 20 لقاحا لمواجهة كورونا قيد التطوير اشتباه بحالة كورونا في مستشفى الامير الحسين بالبقعة لامرأه عادت من السعودية الطراونة: التوسع في بناء المستوطنات مرفوض وفاة طفلين وإصابة والدتهما إثر حريق منزل في إربد القبض على أخطر حطاب في الأردن موعد إعلان جداول امتحانات التوجيهي المقترحة الرزاز يعلن غداً السبت أولويات عمل الحكومة للمرحلة المقبلة السفير السعودي بالأردن يعلق على تعليق العمرة تشكيلات إدارية في الضريبة - اسماء كورونا ومصير موسم الحج!
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2019-10-08 | 12:17 pm

الاردنيون يتدافعون لطلب الهجرة لامريكا "بالقرعة" والأرقام قد تصل الى (100) ألف بعد فتح السفارة الباب!

الاردنيون يتدافعون لطلب الهجرة لامريكا "بالقرعة" والأرقام قد تصل الى (100) ألف بعد فتح السفارة الباب!

جفرا نيوز- عصام مبيضين

بدأ ألاف الأردنيين يتدافعون إلى التسجيل بالقرعة التي أعلنت عنها الولايات المتحدة من اجل الهجرة وسط توقعات من مطلعين أن يتجاوز عددهم ( 100) ألف اعتمادا على إحصائيات سابقة حيث بلغ عدد المتقدمين باخر عام حوالي (95) ألفاً، مع العلم ان السفارة تستقبل حوالي (50) ألف طلب تأشيرة سنويا.

من جانبهم أكد أصحاب مكاتب العاملين بالهجرة في العاصمة انهمار الاتصالات عليهم من اجل تعبئة طلبات الهجرة بالقرعة إلى الولايات المتحدة.

وقالت السفارة انه اعتبارا من يوم الأربعاء القادم سيبدأ التسجيل بقرعة الهجرة إلى أميركا وعملية التسجيل متاحة حتى الخامس من تشرين الثاني المقبل.

على العموم يطرح السؤال الصعب هل بدأ الأردنيون بحزم حقائب السفر والبحث عن العمل والإقامة في الخارج، في مختلف الدول، لمواجهة المتطلبات المعيشية الصعبة، وأزمة التضخم والغلاء والفقر، حيث انه لم يعد في الإمكان تحمل الظروف الصعبة، بدخول مهدودة.

ووفق الارقام فقد كشف مسح الهجرة الدولي في الأردن في تقرير له بأنّ 63 % من المهاجرين الأردنيين، هاجروا لأسباب اقتصادية، و31 % لأسباب اجتماعية، و 6 % لأسباب أخرى .

وقال المسح، أنّ 26 % من أصل الذين هاجروا لأسباب اقتصادية هاجروا للبحث عن فرص عمل أفضل، و 15 % بسبب عدم وجود فرص عمل أصلا، و 14 % بسبب عدم كفاءة الدخل في الأردن.

الى ذلك يصطف الكثير من الشباب في طوابير شبه يومية أمام نوافذ القنصليات في مختلف المواقع في أحياء عمان الغربية للبحث عن تأشيرات وهم يحملون أوراقهم وكشوفات البنوك والوثائق وغيرها.

ويأتي ذلك كله تزامنا مع ارتفاع أرقام البطالة الى اكثر من (19%) ولذلك يجدون أنه لا بد من الهجرة للبحث عن تكوين أنفسهم على الأقل من أجل مستقبل أفضل.

ولهذا تطارد الهجرة الحالمين بالهروب من واقع صعب يتمثل في الفقر والبطالة، وعدم توفر فرص عمل، وغياب العدالة وانعدام افق التطور فالهجرة بالنسبة لكثير من الشبان هي الحل الوحيد لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب ناهيك عن تدني الأجور، وهو سبب رئيسي لهجرة الشباب، في ظل سوء الأحوال الاقتصادية وغلاء المعيشة، وتردي الأوضاع المادية والاقتصادية والسياسية، فضلا عن عدم وجود برامج حقيقية لإعادة تأهيل العاطلين عن العمل، وتفشي العديد من الأمراض الاجتماعية، كانتشار الواسطات والمحسوبية.

وتأتي الرغبة في الهجرة الى الخارج مع ارتفاع مستوى تكاليف الحياة في ارتفاع مستمر وتفاوت طبقي خطير جدا حيث انه أصبح الآن يوجد طبقة يزداد غناها وهي لا تشكل 5% من السكان فيما أنه يوجد أغلبية ساحقة إما تنحدر إلى مستوى الفقر أو يتلاشى دورها كطبقة وسطى وبالتالي فهي تجد نفسها مضطرة إلى البحث عن مكان آخر تعيد فيه الاعتبار لنفسها.

على العموم الحل الحقيقي يكمن في المزيد من الاهتمام بدراسة الأسباب والدوافع الاقتصادية التي تدفع الشباب للهجرة، وتوفير فرص عمل وبرامج اقتصادية تحارب الفقر، وفي قيام الحكومة باتخاذ خطوات جادة لتخفيض معدلات الفقر والبطالة بطريقة ملموسة حيث أن الفارق في الأجور بين الأردن والدول الأخرى، يعدّ المحرك لهجرة الشباب طلبا للأجر المرتفع.

وفي النهاية تظهر الارقام المذكورة انفا ان هناك خلل بنيوي خطير يحتاج الى قراءة بمجهر عالي الجودة لمعالجة الواقع الصعب.